Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Soldiers speak in front of the prison on February 7, 2011 in Kef, northern Tunisia. Hundreds of angry protesters gather in…
صورة من أمام إحدى المؤسسات السجنية في تونس- أرشيف

قضت محكمة تونسية بسجن زوجين إثر إدانتهما بتهمة الانضمام لتنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا.

وينص القرار القضائي على سجن الرجل 6 سنوات فيما تم الحكم بسجن زوجته لمدة عامين مع إخضاعهما للمراقبة الإدارية مدة ثلاثة أعوام إثر تنفيذ العقوبة السجنية.

وقالت إذاعة "موزاييك" المحلية إن الزوجين ينحدران من حي شعبي متاخم للعاصمة وقد تنقلا سنة 2017 إلى سوريا عبر تركيا وانضمّا إلى تنظيم" داعش" الإرهابي في سوريا، قبل أن يتم إيقافهما وترحيلهما إلى تونس ثم إحالتهما على أنظار الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية.

وفي العام 2017، قدّرت وزارة الداخلية  عدد التونسيين الموجودين في بؤر التوتر آنذاك على غرار سوريا والعراق وليبيا بنحو 2929 شخصا.

وقبل أشهر فتح القضاء التونسي ملف ما بات يُعرف إعلاميا بـ"التسفير إلى بؤر التوتر"، وقد شملت التحقيقات عددا من القيادات السياسية البارزة على رأسها وزير الداخلية الأسبق علي العريض إلى جانب برلمانيين ورجال أعمال وقيادات أمنية وأئمة مساجد سابقين.

وكان متحدث قضائي قد أفاد في تصريحات إعلامية سابقة أن التحقيقات في ملف التسفير تشمل أكثر من 800 شخص.

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

اجتماع سابق لأعضاء التحالف الدولي لهزيمة داعش في واشنطن
اجتماع سابق لأعضاء التحالف الدولي لهزيمة داعش في واشنطن

اختتمت، أمس، بجمهورية البنين (غرب إفريقيا) أشغال مجموعة التركيز الأفريقية للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي بمشاركة 28 بلدا بينهم المغرب والولايات المتحدة الأميركية. 

وركز اجتماع المجموعة التي يرأسها المغرب والولايات المتحدة وإيطاليا على بحث التحديات التي تشكلها الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة غرب أفريقيا وعلى تحديد أولويات المرحلة المقبلة. 

وللتصدي للتنظيم الإرهابي في المنطقة، اتفقت الدول المشاركة في الاجتماع على تعزيز أمن حدودها وتقوية قدرات قواتها الأمنية وعلى مكافحة الدعاية الإعلامية لتنظيم في القارة الأفريقية. 

ودعا المشاركون في الاجتماع أيضا إلى تعزيز التنسيق بين الدول المشكلة للتحالف وتبادل الخبرات فيما بينها، ودعم قدرات البلدان المهددة بخطر التنظيم الإرهابي. 

وسبق للخارجية الأميركية أن نبهت في اجتماع وزراء خارجية التحالف، عقد في يونيو الماضي في العاصمة السعودية الرياض إلى التهديدات التي بات يشكلها التنظيم الإرهابي على عدد من الدول الأفريقية. 

وأفاد بيان للخارجية حينها بظهور "فروع لداعش في غرب أفريقيا والساحل وشرق ووسط وجنوب القارة الأفريقية"، مشددا حينها على أن هذا الانتشار يستدعي تحسين قدرات دول القارة في مكافحة هذا الخطر واجتثاثه. 

وتأسست مجموعة التركيز الأفريقية للتحالف الدولي لهزيمة داعش في ديسمبر عام 2021 بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، بهدف تنسيق الجهود بين الدول الأفريقية للتصدي ودحر تنظيم داعش الإرهابي، وهي جزء من التحالف الدولي لهزيمة داعش التي تأسس عام 2014 ويضم 83 دولة من مختلف مناطق العالم بقيادة أميركية. 

وكان المغرب قد استضاف في يونيو من العام الماضي أولى اجتماعات التحالف في القارة الأفريقية، بمشاركة أزيد من 80 بلدا ومنظمة دولية. 

المصدر: أصوات مغاربية