كشفت إدارة السجون وإعادة الإدماج المغربية، الخميس، عن استفادة 180 معتقلا في قضايا إرهاب من العفو منذ إطلاق برنامج "مصالحة" عام 2017.
جاء ذلك على لسان رئيس مندوبية السجون (حكومية)، محمد صالح التامك، في كلمة ألقاها بمناسبة اختتام الدورة العاشرة لبرنامج "مصالحة".
وقال التامك إن البرنامج الذي يستهدف السجناء المدانين بموجب المقتضيات الخاصة بمحاربة التطرف والإرهاب، مكن من الإفراج عن 180 معتقلا، بينهم 137 استفادوا من عفو ملكي.
وأضاف المسؤول المغربي أنه "تم توسيع برنامج مصالحة ليشمل النساء المعتقلات بموجب قانون مكافحة الإرهاب خلال دورته الخامسة المنظمة سنة 2019، حيث استفادت منه 10 نزيلات من أصل 13 من هذه الفئة، أي بنسبة مشاركة تجاوزت 77%، وتم الإفراج عن جميع المستفيدات من هذه الدورة الخاصة، 08 بعفو ملكي سام ونزيلتين بنهاية العقوبة خلال فترة تنفيذ البرنامج".
وبلغ مجموع المستفيدين من "مصالحة" 239 شخصا خلال السنوات الخمس الماضية.
ويقوم هذا البرنامج، وفق محمد صالح التامك، على أربع ركائز هي: المصالحة مع الذات، والمصالحة مع المجتمع، والمصالحة مع النص الديني، والمصالحة مع النظم والمعايير المنظمة للمجتمع في علاقته بالفرد وبالمؤسسات الشرعية المؤطرة للحياة العامة.
وعلق التامك على تقارير دورات البرنامج بالقول "من خلال اطلاعي اليومي على التقارير التفصيلية (...) وبالأخص فيما يخص التمارين التجريبية والتقييمية، المتمثلة في إلقاء خطابات متطرفة، متبوعة بخطابات مضادة ذات طابع نقدي تفكيكي، تكونت لديّ قناعة بأن البرنامج حقق الأهداف المسطرة له".
المصدر: أصوات مغاربية
