Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

تفجير جدة.. دول مغاربية تدين الإرهاب وتتضامن مع السعودية 

14 أغسطس 2022

أعلنت دول مغاربية، السبت/ الأحد، عن إدانتها للتفجير الانتحاري الذي وقع، بمدينة جدة السعودية، وخلف جرحى.

وكانت الرياض أعلنت الجمعة، هلاك أحد المطلوبين أمنياً بعد أن فجّر نفسه بحزام ناسف.

وأدانت موريتانيا بـ"شدة التفجير" الانتحاري، الأحد، مشيدة بما وصفتها بـ"كفاءة عالية" لقوات الأمن السعودية إثر "إحباطها لهذه العملية الدنيئة".

وعبّرت، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن "دعمها الكامل لكل ما تقوم به السلطات السعودية من جهود للتصدي للتهديدات الأمنية ولما تتخذه من تدابير لحماية أمنها والحفاظ على استقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين بها".

من جانبها، أدانت الجزائر، السبت، التفجير الانتحاري.

وأضافت الخارجية الجزائرية، في بيان، أن "الجزائر تجدد تضامنها مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في كفاحها ضد الإرهاب".

وأعربت تونس، بدورها، عن "تضامنها الكامل" مع الرياض، و"وقوفها إلى جانبها في مواجهة كافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف أمنها واستقرارها"، وفق بيان صادر عن الخارجية التونسية.

وأردف البيان: "على إثر هذه الحادثة الجبانة، تعبّر تونس عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين". 

وأدانت وزارة الخارجية التابعة للحكومة المؤقتة في ليبيا أيضا حادث جدة.

وعبرت الوزارة عن "تضامنها ووقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية والمنطقة عامة ضد الإرهاب"، مشيرة دعمها "لجهود المملكة في مواجهة التهديدات الأمنية، وأن ليبيا تدعم كل الإجراءات التي تتخذها السعودية؛ لحماية أمنها وسلامة شعبها الشقيق". 

وأعلنت رئاسة أمن الدولة في السعودية، في بيان، الجمعة، أنها تمكنت من متابعة أحد المطلوبين أمنيا، ويدعى عبد الله بن زايد عبد الرحمن البكري الشهري، وتم رصده في حي السامر بمحافظة جدة، الأربعاء.

وقد فجر نفسه بحزام ناسف كان يرتديه. 

والشهري هو أحد المتهمين بالتورط في الهجوم الذي استهدف المصلين بمسجد قيادة قوات الطوارئ في 2015، وأسفر عن 15 قتيلا.

وتبنى تنظيم داعش الإرهابي حينها الهجوم.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ موقع قناة "الحرة"

مواضيع ذات صلة

This picture taken 01 February 2007 shows an indoor view of the Kenitra prison, north of Rabat. Jailed Islamic militants will go on a hunger strike 24 and 25 July 2007 to support the 36 prisoners who began the hunger strike 16 July at Kenitra prison. The Kenitra jailed Islamic militants, sentenced after a series of suicide bombings in 2003 in Morocco, have gone on a hunger strike to force prison officials to transfer them to a location closer to their families. AFP/PHOTO/ABDELHAK SENNA
داخل سجن في المغرب- أرشيف

أفاد الأمين العام لـ"الرابطة المحمدية للعلماء" بالمغرب (مؤسسة رسمية) أحمد العبادي، الإثنين، بأن  12 سجينة من المتابعات في قضايا الإرهاب استفدن من برنامج "مصالحة"، وأُفرج عنهن جميعا، مشيرا إلى أنه تم في يوليو الماضي إعلان "سجون خالية من النساء المتابعات بموجب قانون الإرهاب".

وقال العبادي في كلمة له خلال الحفل الافتتاحي للنسخة الـ13 من "مصالحة"، إن هذا البرنامج جاء استجابة لرغبة النزلاء المدانين بموجب قانون مكافحة الإرهاب "في إعادة تأهيلهم بما يمكنهم من إعادة الاندماج في المجتمع بعد الإفراج".

وأضاف أن الاستمرار في تنفيذه والرفع من عدد المستفيدين منه سنويا يرجع إلى "نجاحه وتحقيقه للأهداف المرجوة منه"، لافتا إلى أن عدد المشاركين فيه بلغ منذ انطلاقه قبل نحو سبع سنوات 279 نزيلا، ينضاف إليهم 22 نزيلا المشاركين في النسخة التي تم إطلاقها أمس. 

وكان المغرب أطلق برنامج "مصالحة" في عام 2017 وهو يستهدف السجناء المدانين في قضايا الإرهاب الراغبين في مراجعة أفكارهم، إذ يرتكز على ثلاثة محاور تشمل "المصالحة مع الذات" و"المصالحة مع النص الديني" و"المصالحة مع المجتمع"، وذلك تحت إشراف المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء والمجلس الوطني لحقوق الإنسان وخبراء مختصين.

"حالات عارضة" 

وتعليقا على ما أعلنه عبادي بشأن الإفراج عن جميع النساء المستفيدات من البرنامج وإعلان سجون خالية من النساء المتابعات بموجب قانون مكافحة الإرهاب، قال رئيس المرصد المغربي للسجون، عبد اللطيف رفوع، إن "تعاطي النساء مع الجريمة عموما هو جد ضعيف بالمغرب خاصة أن عدد السجينات لا يتعدى 1200 تقريبا مقارنة بحوالي 100 ألف سجين رجل وفقا لإحصائيات المندوبية العامة للسجون"، مشيرا إلى أن "عدد السجينات على خلفية جرائم الإرهاب كان قليلا جدا".

ويرى رفوع في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن "سجينات ملفات الإرهاب تم تضليلهن أو تخديرهن فكريا ولم يكن انخراطهن في الإرهاب بشكل يقيني بقدر ما كان هناك تأثير من طرف أزواجهن أو أفراد عائلتهن"، معتبرا أنها "كانت مجرد حالات عارضة وتم القضاء عليها حاليا".

وعلاقة ببرنامج "مصالحة" يرى الحقوقي المغربي أنه "بعد توسيع فئة المستفيدين منه لتشمل النساء في 2019 أصبح تجربة رائدة على مستوى المنطقة المغاربية والعربية يمكن للمملكة تسويقها في العلاقات التي تربطها مع الجمعيات الحقوقية وبعض المؤسسات السجنية خارج البلاد".

في الوقت نفسه وتعليقا على نتائج هذا البرنامج اعتبر المتحدث ذاته أنه "وصل إلى المرحلة الأخيرة بعد أن حقق أهدافه المسطرة إثر الإفراج عن مجموعة من السجينات والسجناء المتابعين في ملفات الإرهاب".

  • المصدر: أصوات مغاربية