أعلن الحرس (الدرك) الوطني في تونس، الأربعاء، عن توقيف متشدد يواجه عقوبات سجنية بنحو 30 سنة وذلك في محافظة زغوان شمال البلاد.
وقال متحدث باسم الحرس في تدوينة له إنه "في إطار تعقب العناصر المفتش عنها و الصادرة في شأنها أحكاما سجنية تمكنت خلال الليلة الفاصلة بين يومي الثلاثاء والأربعاء دورية تابعة لمركز الحرس الوطني بجبل الوسط زغوان من ضبط شخص أصيل الجهة مفتش عنه لفائدة وحدات أمنية و هياكل قضائية مختلفة من أجل الإنتماء إلى تنظيم إرهابي و محكوم عليه بالسجن لمدة 30 سنة".
وسبق لتونس أن كشفت عن تفكيك العديد من الخلايا المتشددة بمناطق مختلفة من البلاد كانت تعتزم شن اعتداءات إرهابية على مواقع حساسة.
ففي مارس 2021 قالت وزارة الداخلية إنه تفكيك 148 خلية إرهابية خلال 6 أشهر، بينها خلية خططت لطعن وزير الداخلية.
وإثر ثورة 2011 التي أطاحت نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، تنامت أنشطة الجماعات المتشددة التي نفذت هجمات استهدفت فيها عشرات من الأمنيين والعسكريين والسياح والمدنيين.
وتواجه تونس جماعات متطرفة تتحصن بالمرتفعات الغربية المحاذية للجزائر، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهاربي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.
ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.
المصدر: أصوات مغاربية
