Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

فيتشر

الولايات المتحدة أول مورد له.. حقائق عن زيت الزيتون التونسي

18 أكتوبر 2023

قفزت الولايات المتحدة الأميركية إلى صدارة الدول الموردة لزيت الزيتون التونسي خلال الشهر الفائت، وذلك مع رفع هذا البلد المغاربي لصادراته من هذا المنتج الذي يعد داعما رئيسيا للاقتصاد.

وحسب إحصائيات نشرها المرصد الوطني للفلاحة (حكومي) فقد جاءت الولايات المتحدة الأميركية في المرتبة الأولى لقائمة الدول المورد للزيت التونسي خلال شهر سبتمبر الفائت وذلك بحصة قدرها 30.8 بالمئة من مجموع الصادرات في الفترة ذاتها.

شجرة زيتون تونسية عمرها 900 عام.. تنتج 1500 لتر من الزيت سنويا

شجرة زيتون تونسية عمرها 900 عام.. تنتج 1500 لتر من الزيت سنويا

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Wednesday, January 29, 2020

وصدرت تونس الشهر الفائت نحو 9.3 ألف طن أغلبها وجه إلى الولايات المتحدة وإسبانيا وإيطاليا.

والعام الفائت، أنتجت تونس نحو 240 ألف طن من زيت الزيتون، لتحتل بذلك مكانا في قائمة أكبر منتجي هذه المادة عالميا.

وحسب إحصائيات رسمية يوجد ما يقارب 106 مليون شجرة زيتون مزروعة في تونس على مساحة تزيد 1.9 مليون هكتار، كما يفوق عدد المعاصر عتبة الـ1700.

معصرة زيتون تونسية

ومع نيله للعديد من الجوائز الدولية بات زيت الزيتون التونسي يحظى بسمعة عالية سمحت له بولوج أبرز الأسواق العالمية.
 

جوائز عالمية

والعام الفائت، حصد زيت الزيتون التونسي 21 ميدالية ذهبية و11 فضية في مسابقة لاختيار أحسن زيت زيتون  في مسابقة (NYIOOC) بنيويورك.

وتعد هذه المسابقة من أكبر المنافسات الدولية التي يتنافس فيها منتجو زيت الزيتون البكر.

وحلت تونس في المركز السابع في المسابقة، بنسبة نجاح فاقت 80 في المائة قياسا بعدد المشاركات التي تقدمت بها إلى المسابقة، فيما عاد المركز الأول لإيطاليا (128 ميدالية ذهبية و30 فضية) تليها إسبانيا (96 ذهبية و32 فضية) ثم كرواتيا (69 ذهبية و27 فضية).

وعلى إثر ذلك الإنجاز هنأت سفارة الولايات المتحدة بتونس منتجي زيت الزيتون الفائزين، قائلة إن "هذا النجاح يمثل شهادة على جودة منتجات زيت الزيتون التونسي".

تهانينا لمنتجي زيت الزيتون التونسيين الذين فازوا بـ 21 جائزة ذهبية و 11 فضية في أكبر مسابقة لجودة زيت الزيتون في العالم ...

Posted by U.S. Embassy Tunis on Thursday, July 14, 2022

كما حصلت تونس في العام 2022 أيضا على 47 ميدالية في المسابقة الدولية لأحسن زيت زيتون معلب التي أقيمت في العاصمة البريطانية لندن.

تونس تتوج ب47 ميدالية في المسابقة الدولية لأحسن زيت زيتون معلب بلندن تحصل عدد من المؤسسات الناشطة في قطاع زيت الزيتون...

Posted by ‎وزارة الصناعة والمناجم والطاقة‎ on Tuesday, July 12, 2022

تحديات تواجه القطاع

لا يحجب تحقيق المزارعين التونسيين لأرقام جيدة في ما يتعلق بإنتاج زيت الزيتون العديد من المشاكل والتحديات التي باتت تواجه هذا القطاع.

فقد جاء دراسة أعدتها منظمة الأغذية العالمية بعنوان تونس دراسة و تحليل منظومة زيت الزيتون، أن هذا القطاع يحتاج لمواجهة بعض العقبات من بينها شيخوخة أشجار الزيتون وعدم حصول الفلاحين على القروض وعدم تطوير نظم الري.

واعتبرت أن تحسين الإنتاجية يتطلب "زيادة استخدام المدخلات واعتماد تقنيات زراعية جديدة وخاصة تقدير المواعيد المناسبة للجني من قبل المزارعين".

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

متظاهرون يحملون صورة الصدر في احتجاج سنة 2011
متظاهرون يحملون صورة الصدر في احتجاج سنة 2011

عادت قضية اختفاء الزعيم اللبناني الشيعي، موسى الصدر، للبروز عقب الغارات الإسرائيلية على لبنان، والتي أعقبتها أنباء متضاربة عن مآل نجل العقيد الليبي معمر القذافي، هانيبال، المعتقل في لبنان على خلفية القضية.

والأحد الماضي، نشر الساعدي القذافي، أحد أبناء العقيد الليبي الراحل، تدوينة على "إكس" أكد فيها أن شقيقه المعتقل هانيبال "بخير"، نافيا أنباء ترددت عن مقتله في الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.

ويثير استمرار اعتقال نجل القذافي منذ 8 سنوات في لبنان في قضية اختفاء  الصدر عام 1978 سجالا، في ظل مطالب ليبية متواصلة بالإفراج عنه.

وكانت وزارة العدل في حكومة الوحدة الوطنية الليبية قد دعت، في يوليو من العام الماضي، السلطات اللبنانية إلى التعاون معها لحل قضية هانيبال القذافي.

ماذا حدث للصدر؟

قبل 45 عاما، اختفى موسى الصدر، الذي أسس "حركة أمل" اللبنانية، على إثر زيارة قام بها إلى ليبيا. 

وصل إلى هذا البلد المغاربي في 25 أغسطس 1978 برفقة وفد من الساسة لمقابلة معمر القذافي، بناء على دعوة من الأخير.

وفي 31 أغسطس 1978، كانت آخر مرة شوهد فيها الصدر ورفاقه في مطار العاصمة الليبية طرابلس. 

الزعيم الشيعي موسى الصدر (أرشيف)

ووفق شهادات بعض عناصر الأمن الليبي عقب الإطاحة بالقذافي في 2011، فقد كان الاختطاف والقتل مصير الصدر. لكن النظام الليبي ظل يتبرأ من تهم قتل وإخفاء الرجل.

وما تزال العديد من الشخصيات اللبنانية تطالب بالكشف عن مصيره، إذ تم تخصيص موقع إلكتروني يحمل اسمه للتعريف بآرائه وسيرته والمطالبة بالكشف عن مصيره. 

ووفق الموقع، فإن الرجل وصل رفقة محمد يعقوب وعباس بدر الدين إلى طرابلس الليبية "تلبية لدعوة رسمية من سلطاتها العليا وانقطع الاتصال بهم هناك اعتبارًا من ظهر 31 أغسطس 1978 وحتى اليوم".

وأضاف الموقع "ادعت ليبيا أن ضيوفها تركوا الأراضي الليبية متجهين إلى إيطاليا"، في حين "كذَّب كِلا القضاءين الإيطالي واللبناني هذا الادعاء بعد تحقيقات مطولة ونفيا دخول أي من الثلاثة موانئ إيطاليا البحرية والبرية والجوية".

ووسط ضجة دولية بشأن اختفائه، أكدت السلطات الإيطالية أن الصدر لم يركب طائرة تابعة للخطوط الجوية الإيطالية ولم يصل إيطاليا، وأن حقائبه فقط هي التي وصلت إلى فندق بالعاصمة روما. 

ووسط رفض القذافي السماح بتحقيقات لبنانية في على الأراضي الليبية، تعززت الشكوك بأن نظامه ضالع في اختفاء الرجل. 

وطيلة السنوات الماضية، ظلت القضية لغزا مثيرا بنظريات متعددة، إذ هناك من يرجح أن يكون القذافي قد اختطف الصدر بتحريض من إيران التي كانت تراه آنذاك نداً لمؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمرشد الأعلى للثورة الإسلامية عام 1979، روح الله الخميني. 

ويرتبط الصدر ارتباطا شديدا بإيران، إذ ولد بمدينة قم الإيرانية في 1928. 

وبحسب الباحث الإسرائيلي صاحب كتاب "حزب الله: بين إيران ولبنان"، شمعون شابيرا، فإن علاقات الصدر مع الخميني "كانت معقدة، إذ لم يكن الصدر من أشد المؤيدين له. لم يعترف بالخميني باعتباره مرجعا تقليديا (أعلى سلطة دينية في العالم الشيعي) وعارض أهم عنصر في عقيدة الخميني، وهي ولاية الفقيه".

وأضاف الكاتب في مقال بمجلة "ذا أميركان إنترست" أن صهر الإمام الصدر زعَم أن "السياسي الإيراني جلال الدين فارسي، المقرّب من القذافي، كان مسؤولاً عن وفاة الإمام وألمح إلى أن الدافع كان القضاء على أي احتمال بأن يخلف الخميني".

علاقات متوترة

​​وأصدر القضاء اللبناني عام 2008 مذكرة اعتقال في حق معمر القذافي بتهمة "التحريض على خطف موسى الصدر".

وأصدر أيضا مذكرة توقيف غيابية في حق الرائد عبد السلام جلود، أحد رموز انقلاب القذافي ورئيس المخابرات، ووزير الخارجية آنذاك، موسى كوسا، لاتهامهما بالمشاركة في خطف الصدر.

وحتى بعد انهيار النظام الليبي، بقيت القضية تعكر صفو العلاقات الليبية اللبنانية.  

ففي 2019، دعا المجلس الشيعي اللبناني إلى اجتماع طارئ على خلفية دعوة ليبيا إلى القمة التنموية الاقتصادية الاجتماعية العربية في العاصمة بيروت.

وأبدى المرجع الشيعي الشيخ عبد الأمير قبلان، احتجاجه على توجيه الدعوة إلى ليبيا للمشاركة في القمة، محذرا من ردود الفعل الشعبية الناتجة عن المشاركة الليبية.

وتلت هذه التهديدات مقاطعة ليبيا للقمة وحرق محتجين للعلم الليبي، وهو ما اعتذرت عنه الحكومة اللبنانية.

لكن وضع العلاقات ما يزال متوترا بسبب استمرار احتجاز هانيبال القذافي.

فقد أعلنت فعاليات اجتماعية وممثلو القبائل والمدن الليبية، أنها تتابع بقلق شديد حالته الصحية والقانونية، لافتة إلى أنه "مختطف ومحتجز قسراً وظلماً في سجون مليشيا حركة أمل اللبنانية منذ ثماني سنوات".

وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، قبل شهور، إنه تم تشكيل لجنة ليبية لمتابعة قضية هانيبال، لافتاً إلى أن نجل القذافي ليس معتقلاً لدى الحكومة اللبنانية.

الزعيم الديني موسى الصدر (أرشيف)
ملف اختفاء موسى الصدر.. ليبيا تعرض على لبنان تعاونا قضائيا
أفادت تقارير إعلامية ليبية ولبنانية، السبت، بأن النائب العام الليبي، الصديق الصور، "عرض المساعدة القانونية" في قضية اختفاء الزعيم الشيعي اللبناني، الإمام موسى الصدر، وهي القضية التي تُسمم العلاقات بين البلدين منذ عقود.

وتعليقاً على ما ورد على لسان الدبيبة، نشرت رئاسة مجلس الوزراء اللبناني بيانا صادرا عن المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، جاء فيه أن الأخير "لم يتلق أي اتصال من أي جهة ليبية، وأن ملف السيد القذافي هو في يد القضاء المختص، وأي متابعة لهذا الملف تتم بالطرق القضائية المختصة".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية