Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تعمل السلطات التونسية على إعادة توطين العديد من الحيوانات في المحميات الطبيعية: مصدر الصور: صفحة الإدارة العامة للغابات على فيسبوك
| Source: تعمل السلطات التونسية على إعادة توطين العديد من الحيوانات في المحميات الطبيعية: مصدر الصور: صفحة الإدارة العامة للغابات على فيسبوك

تضم تونس العشرات من المحميات والحدائق الوطنية التي تمثل موطنا للعديد من الحيوانات والنباتات المهددة.

وتعد منطقة محمية في القانون التونسي "الأماكن القليلة الاتساع التي تهدف إلى الحفاظ على بعض الأصناف الفردية أو الجماعية للأنواع الطبيعية الحيوانية  أو النباتية.. كما تهدف إلى المحافظة على أنواع الطيور المهاجرة ذات الأهمية الوطنية والعالمية".

في ما يلي نبذة عن عدد من المحميات الطبيعية التي تختلف في تصنيفها عن الحدائق الوطنية الأكثر شهرة على غرار حديقة "إشكل" المصنفة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

1- المحمية الطبيعية بوادي دكوك"

يوجد هذا الموقع في محافظة تطاوين في أقصى الجنوب الشرقي لتونس وقد تم تصنيفه كمحمية طبيعية منذ العام 2009.

تتكون المحمية من سهل شاسع محاط بالكثبان الرملية كما توجد بها أيضا عين مياه عذبة.

وسعت السلطات من خلال تصنيف هذا الموقع كمحمية لحماية حيوانات صحراوية تعيش هناك على غرار الحبارى والفنك والغزلان والذئاب إضافة إلى حماية النباتات الصحراوية.

ذئـــاب المحميّة الطبيعيّة بوادي دكوك - تونس (تطاوين) Wolves of Oued Dkouk Natural Reserve, Tunisia كما عوّدناكم...

Posted by Tunisia Wildlife Conservation Society TWCS on Wednesday, January 9, 2019

وجاء في موسوعة "المحميات الطبيعية التونسية" الصادر عن وزارة البيئة التونسية أن الموقع يضم أيضا بعض الأنواع من الزواحف كالأفاعي ذات القرنين والسحليات.

2- المحمية الطبيعية بجبل الصدين

صنف هذا الموقع الموجود بمحافظة الكاف في الشمال الغربي للبلاد محمية طبيعية منذ العام 2009.

تضم المحيمية 3 هضاب رئيسية هي جبل الطربية وجبل القصعة والصدّين تتخللها سهول ضيقة تشقها 3 أودية.

وجاء إحداث المحمية لحماية الحيوانات والنباتات التي تستوطن غابات الصنوبر الحلبي.

وتأوي المحمية أكثر من 20 نوعا من الثدييات مع الذئاب الإفريقية والثعالب والأرانب والخنازير البرية، كما تضم عشرات الأنواع من الطيور والزواحف.

3- المحمية الطبيعية بجبل السرج

حظيت هذه المحمية في الفترة الأخيرة بشهرة واسعة بعد إعادة تطوين السلطات للغزال الأطلسي بها.

وتم تصنيف هذا الموقع الموجود بمحافظة سليانة شمال البلاد محمية طبيعية عام 1993.

بعد انقراضه لما يزيد عن 100 سنة.. تونس تعيد توطين "غزال الأطلس" في غاباتها

بعد انقراضه لما يزيد عن 100 سنة.. تونس تعيد توطين "غزال الأطلس" في غاباتها

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Saturday, November 16, 2019

تبلغ أعلى قمة في هذه المحمية 1357 مترا، وقد أحدثت لحماية "نوع نادر جدا من الأشجار في تونس يعرف باسم "قيقب مونبلييه".

بعد انقراضه لما يزيد عن 100 سنة.. تونس تعيد توطين "غزال الأطلس" في غاباتها

بعد انقراضه لما يزيد عن 100 سنة.. تونس تعيد توطين "غزال الأطلس" في غاباتها

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Saturday, November 16, 2019

يأوي الموقع العديد من الحيوانات كالضباع المخططة والذئاب الإفريقية والخنازير البرية والأرانب وغيرها.

كما يعد موطنا للعديد من أنواع الطيور والجوارح مثل "صقر البرني" و"صقر بوجرادة" و"الحجل البربري" وغيرها.

4- المحمية  الطبيعية بمغارة الخفافيش بالهوارية

تم إحداث هذه المحمية الكائنة بمحافظة نابل شرق تونس عام 1993، وتعد أحد أصغر المحميات في تونس على الإطلاق إذ لا تتجاوز مساحتها الهكتار الواحد.

تمثل المحمية تجمعا كبيرا للخفافيش مثل "نعل الفرس" و"عماش ميهالي" ، فضلا عن العديد من الثدييات التي تعيش حول المحمية كالثعالب والأرانب والخنازير البرية.

مغارة الخفافيش او محمية الخفافيش بمنطقة الهوارية محمية الخفافيش الواقعة بمنطقة الهوارية شمال شرق تونس، هي أحد الملاجئ...

Posted by ‎تونس لحظة بلحظة‎ on Saturday, May 1, 2021

5- المحمية الطبيعية بجبل الحمامات

صنف الموقع كمحمية طبيعية في العام 2011 وتمسح قرابة الـ1168 هكتارا وتقع في محافظة نابل شرق تونس.
تضم المحمية العديد من الأودية التي شُيّدت عليها سدود، وقد أحدثت لحماية العديد من النباتات منها "العرعار البربري".

ويعيش في هذه المحمية عدة أصناف من الحيوانات من أهمها الذئاب الإقريقية والثعالب والقطط الغابية والقنافد والأرانب البرية.

المحمية الطبيعية بجبل الحمامات لا تملك لافتة تدل على أنها محمية طبيعية . ما عدى وجود ينبوعين بمجرى وادي الفوارة لا يوجد...

Posted by Hichem Siai on Monday, November 14, 2022


المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منطقة سياحية بالجنوب الجزائري
تسجل صحراء الجزائر درجات حرارة قياسية

شهدت صحراء الجزائر الكبرى، في الأسابيع الماضية، حدثا طبيعيا نادرا تجلى في ظهور بحيرة جديدة بعد سيول وزخات مطرية عرفتها أجزاء واسعة من شمال إفريقيا في سبتمبر.

يتعلق الأمر، وفق ما نشره موقع "جيزمودو" المتخصص في أخبار الاكتشافات العلمية، الإثنين، بـ"سبخة المالح"، والمعروفة أيضًا باسم سبخة الملة، وهي بحيرة ملحية في ولاية بشار، جنوب غرب الجزائر، تعاني جفافا على طول العام، وتسجل درجات حرارة تعد الأشد في العالم.

وبحسب الموقع، تقدم بحيرة "سبخة المالح" تقدم فرصة للباحثين لدراسة ما كانت عليه الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين، عندما كانت أكثر رطوبة من اليوم، وإن لم تكن غابة مطيرة. فوفقًا لمؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية،  عادة ما تتلقى الصحاري  أقل من أربع بوصات من الأمطار سنويًا، مما يشير إلى أهمية مثل هذه البحيرات العابرة في الحياة في أكبر صحراء غير قطبية في العالم.

وتظهر صور بالأقمار الصناعية الفروق في البحيرة خلال شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين، بين شكلها القاحل قبل الأمطار الأخيرة وظهورها بعدها بلون أخضر داكن نتيجة تراكم المياه.

من غابة لصحراء

يثير الموقع إلى أنه بين 11 ألفا و5 آلاف سنة مضت، أدى تغير في مدار الأرض إلى تحول الصحراء المغاربية الكبرى إلى بيئة أكثر خصوبة مما هي عليه اليوم، وهو ما يعرف بالفترة الرطبة الإفريقية. 

خلال تلك الفترة، رسم البشر القدماء مشاهد للحيوانات والصيد في الكهوف وعلى الصخور في مناطق أصبحت الآن جافة، مثل مصر، تشاد، والسودان. وكان مستوى البحيرات في شمال إفريقيا أعلى بكثير مما هو عليه اليوم، وكانت المنطقة أكثر خضرة.

ومع ذلك، يجادل بعض الجيولوجيين بأن الظروف المناخية خلال تلك الفترة لم تكن قادرة على توليد ما يكفي من الأمطار لملء العدد الكبير من البحيرات التي يُعتقد أنها كانت موجودة في الصحراء الكبرى. وفقًا لأرمان، فإن هناك خيارًا ثالثًا يتمثل في أن أحداث الأمطار القصوى، مثل تلك التي وقعت في سبتمبر في شمال غرب الصحراء، قد تكون كانت أكثر شيوعًا في الماضي. 

ونظرًا للوقت الذي تستغرقه البحيرات في الجفاف، فإن هذه الأحداث قد تكون كافية للحفاظ على البحيرات ممتلئة جزئيًا لفترات طويلة، ربما لسنوات أو عقود، دون الحاجة إلى هطول أمطار مستمرة.

ويؤكد موقع "جيزمودو" أن "سبخة الملاح" قد تظل ممتلئة لسنوات، مستشهدا بواقعة طبيعية سابقة. فعندما امتلأ قاع البحيرة المالح في عام 2008، لوحظ أن ماءها لم يتخبر تمامًا حتى عام 2012، وفقًا لتقرير صادر عن مرصد الأرض التابع لناسا. 

وهنا يقول الباحث موشيه أرمان من الجامعة العبرية في القدس "إذا لم نشهد أي أحداث مطرية أخرى، فإن البحيرة قد تستغرق حوالي عام لتتبخر تمامًا".