Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر من الجيش الجزائري (أرشيف)
عناصر من الجيش الجزائري (أرشيف)

أعلن الجيش الجزائري، الخميس، القبض على سبعة إرهابيين والعثور على جثة آخر في عملية نفذها، أمس الأربعاء، في جبال سكيكدة شرقي البلاد.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية أن "مفارز للجيش الوطني الشعبي ألقت يوم 16 مارس 2022، القبض على سبعة إرهابيين وعثرت على جثة إرهابي آخر كان قد أصيب بجروح في العملية الأخيرة ليوم 19 فبراير الفارط".

وذكر المصدر أنه تم "استرجاع ثمانية مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وكميات معتبرة من الذخيرة وأغراض أخرى"، وأضاف البيان بأنه "تم القضاء على هذه الجماعة الإرهابية التي كانت تزرع الرعب لسنوات في المنطقة".

ونشرت وزارة الدفاع عبر موقعها الإلكتروني صور الموقوفين السبعة،  وعرضت الأسلحة التي عُثر عليها لديهم، كما نشرت أسماءهم بالإضافة إلى اسم الإرهابي القتيل، وأظهرت القائمة أن اثنين من الموقوفين التحقا بالجبال في السنوات الأولى لما يعرف بـ"العشرية السوداء" (التحقا سنتي 1994 و1996)، فيما التحق البقية بين سنوات 2003 و2015.

وتعدّ جبال سكيكدة واحدة من معاقل الإرهابيين الأخيرة في الجزائر، وكان الجيش الجزائري قد أعلن مؤخرا عن مقتل 7 إرهابيين، في "عملية نوعية" بإحدى غابات الولاية الواقعة شرق البلاد.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

"داعش" سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا عام 2014 - صورة تعبيرية.
"داعش" سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا عام 2014 - صورة تعبيرية.

أصدرت محكمة عسكرية في شمال الصومال أحكاماً بالإعدام على ستة مواطنين مغاربة لإدانتهم بالانتماء إلى تنظيم "داعش". 

وتواجه الصومال الواقعة في القرن الإفريقي تمرّداً مستمراً منذ 17 عاماً تقوده حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة. كما ينشط في البلاد مسلحون من تنظيم "داعش".

وأصدر نائب رئيس المحكمة العسكرية في بوساسو في ولاية أرض البنط (بونتلاند) علي ضاهر الخميس، حكماً بالإعدام على ستة مغاربة لمحاولتهم "تدمير حياتهم وحياة المجتمع المسلم وحياة الشعب الصومالي وزرع الفوضى في البلاد".

كما قضت المحكمة بسجن إثيوبي وصومالي لمدة 10 سنوات في القضية عينها. 

وقال المدعي العام محمد حسين لصحافيين إن المغاربة الستة أوقفوا في أرض البنط والتحقيق مستمر منذ شهر تقريباً.

وبعد دحرها من المدن الرئيسية في الصومال بين عامي 2011 و2012، ظلت حركة الشباب متمركزة في مناطق ريفية شاسعة، خصوصاً في وسط البلاد وجنوبها من حيث تشن بانتظام هجمات على أهداف عسكرية ومدنية.

وفي العام الماضي، قُتل قيادي في تنظيم "داعش" عُرّف على أنه بلال السوداني مع "نحو عشرة أفراد" مرتبطين بالتنظيم الإرهابي في عملية إنزال أميركية في الصومال، حسبما أعلنت الإدارة الأميركية. 

وقدّم السوداني، من قاعدته الجبلية في شمال الصومال، التمويل ونسقه لفروع تنظيم الدولة الإسلامية ليس في إفريقيا وحسب لكن أيضا لولاية خراسان، وهي فرع التنظيم في أفغانستان. 

وسبق أن تعاونت القوات الأميركية مع قوات الاتحاد الإفريقي والقوات الصومالية في عمليات لمكافحة الإرهاب شهدت تنفيذ غارات وضربات بطائرات مسيّرة على معسكرات تدريب لحركة الشباب في كل أنحاء الصومال.

المصدر: فرانس برس