تحتفل الأمم المتحدة اليوم، الثلاثاء، بالذكرى الـ78 لتأسيسها بعد الحرب العالمية الثانية، وهي مناسبة لتسليط الضوء على عدد من الدبلوماسيين المغاربيين الذين شغلوا مناصب سامية وقادوا بعثات أممية في عدد من دول العالم.
هذه قائمة لأبرز الدبلوماسيين المغاربيين الذين عينتهم الأمم المتحدة في مناصب قيادية عليا:
الأخضر الإبراهيمي
يعد هذا الدبلوماسي الجزائري من أكثر الدبلوماسيين المغاربيين إشرافا على قيادة بعثات ومهمات أممية في أكثر من بؤرة توتر حول العالم.
ولد الأخضر الإبراهيمي يوم 1 يناير 1934 في بلدة عزيزة، جنوب الجزائر، وانضم إلى السلك الدبلوماسي في بلاده عام 1971 حين عين سفير للجزائر في المملكة المتحدة.
استهل الدبلوماسي الجزائري جهوده الدولية للوساطة وإنهاء النزاعات خلال الحرب الأهلية التي اندلعت بلبنان بين عامي 1975 و1990، حيث عينته الجامعة العربية مبعوثا لها في التوسط لإنهاء الحرب.
وفي الفترة الممتدة بين عامي 1994 و1996 عينته الأمم المتحدة مبعوثا لها إلى هايتي وجنوب أفريقيا واليمن وزايير، ثم مبعوثا للمنظمة نفسها إلى أفغانستان بين عامي 1997 و1999.
وبعد تجاربه ذلك، عينته المنظمة الأممية مبعوثا لها في جهود إعادة الاستقرار إلى العراق عام 2003 وسوريا عام 2012، ويعد إلى اليوم من بين خبراء المنظمة الدولية في الوساطة وحل النزاعات الدولية.
سعيد جنيت
عنيت الأمم المتحدة الدبلوماسي الجزائري سعيد جنيت ممثلا خاصا لها ورئيسا لمكتبها في غرب أفريقيا عام 2008، ثم عينته مبعوثا خاصا للمنظمة لمنطقة البحيرات الكبرى عام 2014.
ليلى زروقي
عين الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في ديسمبر عام 2017 الجزائرية ليلى زروقي رئيسة لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية المعروفة اختصارا بـ"مونوسكو".
وسبق للدبلوماسية الجزائرية البالغة من العمر 67 عاما أن تقلدت العديد من المناصب في الجهاز القضائي الجزائري قبل أن تنتقل إلى العمل مع الأمم المتحدة عام 2008 حيث شغلت في سنوات لاحقة منصب الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح ومنصب نائبة للممثل الخاص للأمين العام ونائبة لرئيس بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
جمال بن عمر
ولد الدبلوماسي المغربي جمال بن عمر في أبريل عام 1957 في مدينة تطوان شمال المغرب، وتصفه الأمم المتحدة في تقاريرها بـ"المسؤول الكبير" نظير قيادته لعدد من البعثات الأممية في أكثر من منطقة حول العالم.
قاد بن عمر بعثات أممية بكل من كوسوفو والبوسنة والبحيرات الكبرى قبل أن تعيينه الأمم المتحدة في منتصف عام 2004، مبعوثا خاصا لأمينها العام لدعم مؤتمر الحوار الوطني في العراق.
وفي عام 2012 عين بن عمر مبعوثا خاصا للأمم المتحدة مكلفا بملف اليمن حيث قاد الجهود الدولية لتسوية الصراع واستعادة الاستقرار، ويشغل حاليا منصب وكيل الأمين العام ومستشاره الخاص المعني بمنع نشوب الصراعات.
نجاة رشدي
عين الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش في يونيو العام الماضي، الدبلوماسية المغربية نجاة رشدي في منصب نائبة مبعوثه الخاص إلى سورية.
وتتمتع رشدي بخبرة تمتد لأزيد من 20 عاما في مجال التنمية والمساعدة الإنسانية والتنسيق الدولي في مناطق النزاع، كما لها خبرة في إدارة الأزمات، وفق بيان المنظمة الأممية.
وقبل تعيينها في هذا المنصب، عملت رشدي نائبة للمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، ومنسقة مقيمة، وكذلك منسقة للشؤون الإنسانية في البلد، كما سبق لها أن عينت كمستشارة أولى للمبعوث الأممي الخاص إلى سورية.
محمد أوجار
جددت الأمم المتحدة في نوفمبر عام 2021 تعيين المغربي محمد أوجار رئيسا للبعثة المستقلة لتقصي الحقائق في ليبيا.
ويقود الدبلوماسي المغربي، الذي سبق له أن شغل منصب وزير العدل في بلاده، فريقا مكونا من 20 خبيرا دوليا للتقصي في الجرائم التي ارتكبت في هذا البلد المغاربي منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.
منجي الحامدي
ولد الدبلوماسي التونسي منجي الحامدي في ولاية سيدي بوزيد (وسط) عام 1959، وهو خرج جامعة هارفارد وجامعة جنوب كاليفورنيا حيث نال على درجة الدكتوراه عام 1988.
ويعد الحامدي من كبار الدبلوماسيين التونسيين ومن خبراء منظمة الأمم المتحدة حيث أمضى أزيد من 30 عاما مستشارا وخبيرا لدى عدد من مؤسساتها.
ولعل من أبرز المهمات التي تقلدها الحامدي، اختياره عام 2014 ممثلا خاصا لأمين عام الأمم المتحدة في مالي ورئيس البعثة الأممية في هذا البلد الأفريقي.
هادي عنابي
خلفت وفاة الدبلوماسي التونسي ورئيس بعثة الأمم المتحدة في هايتي، هادي عنابي، في الزلزال الذي دمر هذا البلد عام 2010 حزنا في تونس وخارجها.
وعثر فرق الإنقاذ على جثة هادي بين الأنقاض، كما عثرت على جثة نائبه البرازيلي لويس كارلوس داكوستا.
ويشغل هادي مهاما قيادية في المنظمة الأممية منذ عام 1981، حيث أشرف على الجهود الدولية الرامية لإعادة الاستقرار إلى كمبوديا كما عين في سنوات لاحقة أمينا عاما مساعدا بإدارة حفظ السلام ابتداءا من عام 1997.
إسماعيل ولد الشيخ أحمد
ولد الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد عام 1960 بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، وتقلد في مراحل لاحقة من حياته مناصب وزارية في بلاده قبل أن تختاره المنظمة الأممية نائبا لمبعوثها الخاص إلى ليبيا عام 2014.
يجر إسماعيل ولد الشيخ أحمد تجربة تمتد لأكثر من 30 عاما في المنظمة الأممية، إذ عمل مستشارا وخبيرا لدى عدد من أجهزتها، كاليونسيف والبرنامج الإنمائي.
عين الدبلوماسي الموريتاني أيضا مبعوثا خاصا لغرب القارة الأفريقية بغرض تنسيق عمليات مكافحة فيروس "إيبولا" الذي كان قد انتشر في مناطق مختلفة بغرب أفريقيا، كما عين في منصب المبعوث الأممي في اليمن يوم 25 أبريل 2015.
المصدر: أصوات مغاربية
