عناصر من الجيش الجزائري في عملية تمشيطية بمنطقة القبائل
عناصر من الجيش الجزائري- أرشيف

سلم ثلاث أشخاص قالت السلطات الجزائرية إنهم إرهابيون أنفسهم للقوات العسكرية ببرج باجي مختار بالناحية العسكرية السادسة أقصى الجنوب الجزائري.

وأوضح بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية، السبت، أن الإرهابيين سلموا أنفسهم يوم الجمعة، ويتعلق الأمر بشخص يعرف باسم "حبيب الله" الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2012، وآخر يسمى "أبو مريم" والذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2012، بينما التحق العنصر الثالث بالجماعات الإرهابية سنة 2013.

وأشار المصدر إلى أن هؤلاء "كانوا ينشطون ضمن الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل" على الحدود الجنوبية للجزائر.

وسلم الموقوفون أنفسهم وبحوزتهم أسلحة خفيفة وذخيرة من مختلف العيارات، وأجهزة إرسال واستقبال تستعمل في اتصالاتهم فيما بينهم، وفق بيان وزارة الدفاع.

وسجلت الجزائر في الفترة الأخيرة عودة العمليات الأمنية، تزامنا مع اشتباكات مسلحة وقعت بنواحي ولاية تيسمسيلت، غرب البلاد، يوم 11 ماي الجاري، وأفضت إلى إلقاء القبض على 4 أشخاص تم تحديد هويتهم وعلاقتهم بجماعات إرهابية، على إثر مقتل ضابط برتبة نقيب خلال نفس الاشتباكات التي تواصلت بتمشيط المنطقة.

وفي 17 ماي الجاري، استرجعت وحدات عسكرية تابعة للجيش الجزائري 10 مدافع "هاون"، وكمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة بالولاية نفسها، تم التوصل إليها استنادا إلى اعترافات المقبوض عليهم.

كما أفاد بيان للجيش الجزائري بأنه تم توقيف 12 عنصرا من أفراد دعم الجماعات الإرهابية خلال الفترة ما بين 10 و16 ماي في عمليات متفرقة بمناطق مختلفة من البلاد.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أفراد من الجيش الجزائري
أفراد من الجيش الجزائري

قضت مفرزة تابعة للجيش الجزائري على "إرهابيين إثنين واسترجعت مسدسين رشاشين وثلاثة مخازن ذخيرة ومنظار وأغراض أخرى" في عملية عسكرية نفذتها غرب البلاد.

وحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع، أمس الجمعة، فإن العملية التي جرت، الخميس، أثناء تمشيط جبل تمولقة بالقطاع العسكري لولاية الشلف غرب الجزائر "تؤكد يقظة وعزم قوات الجيش الوطني الشعبي على تعقب بقايا المجرمين حتى القضاء النهائي عليهم".

ومنذ مطلع الشهر الجاري أوقفت وحدات الجيش عشرات الأشخاص بتهمة دعم جماعات إرهابية، إضافة إلى تنفيذ عمليات أخرى ضد متهمين بالإرهاب، وفي هذا الصدد تم توقف 12 شخصا بتهمة دعم تلك الجماعات، وذلك في عمليات متفرقة نفذتها خلال الفترة ما بين 14 و21 ماي الجاري.

وفي برج باجي مختار بجنوب البلاد قضت مفرزة تابعة للجيش مطلع الشهر الجاري على متهم بالإرهاب وبحوزته مسدس آلي وكمية من الذخيرة، وفق بيان لنفس الهيئة.

كما أوقفت 21 عنصرا متهما "بدعم جماعات إرهابية"، إضافة إلى عمليات أخري جرت في الفترة ما بين أول ماي والسابع من نفس الشهر وتتعلق بتدمير 7 مخابئ تستعملها جماعات إرهابية في باتنة شرق البلاد، واستعادة تسع قنابل تقليدية الصنع في بومرداس شرق الجزائر العاصمة.

وخلال السنة الماضية أشارت وزارة الدفاع إلي أن القوات المسلحة الجزائرية تمكنت من "تحييد 16 إرهابيا" سنة 2023، وتم "توقيف 417 عنصر دعم للجماعات الإرهابية"، و"كشف وتدمير 37 مخبأ كان يستعمل من طرف الجماعات الإرهابية"، مع استرجاع 136 قطعة سلاح ناري و169 قذيفة و95 قنبلة من مختلف الأصناف، بالإضافة إلى كميات ضخمة من الذخيرة.

المصدر: أصوات مغاربية