Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Soldiers speak in front of the prison on February 7, 2011 in Kef, northern Tunisia. Hundreds of angry protesters gather in…
صورة من أمام إحدى المؤسسات السجنية في تونس- أرشيف

أعلن القضاء البلجيكي الأحد أن التونسي المتطرف الذي قتل سويديَين الاثنين في بروكسل كان مطلوبا من سلطات بلاده بعد فراره عام 2011 من سجن يمضي فيه عقوبة بالحبس 26 عاما.

تلقت السلطات البلجيكية طلب تسليم من تونس في أغسطس 2022 وأحيل على القاضي المختص في مكتب المدعي العام في بروكسل بعد أسبوعين لكنه لم ينظر فيه، وهو "خطأ فادح" أدى إلى استقالة وزير العدل مساء الجمعة. 

وصرّح رئيس مكتب المدعي العام في بروكسل تيم دي وولف للصحافة الأحد،  أن "النقص الفادح في عدد الموظفين في مكتب المدعي العام في بروكسل ساهم في ذلك، لكن (...) هذا ليس مبررا".

وأقر أن الملف التونسي ظل على الأرجح حبيس الأدراج بعد استلامه في سبتمبر 2022.

وتابع دي وولف "لم يتذكر أي من الزملاء المعنيين ما حدث لهذا الملف تحديدا قبل عام".

وأوضح أن منفذ هجوم مساء الاثنين عبد السلام الأسود حكم عيه "بالسجن لأكثر من 26 سنة في تونس عام 2005، لكنه هرب من السجن في يناير 2011".

وبحسب توضيحات مكتب المدعي العام، فقد "أبلغت عنه" السلطات التونسية "في 1 يوليو 2022 عبر الإنتربول".

ولم يحدد المدعي العام سبب إدانة الأسود الأحد، لكن صحفا بلجيكية أوردت أنه دين في تونس بعدة محاولات قتل.

أدى الهجوم الذي استهدف مشجعي كرة قدم سويديين مساء الاثنين إلى إعادة إطلاق النقاش حول الامكانيات المتوافرة لقوات الأمن البلجيكية خصوصا لمراقبة المتطرفين.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية

مواضيع ذات صلة

اجتماع سابق لأعضاء التحالف الدولي لهزيمة داعش في واشنطن
اجتماع سابق لأعضاء التحالف الدولي لهزيمة داعش في واشنطن

اختتمت، أمس، بجمهورية البنين (غرب إفريقيا) أشغال مجموعة التركيز الأفريقية للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي بمشاركة 28 بلدا بينهم المغرب والولايات المتحدة الأميركية. 

وركز اجتماع المجموعة التي يرأسها المغرب والولايات المتحدة وإيطاليا على بحث التحديات التي تشكلها الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة غرب أفريقيا وعلى تحديد أولويات المرحلة المقبلة. 

وللتصدي للتنظيم الإرهابي في المنطقة، اتفقت الدول المشاركة في الاجتماع على تعزيز أمن حدودها وتقوية قدرات قواتها الأمنية وعلى مكافحة الدعاية الإعلامية لتنظيم في القارة الأفريقية. 

ودعا المشاركون في الاجتماع أيضا إلى تعزيز التنسيق بين الدول المشكلة للتحالف وتبادل الخبرات فيما بينها، ودعم قدرات البلدان المهددة بخطر التنظيم الإرهابي. 

وسبق للخارجية الأميركية أن نبهت في اجتماع وزراء خارجية التحالف، عقد في يونيو الماضي في العاصمة السعودية الرياض إلى التهديدات التي بات يشكلها التنظيم الإرهابي على عدد من الدول الأفريقية. 

وأفاد بيان للخارجية حينها بظهور "فروع لداعش في غرب أفريقيا والساحل وشرق ووسط وجنوب القارة الأفريقية"، مشددا حينها على أن هذا الانتشار يستدعي تحسين قدرات دول القارة في مكافحة هذا الخطر واجتثاثه. 

وتأسست مجموعة التركيز الأفريقية للتحالف الدولي لهزيمة داعش في ديسمبر عام 2021 بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، بهدف تنسيق الجهود بين الدول الأفريقية للتصدي ودحر تنظيم داعش الإرهابي، وهي جزء من التحالف الدولي لهزيمة داعش التي تأسس عام 2014 ويضم 83 دولة من مختلف مناطق العالم بقيادة أميركية. 

وكان المغرب قد استضاف في يونيو من العام الماضي أولى اجتماعات التحالف في القارة الأفريقية، بمشاركة أزيد من 80 بلدا ومنظمة دولية. 

المصدر: أصوات مغاربية