Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جنود موريتانيون في مهمة قرب مع دولة  مالي التي تشهد حالة اضطراب منذ سنوات (أرشيف)
جنود موريتانيون في مهمة قرب مع دولة مالي التي تشهد حالة اضطراب منذ سنوات (أرشيف)

أشاد نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون غرب إفريقيا، مايكل ويث، بما اعتبره دورا "محوريا" تقوم به موريتانيا في "تعزيز الأمن الإقليمي في منطقة الساحل"، مؤكدا أن بلاده "تقدر الدور الموريتاني في التصدي للنشاط الإرهابي ومكافحة "التطرف العنيف".

وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي خلال حفل أقامته السفارة الموريتانية في واشنطن بمناسبة الذكرى ٦٢ لعيد الاستقلال الوطني، وشكر ويث في المناسبة التي حضرتها "أصوات مغاربية" البلد المغاربي على استضافتها لأكثر من "ثمانين ألف لاجئ مالي"، معتبرا أن تلك الجهود في مساعدة المحتاجين شهادة على "حسن نية مواطنيها".

وشدد المتحدث على أن علاقات واشنطن ونواكشوط تواصل "البناء على الثقة والمصالح المشتركة"، مؤكدا أن موريتانيا باتت "واحة للاستقرار في منطقة الساحل منذ ما يزيد على عشر سنوات".

ومن جانبه، هنأ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، حكومة موريتانيا وشعبها بمناسبة الذكرى 62 على الاستقلال، التي احتفلت بها البلاد الاثنين الماضي، مؤكدًا أهمية العلاقات الثنائية والشراكة بين البلدين.

وأضاف بلينكن، في بيان صادر عنه، أن موريتانيا أظهرت التزامًا فعالًا بـ"تحسين الحوكمة"، ومعالجة "المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان وتحفيز التنمية الاقتصادية"، خصوصا بعد تأثيرات جائحة كورونا الاقتصادية.

وأشار بلينكن إلى أن الولايات المتحدة "تقدر شراكتها القوية مع موريتانيا في مكافحة الإرهاب على الصعيد الإقليمي"، مؤكدًا أنها "ضرورية لرفاهية الشعبين الموريتاني والأميركي".

وتتصدر الولايات المتحدة الدول المانحة لموريتانيا إذ أعلنت خلال هذه السنة عن مساعدات في مجالات عدة كان آخرها توفير استثمارات بقيمة 24 مليون دولار منتصف أكتوبر الماضي، ستخصص للتدريب والتكوين المهني لخلق فرص عمل مستدامة للشباب في موريتانيا.

ونهاية يوليو الماضي، أعلنت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، عن حزمة دعم لموريتانيا تبلغ ١١ مليون دولار كمساعدة إنسانية واقتصادية لتلبية "الاحتياجات الغذائية العاجلة".

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

عناصر من الجيش الجزائري في عملية تمشيطية بمنطقة القبائل
عناصر من الجيش الجزائري- أرشيف

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، عن "تحييد 16 إرهابيا" وتوقيف 417 شخصا بتهمة دعم الجماعات الإرهابية، إضافة إلى حجز أسلحة وذخيرة، وذلك في بيان تضمن "الحصيلة العملياتية للجيش الوطني الشعبي لسنة 2023".

وقال البيان إنه "في إطار مكافحة الإرهاب، تمكنت قواتنا المسلحة من تحييد 16 إرهابيا"، مشيرا إلى "استسلام 8 إرهابين وتوقيف 8" آخرين. 

وأضاف أنه تم "توقيف 417 عنصر دعم للجماعات الإرهابية"، مشيرا إلى أنه تم أيضا "كشف وتدمير 37 مخبأ كان يستعمل من طرف الجماعات الإرهابية، مع استرجاع 136 قطعة سلاح ناري و169 قذيفة و95 قنبلة من مختلف الأصناف، بالإضافة إلى كميات ضخمة من الذخيرة".

#الحصيلة_العملياتية_السنوية_للجيش_الوطني_الشعبي_ لسنة_2023

Posted by ‎وزارة الدفاع الوطني الجزائرية‎ on Tuesday, January 2, 2024

وتعلن وزارة الدفاع الجزائرية من حين إلى آخر القبض على إرهابيين أو تسليمهم أنفسهم، كما تعلن عن توقيف متهمين بدعم الجماعات الإرهابية بالإضافة إلى حجز أسلحة وذخيرة. 

وفي ماي الماضي، قتل ضابط جزائري برتبة نقيب في اشتباك مسلح مع مجموعة إرهابية بتراب ولاية تيسمسيلت غرب البلاد. 

وألقت وحدات الجيش الجزائري القبض عناصر المجموعة المسلحة وعددهم 4 أفراد حسب بيان صدر عن وزارة الدفاع الجزائرية حينها والذي ذكر أن الموقوفين  التحقوا بالجماعات الإرهابية ما بين سنتي 2003 و2016.

  • المصدر: أصوات مغاربية