Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عنصر شرطة مكافحة الإرهاب في المغرب
عنصر شرطة مكافحة الإرهاب في المغرب

قالت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج (مؤسسة رسمية) بالمغرب، الجمعة، إن عدد المعتقلين على خلفية قضايا التطرف والإرهاب بالمملكة يبلغ 842 سجينا، 91 في المائة منهم موالون لتنظيم "داعش" الإرهابي.

وكشف مولاي إدريس أكمام، مدير مديرية العمل الاجتماعي والثقافي بالمندوبية أن غالبية السجناء من تنظيم "داعش"، إذ يبلغ عددهم 767 سجينا، متبوعين بسجناء "السلفية الجهادية" وعددهم 75 سجينا، بنسبة 8 في المائة.

وبالنسبة لمدة العقوبة السجنية، أوضح المسؤول الحكومي أن 17 سجينا صدر بحقهم حكم الإعدام  و23 محكوم عليهم بالمؤبد، فيما حُكم على 22 سجينا بعقوبة سجنية تتراوح بين 20 و30 عاما و85 سجينا محكومون بعقوبات تتراوح بين 10 و20 عاما.

على صعيد آخر، تحدث أكمام عن المستويات التعليمية لسجناء الإرهاب، مفيدا بأن 58 في المائة منهم من ذوي المستوى التعليمي الضعيف جدا، و21 في المائة لهم مستوى تعليمي متوسط، بينما تبلغ نسبة الحاصلين على مستوى جامعي 19 في المائة.

وحسب معطيات المندوبية العامة لإدارة السجون فتبلغ نسبة الأجانب ومزدوجي الجنسية بين سجناء الإرهاب والتطرف 1.6 في المائة، منهم معتقلان يحملان الجنسية البلجيكية المغربية ومعتقلان يحملان الجنسية المغربية الفرنسية و3 سجناء من جنسية جزائرية فرنسية.

وأعلن المغرب في مارس عام 2015 عن تأسيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الملقب إعلاميا بـ"إف بي آي المغرب"، وهو جهاز  تابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات الداخلية) لتتبع الجماعات الإرهابية وعصابات المخدرات وتبييض الأموال.

ومنذ ذلك الحين، تعلن المملكة من حين لآخر عن تفكيك خلايا إرهابية ذات صلة مباشرة بالتنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا، منهم ثلاث خلايا إرهابية عام 2021.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مخلفات عملية إرهابية في الجزائر
مخلفات عملية إرهابية في الجزائر

تمر اليوم 11 سنة على مقتل 37 أجنبي وجزائري في عملية عين أميناس (جنوب الجزائر)، أو ما عرف بقضية تيفنتورين، وهي عملية إرهابية نفذتها مجموعة مسلحة تسللت من دول مجاورة، استهدفت قاعدة للغاز يشتغل فيها عشرات الأجانب والجزائريين، وهي من بين عمليات اعتداء ورهائن هزت الجزائر نتعرف عليها في هذا الفيتشر.

هجوم تيفنتورين

حدث ذلك مع الساعات الأولى من فجر يوم 16 يناير 2013، عندما هاجمت جماعة إرهابية مسلحة تابعة للجزائري، مختار بلمختار، المطلوب دوليا وأميركيا في قضايا ذات صلة بالإرهاب، منشأة الغاز في قاعدة تيفنتورين بعين أمناس أقصى الجنوب الجزائري، ولاحقا تم الكشف عن تفاصيل الهجوم المباغت الذي نفذته مجموعة تتألف من 32 مسلحا تسللت من ليبيا نحو قاعدة الغاز التي كان يشتغل فيها العشرات من الأجانب بجانب جزائريين.

بلغ عدد الرهائن الذين تم احتجازهم نحو 900 شخص، من بينهم 130 أجنبي، وخلصت الأجهزة الأمنية من خلال التصنت إلى أن المتشددين يحاكون في عمليتهم حادثة اقتحام مسرح موسكو من قبل مجموعة شيشانية متطرفة عام 2002، وتقرر على إثرها اقتحام القاعدة من قبل القوات الخاصة، كما رفضت الحكومة مطالب الخاطفين بالإفراج عن قادة متشددين أدانهم القضاء الجزائري بتهم الإرهاب، وفي يوم 21 يناير أعلن الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال مقتل 37 أجنبيا وجزائري من قبل الإرهابيين. 
 
اختطاف 7 رهبان من دير تبحيرين

اعتاد سكان منطقة تبحيرين بولاية المدية وسط الجزائر على تواجد رهبان دير "سيدة الأطلس" بينهم، لكن اختفاءهم المفاجئ في مارس 1996، لم يكن معتادا، فقد قامت جماعة إرهابية مسلحة باختطافهم وعددهم 7 رهبان، وعُثر على رؤوس هؤلاء المخطوفين في 30 ماي 1996.

 

ولاحقا أفادت شهادات عدد من الإرهابيين مسؤولية الجماعة الإسلامية المسلحة، وهي تنظيم متشدد ارتكب العديد من فضائع التسعينيات في الجزائر، بعد عملية الاختطاف التي راح ضحيتها كل من الأب لوك، كريستوف، بول، سيليستان، برونو، ميشال، وكريستيان، وفي سنة 2016 تمكن القضاء الفرنسي من إحضار عينات من جماجم الرهبان إلى فرنسا على أمل التوصل إلى نتائج حول ملابسات والتاريخ الدقيق للوفاة.

اختطاف الطائرة الفرنسية من مطار الجزائر

كانت الأيام الأخيرة من كريسماس 1994 تشبه حوادث أفلام المغامرات، وبتاريخ 24 ديسمبر من تلك السنة، تسلل 4 أشخاص، من بينهم عاملين سهلا عبور شريكيهما للمطار بزي الشرطة، إلى داخل طائرة "إيرباص" التابعة للخطوط الجوية الفرنسية التي كانت متجهة إلي باريس وعلى متنها 241 مسافرا.

أعلن الخاطفون انتماءهم للجماعة الإسلامية المسلحة المتشددة، وطالبوا بالإفراج عن قادة إسلاميين أوقفتهم الحكومة خلال النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي خلال المواجهة مع هذا التيار، ودامت عملية الاختطاف أكثر من يومين قتل فيها 4 مسافرين، وعلى إثرها طلب خاطفون التوجه إلى فرنسا بعد إفراجهم عن 60 رهينة، وعقب هبوطها بمطار مرسيليا بدعوى قرب نفاذ الوقود، داهمت قوات فرنسية خاصة الطائرة وقتلت الخاطفين.

المصدر: أصوات مغاربية