Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مخلفات عملية إرهابية في الجزائر
مخلفات عملية إرهابية في الجزائر

تمر اليوم 11 سنة على مقتل 37 أجنبي وجزائري في عملية عين أميناس (جنوب الجزائر)، أو ما عرف بقضية تيفنتورين، وهي عملية إرهابية نفذتها مجموعة مسلحة تسللت من دول مجاورة، استهدفت قاعدة للغاز يشتغل فيها عشرات الأجانب والجزائريين، وهي من بين عمليات اعتداء ورهائن هزت الجزائر نتعرف عليها في هذا الفيتشر.

هجوم تيفنتورين

حدث ذلك مع الساعات الأولى من فجر يوم 16 يناير 2013، عندما هاجمت جماعة إرهابية مسلحة تابعة للجزائري، مختار بلمختار، المطلوب دوليا وأميركيا في قضايا ذات صلة بالإرهاب، منشأة الغاز في قاعدة تيفنتورين بعين أمناس أقصى الجنوب الجزائري، ولاحقا تم الكشف عن تفاصيل الهجوم المباغت الذي نفذته مجموعة تتألف من 32 مسلحا تسللت من ليبيا نحو قاعدة الغاز التي كان يشتغل فيها العشرات من الأجانب بجانب جزائريين.

بلغ عدد الرهائن الذين تم احتجازهم نحو 900 شخص، من بينهم 130 أجنبي، وخلصت الأجهزة الأمنية من خلال التصنت إلى أن المتشددين يحاكون في عمليتهم حادثة اقتحام مسرح موسكو من قبل مجموعة شيشانية متطرفة عام 2002، وتقرر على إثرها اقتحام القاعدة من قبل القوات الخاصة، كما رفضت الحكومة مطالب الخاطفين بالإفراج عن قادة متشددين أدانهم القضاء الجزائري بتهم الإرهاب، وفي يوم 21 يناير أعلن الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال مقتل 37 أجنبيا وجزائري من قبل الإرهابيين. 
 
اختطاف 7 رهبان من دير تبحيرين

اعتاد سكان منطقة تبحيرين بولاية المدية وسط الجزائر على تواجد رهبان دير "سيدة الأطلس" بينهم، لكن اختفاءهم المفاجئ في مارس 1996، لم يكن معتادا، فقد قامت جماعة إرهابية مسلحة باختطافهم وعددهم 7 رهبان، وعُثر على رؤوس هؤلاء المخطوفين في 30 ماي 1996.

 

ولاحقا أفادت شهادات عدد من الإرهابيين مسؤولية الجماعة الإسلامية المسلحة، وهي تنظيم متشدد ارتكب العديد من فضائع التسعينيات في الجزائر، بعد عملية الاختطاف التي راح ضحيتها كل من الأب لوك، كريستوف، بول، سيليستان، برونو، ميشال، وكريستيان، وفي سنة 2016 تمكن القضاء الفرنسي من إحضار عينات من جماجم الرهبان إلى فرنسا على أمل التوصل إلى نتائج حول ملابسات والتاريخ الدقيق للوفاة.

اختطاف الطائرة الفرنسية من مطار الجزائر

كانت الأيام الأخيرة من كريسماس 1994 تشبه حوادث أفلام المغامرات، وبتاريخ 24 ديسمبر من تلك السنة، تسلل 4 أشخاص، من بينهم عاملين سهلا عبور شريكيهما للمطار بزي الشرطة، إلى داخل طائرة "إيرباص" التابعة للخطوط الجوية الفرنسية التي كانت متجهة إلي باريس وعلى متنها 241 مسافرا.

أعلن الخاطفون انتماءهم للجماعة الإسلامية المسلحة المتشددة، وطالبوا بالإفراج عن قادة إسلاميين أوقفتهم الحكومة خلال النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي خلال المواجهة مع هذا التيار، ودامت عملية الاختطاف أكثر من يومين قتل فيها 4 مسافرين، وعلى إثرها طلب خاطفون التوجه إلى فرنسا بعد إفراجهم عن 60 رهينة، وعقب هبوطها بمطار مرسيليا بدعوى قرب نفاذ الوقود، داهمت قوات فرنسية خاصة الطائرة وقتلت الخاطفين.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

قوات من الجيش التونسي على الحدود مع الجزائر (أرشيف)
قوات من الجيش التونسي على الحدود مع الجزائر (أرشيف)

خضع مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء إلى عملية بتر ساق بعد تعرضه لانفجار لغم بجبل السلوم في محافظة القصرين وسط تونس.

وقال المدير الجهوي للصحة بالقصرين عبد الغني الشعباني إن"المستشفى الجهوي بالقصرين استقبل مساء الأربعاء شابا في يبلغ من العمر 22 سنة من إفريقيا جنوب الصحراء متأثرا بإصابته البليغة جراء انفجار لغم ارضي بسفوح جبل السلوم".

وأضاف في تصريح لإذاعة "ديوان أف أم" أنه "تم إخضاع الشاب إلى عملية جراحية بترت على إثرها ساقه وهو يخضع حاليا الى المراقبة الطبية".

وفي الأشهر الأخيرة تكررت عمليات انفجار الألغام التي زرعتها جماعات متشددة في المرتفعات الغربية.

ففي أغسطس الفائت، أصيب شاب تونسي في انفجار لغم بجبل المغيلة في المحافظة ذاتها، وذلك أثناء جمعه لنباتات الإكليل من عمق الجبل.

ورغم تراجع وتيرة الأعمال الإرهابية بالمدن التونسية في الأعوام الأخيرة مقارنة بالفترة التي تلت الثورة مباشرة، إلا أن تهديدات الجماعات المتشددة لا تزال قائمة خصوصا بالقرى المحاذية للجبال الغربية.

ولا توجد أرقام دقيقة حول عدد المدنيين الذين راحوا ضحية الجماعات الإرهابية بالقرى المتاخمة للجبال، غير أن الصحفي الميداني والكاتب برهان اليحياوي قدّر  في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية" عددهم بالعشرات.

وسبق لمجموعة من أهالي المناطق المتاخمة للجبال الغربية للبلاد أن طالبوا السلطات الأمنية والعسكرية بحمايتهم من المداهمات التي يشنها المتطرفون على منازلهم.

وتواجه تونس جماعات متطرفة تتحصن بالمرتفعات الغربية ، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.


المصدر: أصوات مغاربية