Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

فيتشر

وجبات يقاوم بها التونسيون برد الشتاء.. هذه أشهرها

02 ديسمبر 2023

مع حلول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، يلجأ التونسيون إلى تناول  بعض الوجبات والأكلات الساخنة التي تبعث فيهم الطاقة والدفء ليكملوا يوم عمل شاق في البرد القارس.

ويقبل التونسيون في الصباح الباكر  بمختلف الشرائح الاجتماعية على هذه الوجبات المميزة، ويقفون في طوابير أمام المحلات للحصول على نصيبهم من "اللبلابي " و"الدرع"  و"البرغل" الذين يتربعون على عرش أكلات الشارع خلال هذه الفترة من السنة.

أصوات مغاربية تسلط الضوء على أشهر هذه الوجبات 

اللبلابي 

اللبلابي هو من أشهر وأعرق الأكلات الشعبية وأقربها إلى قلوب التونسيين، وهو غذاء أساسي للطبقة العاملة، رخيص وسريع التحضير.

ورغم بساطة مكوناتها تمثل هذه الوجبة بالنسبة للتونسيين الوصفة السحرية لمقاومة لفحاتالبرد وهي تزوّد الجسم بطاقة حرارية هامة تمكّنه من تحدّي الصقيع".

يعتبر اللبلابي ملاذا للباحثين عن الدفء بفضل مكوناته الحارة والساخنة ودوره في تقوية مناعة الجسم نظرا لاحتوائه على أغذية صحية.

يتكون الطبق أساسا من قطع من الخبز البارد ويسكب فوقه حساء الحمص المطبوخ وتضاف إليه بيضة مسلوقة مع ملعقة من الهريسة والفلفل المجفف، ويضاف إلى ذلك الثوم وزيت الزيتون وخليط من التوابل والبهارات التونسية مثل الكمون والفلفل الأسود، ويزين في النهاية بالتونة.

أكلة اللبلابي

البرغل 

من بين الوجبات المحبذة لدى عامة التونسيين خلال فصل الشتاء طبق البرغل الذي يتم الحصول عليه من القمح المجفف بعد جرشه.

يعتبر البرغل من أهم  الأطباق الصحية والغذائية المتوازنة نظرا لاحتوائه كمية كبيرة من السعرات الحرارية، ويعد في شكل حساء ساخن يقدم للباحثين عن تدفئة أجسامهم من البرد.

ويستخدم البرغل كمكون رئيسي في العديد من أطباق البلدان العربية، لكن ما يميزه في تونس كونه  تقليدا متوارثا عن أسلافهم لتموينه كغذاء رئيسي خلال فصل الشتاء أو تقديمه في بعض المناسبات الاجتماعية .

 

 

الدرع 

الدرع ويسمى كذلك محليا "بالسحلب " وهو فطور الصباح الأكثر شهرة خلال فصل الشتاء، وهو عبارة عن مشروب مركز ساخن يعد مصدر طاقة ودفء لمواجهة البرد القارس.

يعد هذا المشروب في البيوت، كما يباع في الأسواق الشعبية والمحلات ويجد إقبالا واسعا خلال ساعات الصباح الأولى حيث يتم إعدادها في إناء فخاري قبل أن يتم توزيعه على الزبائن حسب الطلب.

ويتكون أساسا من طحين مادة الدرع( نبتة) التي تشتهر بزراعتها محافظة المهدية، ثم تضاف  إليها  "الشامية" أو الحلوى الطحينية فوق "السحلب" و "الهريسة الحلوة" وهي حلويات تونسية تعد من السميد والدقيق والسكر والزبادي، ويزينها بالفواكه الجافة المطحونة.

 

المصدر : أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منطقة سياحية بالجنوب الجزائري
تسجل صحراء الجزائر درجات حرارة قياسية

شهدت صحراء الجزائر الكبرى، في الأسابيع الماضية، حدثا طبيعيا نادرا تجلى في ظهور بحيرة جديدة بعد سيول وزخات مطرية عرفتها أجزاء واسعة من شمال إفريقيا في سبتمبر.

يتعلق الأمر، وفق ما نشره موقع "جيزمودو" المتخصص في أخبار الاكتشافات العلمية، الإثنين، بـ"سبخة المالح"، والمعروفة أيضًا باسم سبخة الملة، وهي بحيرة ملحية في ولاية بشار، جنوب غرب الجزائر، تعاني جفافا على طول العام، وتسجل درجات حرارة تعد الأشد في العالم.

وبحسب الموقع، تقدم بحيرة "سبخة المالح" تقدم فرصة للباحثين لدراسة ما كانت عليه الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين، عندما كانت أكثر رطوبة من اليوم، وإن لم تكن غابة مطيرة. فوفقًا لمؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية،  عادة ما تتلقى الصحاري  أقل من أربع بوصات من الأمطار سنويًا، مما يشير إلى أهمية مثل هذه البحيرات العابرة في الحياة في أكبر صحراء غير قطبية في العالم.

وتظهر صور بالأقمار الصناعية الفروق في البحيرة خلال شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين، بين شكلها القاحل قبل الأمطار الأخيرة وظهورها بعدها بلون أخضر داكن نتيجة تراكم المياه.

من غابة لصحراء

يثير الموقع إلى أنه بين 11 ألفا و5 آلاف سنة مضت، أدى تغير في مدار الأرض إلى تحول الصحراء المغاربية الكبرى إلى بيئة أكثر خصوبة مما هي عليه اليوم، وهو ما يعرف بالفترة الرطبة الإفريقية. 

خلال تلك الفترة، رسم البشر القدماء مشاهد للحيوانات والصيد في الكهوف وعلى الصخور في مناطق أصبحت الآن جافة، مثل مصر، تشاد، والسودان. وكان مستوى البحيرات في شمال إفريقيا أعلى بكثير مما هو عليه اليوم، وكانت المنطقة أكثر خضرة.

ومع ذلك، يجادل بعض الجيولوجيين بأن الظروف المناخية خلال تلك الفترة لم تكن قادرة على توليد ما يكفي من الأمطار لملء العدد الكبير من البحيرات التي يُعتقد أنها كانت موجودة في الصحراء الكبرى. وفقًا لأرمان، فإن هناك خيارًا ثالثًا يتمثل في أن أحداث الأمطار القصوى، مثل تلك التي وقعت في سبتمبر في شمال غرب الصحراء، قد تكون كانت أكثر شيوعًا في الماضي. 

ونظرًا للوقت الذي تستغرقه البحيرات في الجفاف، فإن هذه الأحداث قد تكون كافية للحفاظ على البحيرات ممتلئة جزئيًا لفترات طويلة، ربما لسنوات أو عقود، دون الحاجة إلى هطول أمطار مستمرة.

ويؤكد موقع "جيزمودو" أن "سبخة الملاح" قد تظل ممتلئة لسنوات، مستشهدا بواقعة طبيعية سابقة. فعندما امتلأ قاع البحيرة المالح في عام 2008، لوحظ أن ماءها لم يتخبر تمامًا حتى عام 2012، وفقًا لتقرير صادر عن مرصد الأرض التابع لناسا. 

وهنا يقول الباحث موشيه أرمان من الجامعة العبرية في القدس "إذا لم نشهد أي أحداث مطرية أخرى، فإن البحيرة قد تستغرق حوالي عام لتتبخر تمامًا".