Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A member of the Tunisian special forces stands guard on the roof of a building as pilgrims arrive at the Ghriba Synagogue on…
عنصر من الأمن التونسي- أرشيف

ألقت قوات الأمن التونسية، الخميس، القبض على ""عنصر تكفيري خطير" مبايع لتنظيم داعش الإهاربي ببئر علي بن خليفة الواقعة في ولاية صفاقس، جنوب البلاد.

وقالت وزارة الداخلية التونس، إنها تمكنت من إيقاف العنصر بعد حملة فنية وميدانية "عالية الدقة" نفذتها الوحدة المختصة في جرائم الإرهاب والجرائم المنظمة، مشيرة إلى أن الموقوف موال للتنظيم الإرهابي وغير مكشوف أمنيا.

وأوضح المصدر ذاته، "انخراط هذا الشخص في مجال الدعاية افتراضيًا للتنظيم الإرهابي المشار إليه وتعمّده استغلال حسابات إلكترونية وهمية تولى من خلالها تكفير منتسبي المؤسستين الأمنية والعسكرية واختراق الموقع الرسمي لإحدى المؤسسات العمومية على شبكة الإنترنت".

وأضافت الوزارة أن الموقوف تلقى دروسا نظرية حول كيفية إعداد السموم وصنع المتفجرات بغرض القيام بتنفيذ عمليات إرهابية في البلاد، مفيدة بأنها أحالته على القطب القضائي المتخصص في قضايا الإرهاب.

وتعيش تونس منذ عام 2015 في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية وأسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

ففي العاشر من الشهر الجاري، أوقفت قوات الأمن المختصة في مكافحة الإرهاب شخصا في محافظة مدنين (جنوب) مبحوث عنه لتورطه في الانتماء إلى تنظيم إرهابي ومحكوم عليه بأربع سنوات.

وأعلنت السلطات التونسية العام الماضي تفكيك عدد من الخلايا الإرهابية، منها حصيلة صدرت في مارس الماضي تحدثت عن تفكيك 148 خلية خلال ستة أشهر، كما قضت المحاكم التونسية بالإعدام في حق أزيد من 25 متطرفا خلال العام نفسه.

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

قوات الشرطة التونسية توقف مشتبها فيه على خلفية عملية ضد متشددين (2016)
قوات الشرطة التونسية توقف مشتبها فيه على خلفية عملية ضد متشددين (2016)

كشفت السلطات التونسية توقيفها 8 أشخاص مبحوث عنهم بسبب "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" وصادرة في شأنهم أحكام سجنية تتراوح بين 6 أشهر و7 سنوات.

يأتي ذلك أياما قليلة بعد إعلان وزارة الداخلية التونسية القضاء على ثلاثة "إرهابيين" خلال عملية نفذها عناصر من الحرس الوطني والجيش في منطقة جبلية غرب وسط البلاد.

وقتل "الإرهابيون الثلاثة" الأربعاء خلال عملية لمكافحة الإرهاب بمنطقة القصرين الجبلية القريبة من الحدود مع الجزائر.

وقال المتحدث باسم الحرس حسام الدين الجبالي لوكالة فرانس برس إن "جنديا أصيب برصاص الإرهابيين".

وأوضحت وزارة الداخلية أن العملية التي جرت بدعم من "وحدات جيش الطيران" مكنت أيضا من مصادرة متفجرات وذخائر وأسلحة، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وبعد ثورة عام 2011 التي أطاحت نظام الرئيس زين العابدين بن علي، واجهت تونس زيادة في نشاط الجماعات المسلحة التي نفذت عمليات قضى فيها عشرات من الجنود وعناصر الأمن، وكذلك من المدنيين والسياح الأجانب.

وفي السنوات الأخيرة، تقول السلطات إنها حققت تقدما كبيرا في مكافحة المسلحين.

وتنفذ قوات الأمن عمليات منتظمة في منطقة القصرين الجبلية التي ينشط فيها مسلحون.

 

المصدر: وسائل إعلام تونسية / وكالات