Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A member of the Tunisian special forces stands guard on the roof of a building as pilgrims arrive at the Ghriba Synagogue on…
عنصر من الأمن التونسي- أرشيف

أعلنت وزارة الدفاع التونسية، أمس الجمعة، القبض على عدد من المتطرفين   خلال شهر رمضان، بينهم عناصر بايعوا تنظيم داعش الإرهابي.

وجاء في بلاغ للوزارة أن مصالح مكافحة الإرهاب بالإدارة العامة للأمن الوطني "تمكنت من إلقاء القبض على 07 عناصر تكفيريّة مُفتش عنها لفائدة القضاء بعد تورّطها في قضايا ذات صبغة إرهابيّة ومحلّ أحكام سجنيّة نافذة".

وأوضح المصدر ذاته، أن من بين الموقوفين شخص محكوم بـ 48 سنة سجنا، وآخر محكوم بـ 36 سنة سجنا"، دون تقديم تفاصيل حول مكان إيقافهم.

وتمكنت المصالح نفسها بالتنسيق مع النيابة العمومية المتخصصة في مكافحة الإرهاب من توقيف 7 عناصر "تكفيرية وخطيرة" وذلك "للاشتباه في الانتماء إلى تنظيم إرهابي".

وبإحدى ولايات الوسط التونسي، تمكنت الوحدة الوطنية المتخصصة في جرائم الإرهاب من تفكيك خلية "تكفيرية نائمة"، مفيدة بأن عناصرها الثلاثة بايعوا "تنظيم داعش الإرهابي".

وأردف البيان أن عناصر الخلية الثلاثة "باشروا عمليات الرصد الأولية لإحدى الوحدات الأمنية تمهيدا لاستهداف منتسبيها، حيث تم إيقافهم وإحالتهم على العدالة".

وخلال زيارته إلى ولاية مدنين، الخميس، قال وزير الداخلية التونسية توفيق شرف الدين، إن "التهديدات الأمنية لا تزال متواصلة رغم ما تحقق من أشواط كبرى في تحقيق الأمن".

واعتبر المسؤول التونسي في تصريح نقلته إذاعة "نسمة" المحلية، أن "تسجيل نجاحات أمنية هامة هو ما يدعو إلى مزيد من اليقظة والاستنفار للتصدي لكل من يتربص بالوطن".

وفي مارس الماضي، أعلنت البلاد تفكيك 148 خلية إرهابية خلال 6 أشهر، بينها خلية خططت لطعن وزير الداخلية أثناء زيارة قادته إلى جنوب البلاد.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

عناصر من قوة أمنية خاصة بمكافحة الإرهاب في تونس (أرشيف)
عناصر من قوة أمنية خاصة بمكافحة الإرهاب في تونس (أرشيف)

كشف مدير وحدة تفعيل القرارات الأممية المرتبطة بمنع تمويل الإرهاب باللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب بتونس، ظافر بن حميدة، أن "القائمة الوطنية للأشخاص والتنظيمات والكيانات المرتبطة بالجرائم الإرهابية تضمّ حاليا 148 شخصا طبيعيا ومعنويّا".

وأوضح بن حميدة، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، مساء السبت، أن القائمة التي نشرتها اللجنة على موقعها الرسمي بتاريخ 11 يناير الجاري تضمنت قرارين اثنين يتعلقان بتجميد أموال وموارد اقتصادية لشخصين وصفهما بن حميدة بـ "الإرهابيين الخطيرين جدّا".

وأفاد بأنّ قيمة الأرصدة المالية التي تمّ تجميدها في إطار تنفيذ قرارات اللجنة بلغت 700 ألف دينار (أزيد من 226 ألف دولار)، مضيفا أنّ اللجنة "تنظر في كلّ مطالب اقتراح الإدراج الواردة عليها من قبل الهياكل والإدارات المعنية بمكافحة الإرهاب، وتقوم بالمراجعة الدورية كل ستة أشهر، وتحيين القائمة كل ما اقتضى الأمر ذلك، سواء بإضافة معطيات أو بالحذف".

وأكد المسؤول التونسي أنّ اللجنة "لم تصدر قرارات في الحذف منذ ماي 2023، في حين أصدرت 59 قرارا في تجديد التجميد تمّ نشرها الجمعة بالرائد الرسمي للجمهورية التونسيّة"، مؤكدا أنّ "قرارات اللجنة إدارية وقابلة للطعن لدى المحكمة الإدارية، وأنّ المشرّع منح هذا الضمان لكلّ شخص أو تنظيم أو كيان مدرج بالقائمة، فضلا عن بعض الضمانات الأخرى كالحق في طلب الرفع الجزئي (للتجميد) لمجابهة مصاريف أساسية".

وتجدر الإشارة إلى أنّ أوّل قرار في تجميد الأموال كان قد صدر عن اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في شهر نوفمبر 2018، وهي اللجنة التي أسند لها المشرّع متابعة تنفيذ القرارات الأممية المرتبطة بمنع تمويل الإرهاب ومنع تمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل.

 

المصدر: وكالة الأنباء التونسية