Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

نزار الطرابلسي
نزار الطرابلسي

قال موقع "كورت هاوس نيوز" الأميركي، إن محكمة في العاصمة واشنطن قضت، الجمعة، بتأييد حكم السجن مدى الحياة الصادر عام 2006 بحق اللاعب التونسي السابق، نزار الطرابلسي، أحد أبرز المتهمين في قضية التخطيط لتفجير قاعدة أميركية شمال بلجيكا عام 2001.

وقضت المحكمة الأميركية برفض طلب تقدم به الطرابلسي، الذي يقضي حاليا عقوبة السجن المؤبد في الولايات المتحدة، يرفض فيه الخضوع لمحاكمة ثانية بتهمة التخطيط لقتل رعايا أميركيين.

وكان الطرابلسي بدأ في بلجيكا عام 2003 عقوبة سجنية لعشر سنوات بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي على القاعدة العسكرية الأميركية كلاين بروغل، وبعد انتهاء عقوبته، تم تسليمه إلى واشنطن في أكتوبر عام 2013.

وأثار تسليم الطرابلسي إلى السلطات الأميركية الكثير من الجدل، وقالت هيئات حقوقية حينها إنه ينتهك الاتفاقيات الأوروبية لحقوق الإنسان.

تبعا لذلك، أمرت المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان عام 2014 السلطات البلجيكية بدفع 60 ألف يورو إلى الطرابلسي، تعويضا عن الضرر الناجم عن قرار تسليمه إلى واشنطن.

ومنذ ذلك الحين، يحاول المحترف السابق في صفوف فريق "ستاندار دي لييج" البلجيكي و"فورتونا دوسلدورف" الألماني، إقناع القضاء الأميركي بالتراجع عن محاكمته بدعوى أنه أمضى 10 سنوات من السجن في بلجيكا.

وبحسب لائحة الاتهام الأميركية، خطط الطرابلسي لتفجير القاعدة الأميركية التي تحتوي على صواريخ نووية بعد لقائه مع أسامة بن لادن في ربيع عام 2001 في قندهار بأفغانستان.

المصدر: أصوات مغاربية /كورت هاوس نيوز

مواضيع ذات صلة

مخلفات عملية إرهابية في الجزائر
مخلفات عملية إرهابية في الجزائر

تمر اليوم 11 سنة على مقتل 37 أجنبي وجزائري في عملية عين أميناس (جنوب الجزائر)، أو ما عرف بقضية تيفنتورين، وهي عملية إرهابية نفذتها مجموعة مسلحة تسللت من دول مجاورة، استهدفت قاعدة للغاز يشتغل فيها عشرات الأجانب والجزائريين، وهي من بين عمليات اعتداء ورهائن هزت الجزائر نتعرف عليها في هذا الفيتشر.

هجوم تيفنتورين

حدث ذلك مع الساعات الأولى من فجر يوم 16 يناير 2013، عندما هاجمت جماعة إرهابية مسلحة تابعة للجزائري، مختار بلمختار، المطلوب دوليا وأميركيا في قضايا ذات صلة بالإرهاب، منشأة الغاز في قاعدة تيفنتورين بعين أمناس أقصى الجنوب الجزائري، ولاحقا تم الكشف عن تفاصيل الهجوم المباغت الذي نفذته مجموعة تتألف من 32 مسلحا تسللت من ليبيا نحو قاعدة الغاز التي كان يشتغل فيها العشرات من الأجانب بجانب جزائريين.

بلغ عدد الرهائن الذين تم احتجازهم نحو 900 شخص، من بينهم 130 أجنبي، وخلصت الأجهزة الأمنية من خلال التصنت إلى أن المتشددين يحاكون في عمليتهم حادثة اقتحام مسرح موسكو من قبل مجموعة شيشانية متطرفة عام 2002، وتقرر على إثرها اقتحام القاعدة من قبل القوات الخاصة، كما رفضت الحكومة مطالب الخاطفين بالإفراج عن قادة متشددين أدانهم القضاء الجزائري بتهم الإرهاب، وفي يوم 21 يناير أعلن الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال مقتل 37 أجنبيا وجزائري من قبل الإرهابيين. 
 
اختطاف 7 رهبان من دير تبحيرين

اعتاد سكان منطقة تبحيرين بولاية المدية وسط الجزائر على تواجد رهبان دير "سيدة الأطلس" بينهم، لكن اختفاءهم المفاجئ في مارس 1996، لم يكن معتادا، فقد قامت جماعة إرهابية مسلحة باختطافهم وعددهم 7 رهبان، وعُثر على رؤوس هؤلاء المخطوفين في 30 ماي 1996.

 

ولاحقا أفادت شهادات عدد من الإرهابيين مسؤولية الجماعة الإسلامية المسلحة، وهي تنظيم متشدد ارتكب العديد من فضائع التسعينيات في الجزائر، بعد عملية الاختطاف التي راح ضحيتها كل من الأب لوك، كريستوف، بول، سيليستان، برونو، ميشال، وكريستيان، وفي سنة 2016 تمكن القضاء الفرنسي من إحضار عينات من جماجم الرهبان إلى فرنسا على أمل التوصل إلى نتائج حول ملابسات والتاريخ الدقيق للوفاة.

اختطاف الطائرة الفرنسية من مطار الجزائر

كانت الأيام الأخيرة من كريسماس 1994 تشبه حوادث أفلام المغامرات، وبتاريخ 24 ديسمبر من تلك السنة، تسلل 4 أشخاص، من بينهم عاملين سهلا عبور شريكيهما للمطار بزي الشرطة، إلى داخل طائرة "إيرباص" التابعة للخطوط الجوية الفرنسية التي كانت متجهة إلي باريس وعلى متنها 241 مسافرا.

أعلن الخاطفون انتماءهم للجماعة الإسلامية المسلحة المتشددة، وطالبوا بالإفراج عن قادة إسلاميين أوقفتهم الحكومة خلال النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي خلال المواجهة مع هذا التيار، ودامت عملية الاختطاف أكثر من يومين قتل فيها 4 مسافرين، وعلى إثرها طلب خاطفون التوجه إلى فرنسا بعد إفراجهم عن 60 رهينة، وعقب هبوطها بمطار مرسيليا بدعوى قرب نفاذ الوقود، داهمت قوات فرنسية خاصة الطائرة وقتلت الخاطفين.

المصدر: أصوات مغاربية