Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A guard locks one of the gates inside the prison of Kenitra, in the coastal city of the same name, near the Moroccan capital…
داخل سجن في المغرب- أرشيف

أفادت وزارة العدل المغربية، السبت، بأن الملك محمد السادس، أصدر بمناسبة عيد الأضحى عفواً عن نحو ألف شخص، بينهم محكومون في قضايا الإرهاب بعد مراجعتهم لمواقفهم الفكرية.

وأضافت الوزارة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، أن العفو الملكي شمل 979 شخصا، بينهم 11 سجيناً من المحكومين في قضايا التطرف، "بعدما أعلنوا بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، وبعد مراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب".

وذكر المصدر نفسه أن النزلاء الـ 11 استفادوا من العفو على الشكل التالي:

-       العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة ثلاثة نزلاء

-        العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية ومن الغرامة لفائدة خمسة نزلاء

-        التخفيض من العقوبة السالبة للحرية لفائدة نزيلين اثنين

-        تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة نزيل واحد

ويأتي العفو الملكي على السجناء المحكومين في قضايا الإرهاب بعد نحو شهرين على صدور أمر ا بالعفو على مجموعة أخرى من الأشخاص المحكومين في القضايا نفسها بمناسبة عيد الفطر.

وشمل الحكم حينها 29 شخصا.

ومنذ 2002، اعتقل أكثر من 3500 شخص وجرى تفكيك أكثر من ألفي خليّة من الإسلاميّين المتشدّدين، حسب أرقام رسميّة. 

ومنذ أحداث الدار البيضاء الإرهابية في 16 ماي 2003، انتهجت السلطات مقاربة أمنية استباقية لتفكيك الخلايا الإرهابية، لكنها أطلقت أيضا مبادرات مثل "المصالحة" لمحاربة التطرف.

ويستهدف برنامج "المصالحة" الذي تنظّمه المندوبية العامة للسجون ومؤسسات رسمية أخرى منذ 2017، الراغبين في مراجعة أفكارهم بين المدانين في قضايا التطرّف الديني.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

قوات الشرطة التونسية توقف مشتبها فيه على خلفية عملية ضد متشددين (2016)
قوات الشرطة التونسية توقف مشتبها فيه على خلفية عملية ضد متشددين (2016)

كشفت السلطات التونسية توقيفها 8 أشخاص مبحوث عنهم بسبب "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" وصادرة في شأنهم أحكام سجنية تتراوح بين 6 أشهر و7 سنوات.

يأتي ذلك أياما قليلة بعد إعلان وزارة الداخلية التونسية القضاء على ثلاثة "إرهابيين" خلال عملية نفذها عناصر من الحرس الوطني والجيش في منطقة جبلية غرب وسط البلاد.

وقتل "الإرهابيون الثلاثة" الأربعاء خلال عملية لمكافحة الإرهاب بمنطقة القصرين الجبلية القريبة من الحدود مع الجزائر.

وقال المتحدث باسم الحرس حسام الدين الجبالي لوكالة فرانس برس إن "جنديا أصيب برصاص الإرهابيين".

وأوضحت وزارة الداخلية أن العملية التي جرت بدعم من "وحدات جيش الطيران" مكنت أيضا من مصادرة متفجرات وذخائر وأسلحة، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وبعد ثورة عام 2011 التي أطاحت نظام الرئيس زين العابدين بن علي، واجهت تونس زيادة في نشاط الجماعات المسلحة التي نفذت عمليات قضى فيها عشرات من الجنود وعناصر الأمن، وكذلك من المدنيين والسياح الأجانب.

وفي السنوات الأخيرة، تقول السلطات إنها حققت تقدما كبيرا في مكافحة المسلحين.

وتنفذ قوات الأمن عمليات منتظمة في منطقة القصرين الجبلية التي ينشط فيها مسلحون.

 

المصدر: وسائل إعلام تونسية / وكالات