Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

فيتشر

الجيوش المغاربية.. ترتيب عالمي جديد وإقبال على التسلح

15 أبريل 2023

أصدر موقع "غلوبال فاير باور" المتخصص في الشؤون العسكرية تصنيف القوة العسكرية لسنة 2023 وشمل 145 دولة بينها بلدان المنطقة المغاربية التي تباينت مواقعها دوليا في تلك القائمة مقارنة بالعام الماضي.

وتصدرت الولايات المتحدة الأميركية ذلك التصنيف، متبوعة بروسيا ثم الصين، بينما حلت مصر في صدارة الدول العربية والأفريقية.

الجزائر:

حافظت الجزائر على صدارتها للدول المغاربية وحلت في المركز الـ26 عالميا، مسجلة تقدما مقارنة بالتصنيف السابق حيث كانت تحتل المركز 31 عالميا.

وحسب معطيات التصنيف فإن الجزائر رصدت نحو 10 مليارات دولار للدفاع اعتمادا على ميزانية عام 2022، بينما يبلغ مجموع عناصر الجيش الجزائري 465 ألفا، بينهم 130 ألفا في الخدمة و135 ألفا من العناصر الاحتياطية.

المغرب:

حل المغرب في المركز الثاني مغاربيا و61 ضمن مجموع البلدان 145 التي شملها التصنيف.

ووفق التصنيف، فإن المغرب خصص للدفاع ميزانية تبلغ مليار دولار، ويبلغ مجموع عناصر الجيش المغربي 375 ألف جندي.

ومن مجموع هؤلاء الجنود، 200 ألف عنصر من الجنود في الخدمة إلى جانب 150 ألف عنصر في الاحتياط.

تونس:

حلت تونس في المركز الثالث مغاربيا والـ74 على الصعيد العالمي، حيث جاء في التصنيف أن مجموع عناصر جيشها يصل إلى 100 ألف جندي.

وتتوفر تونس على 90 ألف جندي في الخدمة بينما لا تتوفر على جنود احتياطيين. 
وعلى غرار المغرب، خصصت تونس ميزانية للدفاع تبلغ مليار دولار.

ليبيا:

على غرار السنوات الماضية، صنف المؤشر ليبيا في المركز 80 على صعيد العالم، وحلت في المركز الرابع على الصعيد المغاربي. 

وجاء في التقرير أن ليبيا خصصت 3 مليارات دولار ونصف للدفاع، بينما لا يتجاوز أعداد عناصر الجيش الليبي 135 ألفا، بينهم 100 جندي في الخدمة.

موريتانيا:

تذيلت موريتانيا الترتيب المغاربي وحلت خامسا وعلى المركز 132 عالميا، بعدما كان تصنيفها في مؤشر عام 2022 في المركز 125 عالميا

وتتوفر موريتانيا على 101 ألف جندي، منهم 31 ألفا في الخدمة و65 ألفا في الاحتياط، بينما بلغ مجموع ما خصصته للدفاع 194 مليون دولار.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

 رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، جان بول فيسكو
رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، جان بول فيسكو

أعلن البابا فرنسيس الأحد أنه سيعيّن خلال مجمع ينعقد في الثامن من ديسمبر 21 كاردينالا جديدا من مختلف أنحاء العالم، بينهم كاردينال موجود في بلد مغاربي.

وقال البابا، إثر صلاة "التبشير الملائكي" في الفاتيكان "يسرني أن أعلن لكم أنني سأعقد مجمعا في الثامن من ديسمبر المقبل لتعيين كرادلة جدد".

وأضاف أن "أصولهم تعبر عن الطابع الكوني للكنيسة (...) وتظهر رباطا لا ينقسم بين كرسي بطرس (الفاتيكان) والكنائس في العالم".

ونشر الفاتيكان قور ذلك قائمة بأسماء الكرادلة الجدد والدول التي يتحدرون منها. ولإيطاليا الحصة الأكبر عبر أربعة كرادلة يحق لثلاثة منهم التصويت في المجمع المقبل، كون الكاردينال الرابع المولود العام 1925 تخطى الحدود العمرية التي تتيح له انتخاب رأس جديد للكنيسة الكاثوليكية (80 عاما).

ومن بين الكرادلة الذي سيجري تعيينه رئيس أساقفة الجزائر العاصمة،  الفرنسي الجزائري جان بول فيسكو.

فيسكو في قداس حضره مسؤولون جزائريون

ويتحدر خمسة من الكرادلة الجدد من خمس دول في أميركا اللاتينية، فيما يتحدر الآخرون من دول مختلفة مثل إندونيسيا واليابان وصربيا وكندا والفيليبين والهند وبلجيكا وأوكرانيا.

وأصغر الكرادلة سنا هو المونسنيور ميكولا بيشوك (44 عاما) المولود في تيرنوبيل، وهو حاليا رئيس أساقفة ملبورن في أستراليا.

ومجمع الكرادلة هو مؤسسة حساسة في النظام الكنسي الكاثولوي، وهو أعلى هيئة استشارية في  الفاتيكان. ويتألف المجمع من 243 كاردينالا، بينهم 136 كاردينالا يُطلق عليهم لقب "الكرادلة الناخبين"، وهم الكرادلة الذين تقل أعمارهم عن 80 عاما المؤهلون للمشاركة في انتخاب البابا الجديد.

من هو فيسكو؟

جان بول فيسكو هو رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، ويشغل هذا المنصب منذ تعيينه في 2021 بعد مسار طويل في العمل الكنسي الكاثوليكي في الجزائر.

فبعد دراسته في "المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار"
في القدس، انتقل جان بول فيسكو إلى تلمسان الجزائرية، ثم عين في أبرشية وهران في 6 أكتوبر 2002. وقد أعاد هذا التعيين حضور "رهبنة الدومينيكان" في هذه الأبرشية بعد ست سنوات من اغتيال أسقفها بيير كلافيري. 

من عام 2005 إلى 2010، شغل منصب النائب العام للأبرشية، ومن 2007 إلى 2010 كان أيضًا أمينًا عامًا للأبرشية. وفي 16 أكتوبر 2007، تم انتخابه رئيسًا لرهبنة الدومينيكان في تلمسان.

وفي ديسمبر 2010، تم انتخاب فيسكو رئيسًا إقليميًا للدومينيكان في فرنسا، وتولى مهامه في باريس في 11 يناير 2011.

ورهبنة الدومينيكان، التي تأسست في أوائل القرن الثالث عشر على يد القديس دومينيك، هي توجه كاثوليكي تبشيري له امتداد في الجزائر، وتحديدا بمدينة وهران.

في 1 ديسمبر 2012، عيّنه البابا بنديكتوس السادس عشر أسقفًا لأبرشية وهران. وتلقى رسامته الأسقفية في 25 يناير 2013 في كاتدرائية وهران على يد الكاردينال فيليب باربارين، رئيس أساقفة ليون، بمساعدة غالب موسى عبد الله بدر، رئيس أساقفة الجزائر، وألفونس جورجير، أسقف وهران المتقاعد.

في 27 ديسمبر 2021، عيّنه البابا فرنسيس رئيسا لأساقفة الجزائر. وفي 27 فبراير 2023، منحه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الجنسية الجزائرية بموجب مرسوم رئاسي.

 

المصدر: أصوات مغاربية / وكالات