Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر من الجيش الجزائري في عملية تمشيطية بمنطقة القبائل
عناصر من الجيش الجزائري- أرشيف

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، عن "تحييد 16 إرهابيا" وتوقيف 417 شخصا بتهمة دعم الجماعات الإرهابية، إضافة إلى حجز أسلحة وذخيرة، وذلك في بيان تضمن "الحصيلة العملياتية للجيش الوطني الشعبي لسنة 2023".

وقال البيان إنه "في إطار مكافحة الإرهاب، تمكنت قواتنا المسلحة من تحييد 16 إرهابيا"، مشيرا إلى "استسلام 8 إرهابين وتوقيف 8" آخرين. 

وأضاف أنه تم "توقيف 417 عنصر دعم للجماعات الإرهابية"، مشيرا إلى أنه تم أيضا "كشف وتدمير 37 مخبأ كان يستعمل من طرف الجماعات الإرهابية، مع استرجاع 136 قطعة سلاح ناري و169 قذيفة و95 قنبلة من مختلف الأصناف، بالإضافة إلى كميات ضخمة من الذخيرة".

#الحصيلة_العملياتية_السنوية_للجيش_الوطني_الشعبي_ لسنة_2023

Posted by ‎وزارة الدفاع الوطني الجزائرية‎ on Tuesday, January 2, 2024

وتعلن وزارة الدفاع الجزائرية من حين إلى آخر القبض على إرهابيين أو تسليمهم أنفسهم، كما تعلن عن توقيف متهمين بدعم الجماعات الإرهابية بالإضافة إلى حجز أسلحة وذخيرة. 

وفي ماي الماضي، قتل ضابط جزائري برتبة نقيب في اشتباك مسلح مع مجموعة إرهابية بتراب ولاية تيسمسيلت غرب البلاد. 

وألقت وحدات الجيش الجزائري القبض عناصر المجموعة المسلحة وعددهم 4 أفراد حسب بيان صدر عن وزارة الدفاع الجزائرية حينها والذي ذكر أن الموقوفين  التحقوا بالجماعات الإرهابية ما بين سنتي 2003 و2016.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Soldiers speak in front of the prison on February 7, 2011 in Kef, northern Tunisia. Hundreds of angry protesters gather in…
صورة من أمام إحدى المؤسسات السجنية في تونس- أرشيف

أعلن القضاء البلجيكي الأحد أن التونسي المتطرف الذي قتل سويديَين الاثنين في بروكسل كان مطلوبا من سلطات بلاده بعد فراره عام 2011 من سجن يمضي فيه عقوبة بالحبس 26 عاما.

تلقت السلطات البلجيكية طلب تسليم من تونس في أغسطس 2022 وأحيل على القاضي المختص في مكتب المدعي العام في بروكسل بعد أسبوعين لكنه لم ينظر فيه، وهو "خطأ فادح" أدى إلى استقالة وزير العدل مساء الجمعة. 

وصرّح رئيس مكتب المدعي العام في بروكسل تيم دي وولف للصحافة الأحد،  أن "النقص الفادح في عدد الموظفين في مكتب المدعي العام في بروكسل ساهم في ذلك، لكن (...) هذا ليس مبررا".

وأقر أن الملف التونسي ظل على الأرجح حبيس الأدراج بعد استلامه في سبتمبر 2022.

وتابع دي وولف "لم يتذكر أي من الزملاء المعنيين ما حدث لهذا الملف تحديدا قبل عام".

وأوضح أن منفذ هجوم مساء الاثنين عبد السلام الأسود حكم عيه "بالسجن لأكثر من 26 سنة في تونس عام 2005، لكنه هرب من السجن في يناير 2011".

وبحسب توضيحات مكتب المدعي العام، فقد "أبلغت عنه" السلطات التونسية "في 1 يوليو 2022 عبر الإنتربول".

ولم يحدد المدعي العام سبب إدانة الأسود الأحد، لكن صحفا بلجيكية أوردت أنه دين في تونس بعدة محاولات قتل.

أدى الهجوم الذي استهدف مشجعي كرة قدم سويديين مساء الاثنين إلى إعادة إطلاق النقاش حول الامكانيات المتوافرة لقوات الأمن البلجيكية خصوصا لمراقبة المتطرفين.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية