Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جنود موريتانيون ضمن قوات مجموعة الساحل ضد الإرهاب
جنود موريتانيون - أرشيف

قالت رئيسة اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي، ماريا آرينا، إن عدم الاستقرار في منطقة الساحل زاد بسبب العصابات والإرهاب، مضيفة أن هذه الوضعية "تسترعي انتباه جميع هيئات المجتمع المدني لحشد الجهود وتحريكها من أجل المساعدة في القضاء على هذه الظاهرة".

جاء ذلك في كلمة لها خلال افتتاح ملتقى دولي حول التنمية والحكامة وحقوق الإنسان في الساحل، أمس الاثنين في العاصمة الموريتانية نواكشوط، بحسب وسائل إعلام محلية.

وأشارت المسؤولة إلى أن اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان "تهدف إلى فهم وتحليل تداعيات ظاهرة الإرهاب على المنطقة والمساهمة في تقديم تصور للتعاطي مع مشاكلها".

وأكدت البرلمانية الأوروبية أن "على السلطات في دول الساحل وضعَ الحلول المناسبة لتلك المشاكل بشكل أفضل تمشيا مع بيئتها الخاصة"، ولفتت إلى أنه "على الأوروبيين المساعدة لإيجاد مخارج للوضع الراهن".

فشل استراتيجي

وكان التقرير السنوي للمركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية قال إن "المعالجة الأمنية المتبعة من قبل مجموعة دول الساحل الخمس، تفاقم من حدة العنف والإرهاب في المنطقة".

وأضاف التقرير السنوي للمركز أن الوضعية القائمة "تعود إلى أخطاء ميدانية في المقاربة الأمنية أنتجت فرصا للمجموعات المتطرفة من أجل كسب حواضن اجتماعية جديدة".

وبحث قادة أركان المجموعة، الخميس الماضي، إمكانية نقل مقر قيادة عمليات القوة المشتركة من مالي، العضو السابق التي زاد انسحابها من مشاكل المنطقة الأمنية.

وكانت موريتانيا من بين مؤسسي منظمة دول الساحل الخمس عام 2014 في نواكشوط وتضم أيضا بوركينا فاسو وتشاد والنيجر ذات الحدود البرية مع الجزائر وليبيا. 

وتهدف المجموعة لـ"تحقيق الأمن ومحاربة الإرهاب والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لشعوب منطقة الساحل" وفق وثائقها.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام موريتانية

 

 

مواضيع ذات صلة

عناصر من قوة أمنية خاصة بمكافحة الإرهاب في تونس (أرشيف)
عناصر من قوة أمنية خاصة بمكافحة الإرهاب في تونس (أرشيف)

كشف مدير وحدة تفعيل القرارات الأممية المرتبطة بمنع تمويل الإرهاب باللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب بتونس، ظافر بن حميدة، أن "القائمة الوطنية للأشخاص والتنظيمات والكيانات المرتبطة بالجرائم الإرهابية تضمّ حاليا 148 شخصا طبيعيا ومعنويّا".

وأوضح بن حميدة، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، مساء السبت، أن القائمة التي نشرتها اللجنة على موقعها الرسمي بتاريخ 11 يناير الجاري تضمنت قرارين اثنين يتعلقان بتجميد أموال وموارد اقتصادية لشخصين وصفهما بن حميدة بـ "الإرهابيين الخطيرين جدّا".

وأفاد بأنّ قيمة الأرصدة المالية التي تمّ تجميدها في إطار تنفيذ قرارات اللجنة بلغت 700 ألف دينار (أزيد من 226 ألف دولار)، مضيفا أنّ اللجنة "تنظر في كلّ مطالب اقتراح الإدراج الواردة عليها من قبل الهياكل والإدارات المعنية بمكافحة الإرهاب، وتقوم بالمراجعة الدورية كل ستة أشهر، وتحيين القائمة كل ما اقتضى الأمر ذلك، سواء بإضافة معطيات أو بالحذف".

وأكد المسؤول التونسي أنّ اللجنة "لم تصدر قرارات في الحذف منذ ماي 2023، في حين أصدرت 59 قرارا في تجديد التجميد تمّ نشرها الجمعة بالرائد الرسمي للجمهورية التونسيّة"، مؤكدا أنّ "قرارات اللجنة إدارية وقابلة للطعن لدى المحكمة الإدارية، وأنّ المشرّع منح هذا الضمان لكلّ شخص أو تنظيم أو كيان مدرج بالقائمة، فضلا عن بعض الضمانات الأخرى كالحق في طلب الرفع الجزئي (للتجميد) لمجابهة مصاريف أساسية".

وتجدر الإشارة إلى أنّ أوّل قرار في تجميد الأموال كان قد صدر عن اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في شهر نوفمبر 2018، وهي اللجنة التي أسند لها المشرّع متابعة تنفيذ القرارات الأممية المرتبطة بمنع تمويل الإرهاب ومنع تمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل.

 

المصدر: وكالة الأنباء التونسية