Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Tunisian army soldiers gather on July 12, 2020, at the border post with neighbouring Libya near the southern town of Dehiba,…
عناصر من الجيش التونسي - أرشيف

أعلنت وزارة الدفاع التونسية، الجمعة، مقتل ثلاثة إرهابيين تابعين لتنظيم "جند الخلافة"، الموالي لتنظيم "داعش" الإرهابي، في عملية ميدانية بمرتفعات جبل السلوم في محافظة القصرين (وسط غرب) نفذتها وحدات مشتركة من الجيش والأمن التونسيين.

وأوضحت الوزارة في بيان أن العملية لم تخلف أي إصابات في صفوف قوات الجيش والأمن، مشيرة إلى استمرار عملياتها لتعقب ما تبقى من العناصر المسلحة.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم الوزارة، فضيلة خليفي، خلال مؤتمر صحافي إن العملية جاءت بعد "رصد ومتابعة دقيقة لعناصر إرهابية تم تعقب نشاطها في المرتفعات الغربية" للبلاد. 

وتأتي هذه العملية بعد يوم واحد على إعلان الداخلية التونسية تنفيذ "عملية استباقية" في مدينة بن قردان جنوب البلاد أسفرت عن "حجز 11 بندقية نوع كلاشينكوف و14 مخزن ذخيرة و4400 طلقة"، وذلك إثر "الكشف عن ارتباط نفرين عن عمليات تهريب أسلحة لفائدة تنظيمات إرهابية". 

يذكر أن السلطات كانت قد صنفت عام 2014 جبل السلوم وعددا من المرتفعات الأخرى في القصرين "منطقة عمليات عسكرية مغلقة" لمكافحة التنظيمات المتطرفة. 

وكان قد أصيب عنصران من الجيش التونسي "بجروح طفيفة" في اشتباك مع مسلحين في الـ12 من أغسطس الماضي، في المنطقة نفسها، الواقعة على بعد 290 كلم جنوب غرب العاصمة.

  • المصدر: أصوات مغاربية/ أ ف ب

مواضيع ذات صلة

عناصر من قوة أمنية خاصة بمكافحة الإرهاب في تونس (أرشيف)
عناصر من قوة أمنية خاصة بمكافحة الإرهاب في تونس (أرشيف)

كشف مدير وحدة تفعيل القرارات الأممية المرتبطة بمنع تمويل الإرهاب باللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب بتونس، ظافر بن حميدة، أن "القائمة الوطنية للأشخاص والتنظيمات والكيانات المرتبطة بالجرائم الإرهابية تضمّ حاليا 148 شخصا طبيعيا ومعنويّا".

وأوضح بن حميدة، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، مساء السبت، أن القائمة التي نشرتها اللجنة على موقعها الرسمي بتاريخ 11 يناير الجاري تضمنت قرارين اثنين يتعلقان بتجميد أموال وموارد اقتصادية لشخصين وصفهما بن حميدة بـ "الإرهابيين الخطيرين جدّا".

وأفاد بأنّ قيمة الأرصدة المالية التي تمّ تجميدها في إطار تنفيذ قرارات اللجنة بلغت 700 ألف دينار (أزيد من 226 ألف دولار)، مضيفا أنّ اللجنة "تنظر في كلّ مطالب اقتراح الإدراج الواردة عليها من قبل الهياكل والإدارات المعنية بمكافحة الإرهاب، وتقوم بالمراجعة الدورية كل ستة أشهر، وتحيين القائمة كل ما اقتضى الأمر ذلك، سواء بإضافة معطيات أو بالحذف".

وأكد المسؤول التونسي أنّ اللجنة "لم تصدر قرارات في الحذف منذ ماي 2023، في حين أصدرت 59 قرارا في تجديد التجميد تمّ نشرها الجمعة بالرائد الرسمي للجمهورية التونسيّة"، مؤكدا أنّ "قرارات اللجنة إدارية وقابلة للطعن لدى المحكمة الإدارية، وأنّ المشرّع منح هذا الضمان لكلّ شخص أو تنظيم أو كيان مدرج بالقائمة، فضلا عن بعض الضمانات الأخرى كالحق في طلب الرفع الجزئي (للتجميد) لمجابهة مصاريف أساسية".

وتجدر الإشارة إلى أنّ أوّل قرار في تجميد الأموال كان قد صدر عن اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في شهر نوفمبر 2018، وهي اللجنة التي أسند لها المشرّع متابعة تنفيذ القرارات الأممية المرتبطة بمنع تمويل الإرهاب ومنع تمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل.

 

المصدر: وكالة الأنباء التونسية