Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مدرج الجم التونسي
مدرج الجم التونسي

احتفى تونسيون على منصات التواصل الاجتماعي بإدراج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، الاثنين، جزيرة جربة المعروفة بجزيرة "الأحلام" ضمن قائمة التراث العالمي.

وجربة ليست الموقع التونسي الأول من نوعه الذي ينضم إلى قائمة التراث العالمي فقد سبقه إلى ذلك 7 مواقع أخرى تتعرفون عليها في هذا التقرير.

مدرج الجمّ الروماني 

تضم مدينة الجم التابعة لمحافظة المهدية وسط تونس واحدا من أشهر المعالم الأثرية والتاريخية على الإطلاق وهو المدرّج الذي يحمل اسم المدينة ذاتها.

وتم تصنيف مدرج الجم  الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 36 مترا على قائمة التراث العالمي منذ أكتوبر 1979.

وحسب وزارة الشؤون الثقافية التونسية فإن مدرج الحم  لا يزال محافظا على مكوناته المعمارية الأصلية إضافة إلى نفس البريق والوظيفة الاستعراضية من خلال المهرجان الدولي للموسيقى السمفونية الذي يقام سنويا في الفضاء ذاته.
ويصف موقع اليونسكو المدرج بأنه "أكبر كوليزيه في شمال افريقيا وهو عبارة عن مدرّج روماني ضخم يتسع لما يعادل 35000 مشاهد".

موقع دقة الأثري 
يمتد موقع دقة الأثري على مساحة تناهز الـ70 هكتارا ويعد أحد أهم المواقع التاريخية التونسية وقد تم تم إدارجه على قائمة التراث الثقافي العالمي منذ العام 1997.

تقول وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية (حكومية) على موقعها إن "آثار دقة  تشهد على أكثر من سبعة عشر قرناً من حياة مدينة تأسست في نهاية القرن السادس قبل الميلاد على أبعد تقدير وتشكّل مجمعا عمرانيا استثنائيا يُعد خير مثال على التوليف الموفق بين ثقافات مختلفة: النوميدية والبونية، والهلنستية والرومانية".

ويحتفظ الموقع بآثار مدينة قديمة بكل مكوناتها ويقدم أفضل مثال معروف على تنظيم مدينة أسّسها السكان الأصليون وعلى تكييف تخطيطها العمراني مع النموذج الروماني، وفق المصدر ذاته.

مدينة كركوان البونيقية 

في العام 1986 تم إدراج مدينة كركوان البونيقية، التي في منطقة الوطن القبلي(شرق) ، على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

وحسب وكالة إحياء التراث فإن أقدم الشواهد الأثرية بالمدينة تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، أما آخرها فقد حُدد بمنتصف القرن الثالث قبل الميلاد.

ويشيد المختصون بهندسة هذا الموقع، إذ تصف الوكالة  المدينة بأنها ”محمية بسورٌ مزدوج يحيط بالنسيج العمراني، وهو مجهز بعدة أبراج وتتخلله بوابتان ضخمتان وأربعة بوابات فرعية".

ويضيف المصدر ذاته أن "الشوارع تتقاطع وفقا لزاوية قائمة مشكّلة بذلك رقعة شطرنج تتخللها ساحات عمومية. وتتوفر بمختلف شوارع المدينة  المجاري وقنوات لتصريف مياه الصرف الصحي ومياه الأمطار".

موقع قرطاج الأثري 

جاء في موقع اليونسكو أن "قرطاج تأسست في القرن التاسع قبل الميلاد عند خليج تونس ثم تحولت ابتداء من القرن السادس الى امبراطورية تجارية شغلت جزءاً كبيراً من منطقة البحر المتوسط وشكلت مركزاً تجارياً لحضارة ساطعة. 

موقع قرطاج

يضيف الموقع أن "قرطاج احتلت أراضي من روما خلال الحروب البونيقية، لكن هذه الأخيرة قضت عليها نهائياً عام 146 قبل الميلاد فقامت على أنقاضها قرطاج ثانية رومانية".

محمية إشكل الوطنية 

يصف موقع اليونيسكو على الإنترنت المحمية بأنها "استراحة ضرورية لمئات ملايين الطيور المهاجرة، من بطّ وأوز ولقالق ونحام زهري وغيرها من الطيور التي تأتي للحصول على الغذاء والسكن"، مضيفا أنها "الأثر الأخير لسلسلة من البحيرات امتدت قديماً عبر إفريقيا الشمالية"

وتشكّل بحيرة إشكل ومناطقها الرطبة استراحة ضرورية لمئات ملايين الطيور المهاجرة – من بطّ وأوز ولقالق ونحام زهري وغيرها من الطيور التي تأتي للحصول على الغذاء والسكن. وتشكل الحظيرة الأثر الأخير لسلسلة من البحيرات امتدت قديماً عبر افريقيا الشمالية"، يضيف المصدر.

مدينة القيروان العتيقة

أنشئت القيروان عام 670 في ظل حكم الأغالبة وازدهرت في القرن التاسع، وقد ظلت محافظة على طابعها الديني الأبرز رغم انتقال العاصمة السياسية الى تونس في القرن الثاني عشر. 

يتضمن تراثها المعماري الغني بشكل خاص المسجد الكبير بأعمدته المصنوعة من الرخام التقليدي والرخام ومسجد الأبواب الثلاثة العائد الى القرن التاسع.

جامع عقبة بن نافع في القيروان

وتضم المدينة أيضا فسقية الأغالبة التي تم تشييدها بين 860 و862 ميلادي في عهد "الأغالبة"، وكانت تهدف إلى جمع المياه من عدة مصادر من بينها جبل "الشريشيرة" جنوب مدينة القيروان.

مدينة سوسة العتيقة 

تم تسجيل مدينة سوسة العتيقة على لائحة التراث العالمي منذ العام 1988، ويصفها موقع اليونسكو بأنها "كانت مرفأ تجارياً وعسكرياً هاماً في عهد الأغالبة (800-909)، وهي اليوم نموذج عن مدن القرون الأولى من الإسلام".

وأنشئ بمدينة سوسة متحف يضمّ ثاني أكبر مجموعة فسيفسائية بتونس بعد مجموعة متحف باردو تم اكتشافها في مناطق قريبة على غرار  الجم والنفيضة والمكنين.

مدينة تونس العتيقة

منذ العام 1979، سجلت اليونسكو مدينة تونس العتيقة ضمن لائحتها للتراث العالمي، ليستفيد الموقع من عدة برامج تهدف للمحافظة على معالمه.

وتعد المدينة العتيقة بتونس إلى اليوم مركزا ثقافيا تجاريا وسكنيا وسياحيا على عكس بعض المواقع الأثرية الأخرى التي تبعد عن مراكز المدن والتجمعات السكنية.

ويصف موقع اليونسكو على الأنترنت مدينة تونس العتيقة بأنها كانت تعتبر "في ظل حكم المهديين والحفصيين الذين سيطروا عليها من القرن الثاني عشر ولغاية السادس عشر إحدى أهم مدن العالم الإسلامي وأغناها".

مشهد عام لجامع الزيتونة بالعاصمة تونس

ويذكر الموقع أن "المدينة تضم 700 نصب من قصور ومساجد وأضرحة ومدارس وموارد ماء تشهد على تاريخها العريق".

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

متظاهرون يحملون صورة الصدر في احتجاج سنة 2011
متظاهرون يحملون صورة الصدر في احتجاج سنة 2011

عادت قضية اختفاء الزعيم اللبناني الشيعي، موسى الصدر، للبروز عقب الغارات الإسرائيلية على لبنان، والتي أعقبتها أنباء متضاربة عن مآل نجل العقيد الليبي معمر القذافي، هانيبال، المعتقل في لبنان على خلفية القضية.

والأحد الماضي، نشر الساعدي القذافي، أحد أبناء العقيد الليبي الراحل، تدوينة على "إكس" أكد فيها أن شقيقه المعتقل هانيبال "بخير"، نافيا أنباء ترددت عن مقتله في الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.

ويثير استمرار اعتقال نجل القذافي منذ 8 سنوات في لبنان في قضية اختفاء  الصدر عام 1978 سجالا، في ظل مطالب ليبية متواصلة بالإفراج عنه.

وكانت وزارة العدل في حكومة الوحدة الوطنية الليبية قد دعت، في يوليو من العام الماضي، السلطات اللبنانية إلى التعاون معها لحل قضية هانيبال القذافي.

ماذا حدث للصدر؟

قبل 45 عاما، اختفى موسى الصدر، الذي أسس "حركة أمل" اللبنانية، على إثر زيارة قام بها إلى ليبيا. 

وصل إلى هذا البلد المغاربي في 25 أغسطس 1978 برفقة وفد من الساسة لمقابلة معمر القذافي، بناء على دعوة من الأخير.

وفي 31 أغسطس 1978، كانت آخر مرة شوهد فيها الصدر ورفاقه في مطار العاصمة الليبية طرابلس. 

الزعيم الشيعي موسى الصدر (أرشيف)

ووفق شهادات بعض عناصر الأمن الليبي عقب الإطاحة بالقذافي في 2011، فقد كان الاختطاف والقتل مصير الصدر. لكن النظام الليبي ظل يتبرأ من تهم قتل وإخفاء الرجل.

وما تزال العديد من الشخصيات اللبنانية تطالب بالكشف عن مصيره، إذ تم تخصيص موقع إلكتروني يحمل اسمه للتعريف بآرائه وسيرته والمطالبة بالكشف عن مصيره. 

ووفق الموقع، فإن الرجل وصل رفقة محمد يعقوب وعباس بدر الدين إلى طرابلس الليبية "تلبية لدعوة رسمية من سلطاتها العليا وانقطع الاتصال بهم هناك اعتبارًا من ظهر 31 أغسطس 1978 وحتى اليوم".

وأضاف الموقع "ادعت ليبيا أن ضيوفها تركوا الأراضي الليبية متجهين إلى إيطاليا"، في حين "كذَّب كِلا القضاءين الإيطالي واللبناني هذا الادعاء بعد تحقيقات مطولة ونفيا دخول أي من الثلاثة موانئ إيطاليا البحرية والبرية والجوية".

ووسط ضجة دولية بشأن اختفائه، أكدت السلطات الإيطالية أن الصدر لم يركب طائرة تابعة للخطوط الجوية الإيطالية ولم يصل إيطاليا، وأن حقائبه فقط هي التي وصلت إلى فندق بالعاصمة روما. 

ووسط رفض القذافي السماح بتحقيقات لبنانية في على الأراضي الليبية، تعززت الشكوك بأن نظامه ضالع في اختفاء الرجل. 

وطيلة السنوات الماضية، ظلت القضية لغزا مثيرا بنظريات متعددة، إذ هناك من يرجح أن يكون القذافي قد اختطف الصدر بتحريض من إيران التي كانت تراه آنذاك نداً لمؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمرشد الأعلى للثورة الإسلامية عام 1979، روح الله الخميني. 

ويرتبط الصدر ارتباطا شديدا بإيران، إذ ولد بمدينة قم الإيرانية في 1928. 

وبحسب الباحث الإسرائيلي صاحب كتاب "حزب الله: بين إيران ولبنان"، شمعون شابيرا، فإن علاقات الصدر مع الخميني "كانت معقدة، إذ لم يكن الصدر من أشد المؤيدين له. لم يعترف بالخميني باعتباره مرجعا تقليديا (أعلى سلطة دينية في العالم الشيعي) وعارض أهم عنصر في عقيدة الخميني، وهي ولاية الفقيه".

وأضاف الكاتب في مقال بمجلة "ذا أميركان إنترست" أن صهر الإمام الصدر زعَم أن "السياسي الإيراني جلال الدين فارسي، المقرّب من القذافي، كان مسؤولاً عن وفاة الإمام وألمح إلى أن الدافع كان القضاء على أي احتمال بأن يخلف الخميني".

علاقات متوترة

​​وأصدر القضاء اللبناني عام 2008 مذكرة اعتقال في حق معمر القذافي بتهمة "التحريض على خطف موسى الصدر".

وأصدر أيضا مذكرة توقيف غيابية في حق الرائد عبد السلام جلود، أحد رموز انقلاب القذافي ورئيس المخابرات، ووزير الخارجية آنذاك، موسى كوسا، لاتهامهما بالمشاركة في خطف الصدر.

وحتى بعد انهيار النظام الليبي، بقيت القضية تعكر صفو العلاقات الليبية اللبنانية.  

ففي 2019، دعا المجلس الشيعي اللبناني إلى اجتماع طارئ على خلفية دعوة ليبيا إلى القمة التنموية الاقتصادية الاجتماعية العربية في العاصمة بيروت.

وأبدى المرجع الشيعي الشيخ عبد الأمير قبلان، احتجاجه على توجيه الدعوة إلى ليبيا للمشاركة في القمة، محذرا من ردود الفعل الشعبية الناتجة عن المشاركة الليبية.

وتلت هذه التهديدات مقاطعة ليبيا للقمة وحرق محتجين للعلم الليبي، وهو ما اعتذرت عنه الحكومة اللبنانية.

لكن وضع العلاقات ما يزال متوترا بسبب استمرار احتجاز هانيبال القذافي.

فقد أعلنت فعاليات اجتماعية وممثلو القبائل والمدن الليبية، أنها تتابع بقلق شديد حالته الصحية والقانونية، لافتة إلى أنه "مختطف ومحتجز قسراً وظلماً في سجون مليشيا حركة أمل اللبنانية منذ ثماني سنوات".

وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، قبل شهور، إنه تم تشكيل لجنة ليبية لمتابعة قضية هانيبال، لافتاً إلى أن نجل القذافي ليس معتقلاً لدى الحكومة اللبنانية.

الزعيم الديني موسى الصدر (أرشيف)
ملف اختفاء موسى الصدر.. ليبيا تعرض على لبنان تعاونا قضائيا
أفادت تقارير إعلامية ليبية ولبنانية، السبت، بأن النائب العام الليبي، الصديق الصور، "عرض المساعدة القانونية" في قضية اختفاء الزعيم الشيعي اللبناني، الإمام موسى الصدر، وهي القضية التي تُسمم العلاقات بين البلدين منذ عقود.

وتعليقاً على ما ورد على لسان الدبيبة، نشرت رئاسة مجلس الوزراء اللبناني بيانا صادرا عن المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، جاء فيه أن الأخير "لم يتلق أي اتصال من أي جهة ليبية، وأن ملف السيد القذافي هو في يد القضاء المختص، وأي متابعة لهذا الملف تتم بالطرق القضائية المختصة".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية