Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

تقارير: تنظيم داعش الإرهابي يكشف لأول مرة هوية انتحاري هندي قُتل في ليبيا

22 أغسطس 2022

قالت تقارير إعلامية هندية، الإثنين، إن تنظيم "داعش خرسان" الإرهابي أكد مقتل أحد عناصره الحامل للجنسية الهندية خلال تفجير انتحاري في ليبيا.

ونقلت هذه التقارير معلومات عن هذا المتطرف من مقال نُشر في مجلة يصدرها تنظيم داعش- فرع خرسان. 

ولم تذكر هذه التقارير متى قضى "المتشدد الهندي" في هذا البلد المغاربي.

وبحسب موقع "إنديا"، فإن التنظيم المتطرف كشف عن "أول مفجر انتحاري هندي" لديه، و"كان من سكان ولاية كيرلا الذين تحولوا من المسيحية إلى الإسلام". 

وأضاف الموقع أن داعش قدم هذه الشخصية المتشددة المعروفة بلقب "أبو بكر الهندي"، ضمن جزء مخصص لذكريات أولئك الذين ماتوا وهم يقاتلون في صفوف التنظيم.

لكن داعش لم يذكر الهوية الدقيقة لهذا المتطرف، إنما اقتصر على ذكر أنه كان خريج هندسة من ولاية كيرلا، وعمل كمهندس في مدينة بنغالور - ثالث أكبر مدينة هندية - قبل أن يهاجر لاحقا إلى الإمارات العربية المتحدة.

بدوره، ذكر موقع "نيوز إبل إيجن نيوز" أن المهندس "أبو بكر الهندي" أصبح متطرفا متأثر بخطابات الإرهابي، أنور العولقي، عندما قرر الانضمام إلى داعش.

وأضاف - نقلا عن وثيقة نشرها داعش في 2021 - أنه "بعد أن انتهى عقده مع شركة في الخليج (..) طلب منه التنظيم الذهاب إلى ليبيا". 

وأردف: "بما أنه كان مهندسا وكان جواز سفره يحمل اسما مسيحيا، فقد سافر بسهولة إلى ليبيا".

وتابع أنه قُتل في عملية بعد ثلاثة أشهر من وصوله إلى البلاد.

ولم يحدد الموقع متى قتل "أبو بكر الهندي" وفي أي منطقة في ليبيا.

 

المصدر: وسائل إعلام هندية 

مواضيع ذات صلة

عناصر من قوة أمنية خاصة بمكافحة الإرهاب في تونس (أرشيف)
عناصر من قوة أمنية خاصة بمكافحة الإرهاب في تونس (أرشيف)

كشف مدير وحدة تفعيل القرارات الأممية المرتبطة بمنع تمويل الإرهاب باللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب بتونس، ظافر بن حميدة، أن "القائمة الوطنية للأشخاص والتنظيمات والكيانات المرتبطة بالجرائم الإرهابية تضمّ حاليا 148 شخصا طبيعيا ومعنويّا".

وأوضح بن حميدة، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، مساء السبت، أن القائمة التي نشرتها اللجنة على موقعها الرسمي بتاريخ 11 يناير الجاري تضمنت قرارين اثنين يتعلقان بتجميد أموال وموارد اقتصادية لشخصين وصفهما بن حميدة بـ "الإرهابيين الخطيرين جدّا".

وأفاد بأنّ قيمة الأرصدة المالية التي تمّ تجميدها في إطار تنفيذ قرارات اللجنة بلغت 700 ألف دينار (أزيد من 226 ألف دولار)، مضيفا أنّ اللجنة "تنظر في كلّ مطالب اقتراح الإدراج الواردة عليها من قبل الهياكل والإدارات المعنية بمكافحة الإرهاب، وتقوم بالمراجعة الدورية كل ستة أشهر، وتحيين القائمة كل ما اقتضى الأمر ذلك، سواء بإضافة معطيات أو بالحذف".

وأكد المسؤول التونسي أنّ اللجنة "لم تصدر قرارات في الحذف منذ ماي 2023، في حين أصدرت 59 قرارا في تجديد التجميد تمّ نشرها الجمعة بالرائد الرسمي للجمهورية التونسيّة"، مؤكدا أنّ "قرارات اللجنة إدارية وقابلة للطعن لدى المحكمة الإدارية، وأنّ المشرّع منح هذا الضمان لكلّ شخص أو تنظيم أو كيان مدرج بالقائمة، فضلا عن بعض الضمانات الأخرى كالحق في طلب الرفع الجزئي (للتجميد) لمجابهة مصاريف أساسية".

وتجدر الإشارة إلى أنّ أوّل قرار في تجميد الأموال كان قد صدر عن اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في شهر نوفمبر 2018، وهي اللجنة التي أسند لها المشرّع متابعة تنفيذ القرارات الأممية المرتبطة بمنع تمويل الإرهاب ومنع تمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل.

 

المصدر: وكالة الأنباء التونسية