أعلن الأمن المغربي، الجمعة، عن توقيف شخص موال لتنظيم داعش الإرهابي ينشط بمدينة بركان (شرق)، وذلك لـ"لاشتباه في تورطه في التحضير والإعداد لمشروع إرهابي بغرض المساس الخطير بالنظام العام".
وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن توقيف المشتبه فيه (37 عاما) جاء ثمرة تعاون بين مصالح الأمن المغربية والسلطات الأميركية المختصة، حيث جرى تحديد هويته وكشف معالم مشروعه الإرهابي انطلاقا من أبحاث وتحريات تقنية مشتركة مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي.
#مكافحة_الإرهاب
— DGSN MAROC (@DGSN_MAROC) May 6, 2022
بركان.. تنسيق أمني مغربي أمريكي يسفر عن توقيف شخص موالي لتنظيم داعش، يشتبه في تورطه في التحضير والإعداد لمشروع إرهابي بغرض المساس الخطير بالنظام العام pic.twitter.com/88IOp8GiEU
وحسب معطيات البلاغ، فإن الشخص الموقوف كان يتولى إدارة وتسيير مجموعة مغلقة على إحدى المنصات التواصلية التي تتبنى أهدافا ومشاريع متطرفة، وتروم استقطاب وتجنيد "المتشبعين بالفكر التكفيري بغرض تنفيذ عمليات إرهابية ضد مصالح وشخصيات مغربية وأجنبية فوق التراب الوطنية".
كما تشير نفس المعطيات، وفق البلاغ، إلى أن المشتبه فيه كان على اتصال سابق مع الأمير المزعوم للخلية الإرهابية التي فككتها المصالح الأمنية بمدينة وجدة (شرق المغرب) في 25 مارس 2021.
وأضاف البلاغ أن هذه الشخص كان يراهن على تكوينه التقني العالي في مجال الهندسة للمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات، وتحقيق اختراقات إلكترونية وقرصنة معلوماتية لبعض الأهداف الحيوية، بغرض تحصيل موارد مالية للدعم والإسناد اللوجيستيكي في إطار ما يسمى بـ"الاستحلال".
وقد تم "الاحتفاظ بالمتطرف الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب"، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة له ورصد ارتباطاته المحتملة مع التنظيمات الإرهابية الموجودة داخل المغرب وخارجه.
المصدر: أصوات مغاربية
