Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Soldiers of the Mauritania Army wait in an armed vehicle at a G5 Sahel task force outpost in the southeast of Mauritania, along…
عناصر من الجيش الموريتاني بمهمة ضمن قوة الساحل المشتركة- أرشيف

أشار تقرير أممي صادر عن "مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة" إلى أن حجم الاتجار بالمخدرات في منطقة الساحل ارتفع بشكل "كبير" خلال العام الماضي بفعل تنامي نشاطات الجماعات الإرهابية.

ووفق هذا التقرير الأممي الجديد، فقد قفزت كميات الكوكايين المضبوطة في منطقة الساحل (تضم دول موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد) لتصل نحو 863 كلغ خلال العام الماضي (بينما كانت عند مستويات  35 كلغ في العام 2021).

وأرجع التقرير الأممي أسباب ازدهار تجارة الممنوعات في هذه المنطقة إلى "تعاظم نشاط الجماعات الإرهابية والإجرامية المسلحة".

وتكثف السلطات في البلدان المغاربية المحاذية لمنطقة الساحل جهودها منذ مدة لمواجهة التحديات الأمنية الناجمة عن "الفلتان" الأمني في بلدان منطقة الساحل.

وفي هذا السياق، أعلنت موريتانيا قبل أيام إحباط محاولة تهريب ألف و218 كيلوغراما من الكوكايين، كانت على متن باخرة "أجنبية" تعبر المياه الإقليمية للبلاد.

وكانت السلطات المغربية قد أعلنت، بحسب التقرير الأممي، عن ضبط ما يقرب من 85 كيلوغراما من الكوكايين في النصف الأول من العام 2022، وذلك بعد تسجيل حجم مضبوطات يناهز 1.8 طن خلال 2021.

وتحدث التقرير الأممي عن أن السلطات الجزائرية أعلنت خلال 2022 عن ضبط 724 كيلوغراما من مادة الـ"كيف" (مادة مجففة مشتقة من القنب الهندي) غربي البلاد.

 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

اجتماع سابق لأعضاء التحالف الدولي لهزيمة داعش في واشنطن
اجتماع سابق لأعضاء التحالف الدولي لهزيمة داعش في واشنطن

اختتمت، أمس، بجمهورية البنين (غرب إفريقيا) أشغال مجموعة التركيز الأفريقية للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي بمشاركة 28 بلدا بينهم المغرب والولايات المتحدة الأميركية. 

وركز اجتماع المجموعة التي يرأسها المغرب والولايات المتحدة وإيطاليا على بحث التحديات التي تشكلها الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة غرب أفريقيا وعلى تحديد أولويات المرحلة المقبلة. 

وللتصدي للتنظيم الإرهابي في المنطقة، اتفقت الدول المشاركة في الاجتماع على تعزيز أمن حدودها وتقوية قدرات قواتها الأمنية وعلى مكافحة الدعاية الإعلامية لتنظيم في القارة الأفريقية. 

ودعا المشاركون في الاجتماع أيضا إلى تعزيز التنسيق بين الدول المشكلة للتحالف وتبادل الخبرات فيما بينها، ودعم قدرات البلدان المهددة بخطر التنظيم الإرهابي. 

وسبق للخارجية الأميركية أن نبهت في اجتماع وزراء خارجية التحالف، عقد في يونيو الماضي في العاصمة السعودية الرياض إلى التهديدات التي بات يشكلها التنظيم الإرهابي على عدد من الدول الأفريقية. 

وأفاد بيان للخارجية حينها بظهور "فروع لداعش في غرب أفريقيا والساحل وشرق ووسط وجنوب القارة الأفريقية"، مشددا حينها على أن هذا الانتشار يستدعي تحسين قدرات دول القارة في مكافحة هذا الخطر واجتثاثه. 

وتأسست مجموعة التركيز الأفريقية للتحالف الدولي لهزيمة داعش في ديسمبر عام 2021 بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، بهدف تنسيق الجهود بين الدول الأفريقية للتصدي ودحر تنظيم داعش الإرهابي، وهي جزء من التحالف الدولي لهزيمة داعش التي تأسس عام 2014 ويضم 83 دولة من مختلف مناطق العالم بقيادة أميركية. 

وكان المغرب قد استضاف في يونيو من العام الماضي أولى اجتماعات التحالف في القارة الأفريقية، بمشاركة أزيد من 80 بلدا ومنظمة دولية. 

المصدر: أصوات مغاربية