Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

"نقل لهم أسلحة ومتفجرات".. السجن المؤبد في تونس لمتهم بالتعاون مع جماعات متطرفة

25 يناير 2023

قضت محكمة تونسية بالسجن المؤبد على متطرف متهم بمساعدة عناصر إرهابية متحصنة بالمرتفعات الغربية للبلاد وذلك من خلال مدهم بالأسلحة، وفق ما نقلته وسائل إعلامية محلية.

وقالت محطة إذاعية محلية إن "الدائرة الجنائيّة المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، قضت بالسجن بقية العمر في حقّ عنصر تكفيري متّهم بتمكين خلايا إرهابية متحصنة بالجبال من الأسلحة والألغام والعبوات التي يتم استعمالها في استهداف الوحدات الأمنيّة والعسكرية".

كما يشمل الحكم في القضية ذاتها سجن متشدد آخر لمدة عشرين عاما وذلك لمشاركته في هذه الأنشطة المحظورة.

وحسب المصدر ذاته فإن "المتهمين دأبا على إيصال مؤونة إلى عناصر إرهابية متواجدة في شكل خلايا بجبال الشعانبي والسمامة بالقصرين والمغيلة بسيدي بوزيد، لتتطوّر العلاقة إلى نقل أسلحة رشّاشة وعبوات متفجّرة وألغام عبر مسالك وعرة وإيصالها إلى تلك العناصر التي تستعملها في استهداف الوحدات الأمنية والعسكرية".

وليست هذه المرة الأولى التي يصدر فيها القضاء التونسي أحكاما سجنية ضد متعاونين مع العناصر المتشددة.

ففي ديسمبر الماضي، قضت المحكمة الابتدائية بحبس متهمين لمدة 6 سنوات بعد ضلوعهم في نقل المؤن والهواتف النقالة إلى المتشددين.

وفي العام 2015 تبنى البرلمان التونسي قانونا لمكافحة الإرهاب يتضمن عقوبات رادعة ضد من يوفر "بأي وسيلة كانت المواد أو المعدات أو الأزياء أو وسائل النقل أو التجهيزات أو المؤونة أو المواقع الإلكترونية أو الوثائق أو الصور لفائدة تنظيم أو وفاق إرهابي أو لفائدة أشخاص لهم علاقة بالجرائم الإرهابية".

وتواجه تونس جماعات متطرفة تتحصن بالمرتفعات الغربية المحاذية للجزائر، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهاربي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

اجتماع سابق لأعضاء التحالف الدولي لهزيمة داعش في واشنطن
اجتماع سابق لأعضاء التحالف الدولي لهزيمة داعش في واشنطن

اختتمت، أمس، بجمهورية البنين (غرب إفريقيا) أشغال مجموعة التركيز الأفريقية للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي بمشاركة 28 بلدا بينهم المغرب والولايات المتحدة الأميركية. 

وركز اجتماع المجموعة التي يرأسها المغرب والولايات المتحدة وإيطاليا على بحث التحديات التي تشكلها الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة غرب أفريقيا وعلى تحديد أولويات المرحلة المقبلة. 

وللتصدي للتنظيم الإرهابي في المنطقة، اتفقت الدول المشاركة في الاجتماع على تعزيز أمن حدودها وتقوية قدرات قواتها الأمنية وعلى مكافحة الدعاية الإعلامية لتنظيم في القارة الأفريقية. 

ودعا المشاركون في الاجتماع أيضا إلى تعزيز التنسيق بين الدول المشكلة للتحالف وتبادل الخبرات فيما بينها، ودعم قدرات البلدان المهددة بخطر التنظيم الإرهابي. 

وسبق للخارجية الأميركية أن نبهت في اجتماع وزراء خارجية التحالف، عقد في يونيو الماضي في العاصمة السعودية الرياض إلى التهديدات التي بات يشكلها التنظيم الإرهابي على عدد من الدول الأفريقية. 

وأفاد بيان للخارجية حينها بظهور "فروع لداعش في غرب أفريقيا والساحل وشرق ووسط وجنوب القارة الأفريقية"، مشددا حينها على أن هذا الانتشار يستدعي تحسين قدرات دول القارة في مكافحة هذا الخطر واجتثاثه. 

وتأسست مجموعة التركيز الأفريقية للتحالف الدولي لهزيمة داعش في ديسمبر عام 2021 بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، بهدف تنسيق الجهود بين الدول الأفريقية للتصدي ودحر تنظيم داعش الإرهابي، وهي جزء من التحالف الدولي لهزيمة داعش التي تأسس عام 2014 ويضم 83 دولة من مختلف مناطق العالم بقيادة أميركية. 

وكان المغرب قد استضاف في يونيو من العام الماضي أولى اجتماعات التحالف في القارة الأفريقية، بمشاركة أزيد من 80 بلدا ومنظمة دولية. 

المصدر: أصوات مغاربية