Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر من الشرطة الإيطالية في مدينة ميلانو شمال البلاد
عناصر من الشرطة الإيطالية في مدينة ميلانو شمال البلاد

أعلنت الشرطة الإيطالية الخميس أنها أوقفت جزائريا يبلغ 37 عاما في مترو أنفاق مدينة ميلانو (شمال البلاد)، واكتشفت لاحقا أنه مطلوب في بلده لصلاته المفترضة بتنظيم داعش الإرهابي.

وقالت الشرطة في ميلانو إنه عندما أوقفه عناصرها لإجراء تثبّت روتيني، أظهر الرجل "عدوانية"، مضيفة أن توقيفه تم "في الأيام القليلة الماضية".

وأضافت في بيان أنه "هتف مرارا الله أكبر أثناء محاولته سحب غرض ما من حقيبة ظهره تبين أنه سكين ذو نصل يزيد طوله عن 12 سم".

وتبين لاحقا أنه مطلوب من السلطات في الجزائر، ويشتبه منذ عام 2015 في انتمائه إلى "ميليشيات تنظيم الدولة الإسلامية ويعمل في مسرح الحرب السوري العراقي"، وفق نفس المصدر. 

وقالت الشرطة إن المشتبه به غير معروف للسلطات الإيطالية. وأوضحت أنه موقوف حاليا في سجن سان فيتوري في ميلانو في انتظار ترحيله.

المصدر: فرانس برس

مواضيع ذات صلة

قوات من الجيش التونسي على الحدود مع الجزائر (أرشيف)
قوات من الجيش التونسي على الحدود مع الجزائر (أرشيف)

خضع مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء إلى عملية بتر ساق بعد تعرضه لانفجار لغم بجبل السلوم في محافظة القصرين وسط تونس.

وقال المدير الجهوي للصحة بالقصرين عبد الغني الشعباني إن"المستشفى الجهوي بالقصرين استقبل مساء الأربعاء شابا في يبلغ من العمر 22 سنة من إفريقيا جنوب الصحراء متأثرا بإصابته البليغة جراء انفجار لغم ارضي بسفوح جبل السلوم".

وأضاف في تصريح لإذاعة "ديوان أف أم" أنه "تم إخضاع الشاب إلى عملية جراحية بترت على إثرها ساقه وهو يخضع حاليا الى المراقبة الطبية".

وفي الأشهر الأخيرة تكررت عمليات انفجار الألغام التي زرعتها جماعات متشددة في المرتفعات الغربية.

ففي أغسطس الفائت، أصيب شاب تونسي في انفجار لغم بجبل المغيلة في المحافظة ذاتها، وذلك أثناء جمعه لنباتات الإكليل من عمق الجبل.

ورغم تراجع وتيرة الأعمال الإرهابية بالمدن التونسية في الأعوام الأخيرة مقارنة بالفترة التي تلت الثورة مباشرة، إلا أن تهديدات الجماعات المتشددة لا تزال قائمة خصوصا بالقرى المحاذية للجبال الغربية.

ولا توجد أرقام دقيقة حول عدد المدنيين الذين راحوا ضحية الجماعات الإرهابية بالقرى المتاخمة للجبال، غير أن الصحفي الميداني والكاتب برهان اليحياوي قدّر  في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية" عددهم بالعشرات.

وسبق لمجموعة من أهالي المناطق المتاخمة للجبال الغربية للبلاد أن طالبوا السلطات الأمنية والعسكرية بحمايتهم من المداهمات التي يشنها المتطرفون على منازلهم.

وتواجه تونس جماعات متطرفة تتحصن بالمرتفعات الغربية ، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.


المصدر: أصوات مغاربية