أعلنت مجموعة التركيز الأفريقية للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم "داعش"، التزامها بدعم دول القارة لمواجهة التنظيم الإرهابي، وذلك عقب اختتام اجتماع عقدته المجموعة في عاصمة النيجر نيامي أول أمس الأربعاء.
وعرف الاجتماع، الذي يعد أول لقاء تنظيم المجموعة بعد تأسيسها في ديسمبر الماضي ببروكسيل، مشاركة كل من المغرب والولايات المتحدة وإيطاليا والنيجر، وخلص إلى ضرورة توحيد جهود الدول الأفريقية في مجال مكافحة الإرهاب.
ودعا الاجتماع الدول الأفريقية إلى تبادل التجارب في مجال محاربة الإرهاب، خصوصا تبادل المعلومات حول المناطق الجغرافية المحتملة لاحتضان التنظيم الإرهابي، حتى يسهل وضع برامج استباقية لمواجهته.
وقال بيان للخارجية الأميركية، أمس الخميس، إن المشاركين في الاجتماع أكدوا على أهمية تأمين الحدود وعلى أهمية وضع برامج لمواجهة ومكافحة التطرف العنيف في دول القارة.
وانضم المغرب إلى الولايات المتحدة الأميركية وإيطاليا والنيجر في الرئاسة المشتركة للمجموعة، التي تعد أول مجموعة تركيز موجهة للتصدي للتنظيم الإرهابي في القارة الأفريقية.
وتأسس التحالف الدولي لهزيمة داعش عام 2014 ويضم 85 دولة من مختلف مناطق العالم بقيادة أميركية، وتلتزم الدول المشاركة في التحالف بالعمل على القضاء على لتنظيم الإرهابي.
وخلص اجتماع عقده التحالف بمراكش، في مايو الماضي، وعرف مشاركة 73 دولة، إلى دعم قدرات الدول الأفريقية للتصدي لتهديدات تنظيم "داعش"، وإلى معالجة الأسباب وراء انعدام الأمن في القارة.
وقال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع: "اليوم يوجد 27 كيانا إرهابيا متمركزا في أفريقيا على قائمة عقوبات مجلس الأمن للأمم المتحدة باعتبارها جماعات إرهابية".
وتابع: "سجلت أفريقيا في 2021 نحو 48% من الوفيات بسبب الإرهاب العالمي، حيث وصل عدد الضحايا إلى 3461 ضحية".
المصدر: أصوات مغاربية
