أكدت تقارير إعلامية محلية أن القوات الأمنية التونسية أوقفت 4 أشخاص ممن تتعلق بهم أحكام قضائية بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي، وذلك بمحافظة تطاوين جنوب البلاد.
ويأتي ذلك عقب يوم واحد من كشف الإدارة العامة للحرس (الدرك) الوطني عن إحباطها لمخطط هجوم كان يستهدف دورية أمنية ومؤسسة دينية بمحافظة صفاقس (جنوب).
وقال الناطق الرسمي باسم إدارة الحرس، حسام الدين الجبابلي، في تصريح لإذاعة "شمس أف أم"، إن "المتهم في هذه العملية قضى عقوبة سجنية سابقة مدتها 5 سنوات في قضية ذات صبغة إرهابية".
وأضاف أن "المتهم كان ينوي يقوم بعمليات تفجيرية تستهدف مؤسسة دينية ووحدات أمنية بمنطقة صفاقس".
كما أشارت التحقيقات، وفق المتحدث ذاتها، إلى أن "للمتهم علاقة بعناصر إرهابية موجودة في بؤر النزاع، وقد كان ينوي تكوين خلايا إرهابية مهمتها تسهيل عمليات هجرة غير نظامية لمتشددين نحو الفضاء الأوروبي".
وفي سبتمبر الماضي، حجزت قوات من الحرس الوطني في محافظتي بنقردان ومدنين، جنوبي البلاد، 11 بندقية "كلاشنكوف" و14 مخزن ذخيرة، وخلصت الأبحاث الأولية إلى ارتباط المسؤولين عن المخزن بعمليات تهريب الأسلحة لصالح منظمات إرهابية.
وفي مارس الماضي، أعلنت السلطات أنها تمكنت من تفكيك 148 خلية إرهابية في مختلف مدن البلاد، بينها خلية إرهابية كانت تخطط لاستهداف وزير الداخلية.
وتواجه تونس جماعات متشددة تتحصن بالمرتفعات الغربية المحاذية للجزائر، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.
ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية وأسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.
المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية
