Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر من الجيش الجزائري في عملية تمشيطية بمنطقة القبائل
عناصر من الجيش الجزائري- أرشيف

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الأحد، أن وحدات تابعة للجيش "تمكنت من القضاء على ثلاثة إرهابيين، وصفهم بيان الوزارة الدفاع بـ"الخطيريين".

وأوضح المصدر أن العملية جرت أمس السبت، على إثر بحث وتمشيط بمنطقة العطاف، بالقطاع العسكري لعين الدفلى، غرب الجزائر العاصمة.

وكشفت وزارة الدفاع الجزائرية عن هوية المسلحين قائلة إنه "تم القضاء عليهم خلال الاشتباكات"، كما أكدت "استرجاع أسلحة وذخيرة، ويتعلق الأمر بمسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف، وخمسة مخازن بالإضافة إلى كمية من الذخيرة وأغراض أخرى".

📌 #القضاء_على_03_إرهابيين_خطيرين بالقطاع العسكري عين الدفلى إثر عملية بحث وتمشيط بمنطقة تاشتة زوڨاغة بالعطاف بالقطاع...

Publiée par ‎وزارة الدفاع الوطني الجزائرية‎ sur Dimanche 28 juillet 2024

وخلال هذه السنة، نفذت وحدات الجيش الجزائري عدة عمليات ضد جماعات مسلحة، كما قامت بتوقيف العشرات من المتهمين بدعمهم لتلك الجماعات.

وفي هذا الصدد، كان الجيش الجزائري أعلن مؤخرا توقيف 5 أشخاص قال إنهم إرهابيون، من بينهم 4 مسلحين كانوا ينشطون في منطقة الساحل، وذلك في عمليتين مختلفتين، أقصى جنوب البلاد.

وضمن عمليات مكافحة الإرهاب، تمكنت وحدات الجيش من "تحييد 16 إرهابي وتوقيف 417 عنصر دعم للجماعات المسلحة، وكشف وتدمير 37 مخبأ كان يستعمل من طرف هذه الجماعات"، وفق حصيلة خاصة بسنة 2023 نشرتها وزارة الدفاع مطلع السنة الجارية.

 

المصدر: أًصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

قوات من الجيش التونسي على الحدود مع الجزائر (أرشيف)
قوات من الجيش التونسي على الحدود مع الجزائر (أرشيف)

خضع مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء إلى عملية بتر ساق بعد تعرضه لانفجار لغم بجبل السلوم في محافظة القصرين وسط تونس.

وقال المدير الجهوي للصحة بالقصرين عبد الغني الشعباني إن"المستشفى الجهوي بالقصرين استقبل مساء الأربعاء شابا في يبلغ من العمر 22 سنة من إفريقيا جنوب الصحراء متأثرا بإصابته البليغة جراء انفجار لغم ارضي بسفوح جبل السلوم".

وأضاف في تصريح لإذاعة "ديوان أف أم" أنه "تم إخضاع الشاب إلى عملية جراحية بترت على إثرها ساقه وهو يخضع حاليا الى المراقبة الطبية".

وفي الأشهر الأخيرة تكررت عمليات انفجار الألغام التي زرعتها جماعات متشددة في المرتفعات الغربية.

ففي أغسطس الفائت، أصيب شاب تونسي في انفجار لغم بجبل المغيلة في المحافظة ذاتها، وذلك أثناء جمعه لنباتات الإكليل من عمق الجبل.

ورغم تراجع وتيرة الأعمال الإرهابية بالمدن التونسية في الأعوام الأخيرة مقارنة بالفترة التي تلت الثورة مباشرة، إلا أن تهديدات الجماعات المتشددة لا تزال قائمة خصوصا بالقرى المحاذية للجبال الغربية.

ولا توجد أرقام دقيقة حول عدد المدنيين الذين راحوا ضحية الجماعات الإرهابية بالقرى المتاخمة للجبال، غير أن الصحفي الميداني والكاتب برهان اليحياوي قدّر  في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية" عددهم بالعشرات.

وسبق لمجموعة من أهالي المناطق المتاخمة للجبال الغربية للبلاد أن طالبوا السلطات الأمنية والعسكرية بحمايتهم من المداهمات التي يشنها المتطرفون على منازلهم.

وتواجه تونس جماعات متطرفة تتحصن بالمرتفعات الغربية ، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.


المصدر: أصوات مغاربية