Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

فيتشر

حديد ونحاس وذهب.. بالأرقام هذه أشهر المناجم المغاربية

13 ديسمبر 2023

كشف مسؤول جزائري، الثلاثاء، عن تمكن البلاد من استخراج ما لا يقل عن ربع مليون طن من الحديد الخام من "غار جبيلات"، أبرز المناجم في ولاية تندوف الواقعة في الجنوب الغربي للجزائر.

وبالإضافة إلى الغاز والنفط، تمتلك البلاد - كغيرها من البلدان المغاربية - ثروة معدنية مهمة، بما في ذلك الحديد، والفضة، والنحاس.

وفي ما يلي أشهر المناجم في الدول المغاربية الخمس:

الجزائر.. منجم "غار جبيلات"

منجم للحديد الخام دخل حيّز التشغيل في يوليو 2022، ويحتضن أحد أكبر احتياطيات خام الحديد في العالم، إذ تقدر بنحو بـ 3.5 مليار طن، منها مليار طن على الأقل قابلة للاستغلال في السنوات المقبلة.

وتمتد منطقة "غار جبيلات-غرب"، على مساحة تقدر بنحو خمسة آلاف هكتار، أي ما يمثل ثلث المساحة الإجمالية للمنجم البالغة 15 ألف هكتار.

تم اكتشاف المعادن بغار جبيلات لأول مرة سنة 1952 إبان فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر، من قبل العالم الفرنسي "بيار جيفان"، لكنه عجز عن استغلاله بسبب صعوبة التضاريس المتاخمة للمنجم.

المغرب.. منجم إميضر  

يمتلك المغرب مناجم هائلة للفوسفاط في مدينة خريبكة وسط البلاد، لكن يمتلك أيضا مناجم شهيرة لمعدن الفضة بجنوب البلاد، أبرزها "إميضر". 

ومنذ نهاية الستينات من القرن الماضي، بدأت "شركة معادن إميضر" (SMI) المغربية التابعة للمجموعة القابضة "مناجم" بإنتاج الفضة في منطقة "إميضر" بشرق مدينة ورزازات.

وبحسب الشركة الأم، فإن الاحتياطيات المعدنية من الفضة تصل إلى 4536 طن في المنطقة، وأن إنتاج الفضة تجاوز منذ انطلاق العمل في منجم إميضر 143 ألف كيلوغرام.

وفي 2022، حققت "شركة إميضر"، ومقرها الدار البيضاء، عائدات بزيادة 41 في المئة مستفيدة من "ارتفاع إنتاج الفضة"، وفق بيان صادر عن الشركة نقلته تقارير إعلامية محلية.

موريتانيا.. منجم تازيازت

يُعد منجم تازيازت في موريتانيا أكبر منجم للذهب في القارة الأفريقية، إذ تقدر احتياطاته بحوالي 220 طناً.

 ويوجد المنجم في شمال موريتانيا، وتستغله شركة كينروس الكندية عبر شركة محلية "تازيازت" منذ 2006.

وزاد إنتاجه في عام 2022 عن 11 طنا من الذهب، كما أنه يُوفر في الوقت الراهن آلاف فرص الشغل للموريتانيين. 

ووفقا لبيانات رسمية موريتانية، فإن الذهب جاء على رأس الصادرات الموريتانية العام الماضي (36.1 في المئة) متجاوزة خام الحديد (33.5 في المئة) والمنتجات السمكية (24.7 في المئة).

وبالإضافة إلى الذهب، تقدر احتياطات موريتانيا من الحديد بأكثر من 1.5 مليار طن، والنحاس بنحو 28 مليون طن، فيما تتجاوز احتياطات الفوسفات 140 مليون طن.

تونس.. منجم الجريصة

يعتبر منجم الجريصة بشمال غرب تونس أحد أبرز مناجم الحديد في البلاد، حيث بلغ الإنتاج من هذه المادة، وفق آخر إحصائيات وزارة الصناعة والمناجم والطاقة لعام 2021، حوالي 266 ألف طن. 

ويقع المنجم في ولاية الكاف على بعد نحو 175 كيلومترا عن تونس العاصمة، وتديره شركة جبل جريصة، وهي شركة حكومية تونسية تأسست في مطلع القرن الماضي.

ويلعب منجم الجريصة دوراً هاماً في الاقتصاد التونسي، إذ يساهم بتوفير فرص العمل والإيرادات الحكومية، خاصة وأن معظم الإنتاج يُوجّه للتصدير. 

ورغم أن مناجم الفوسفاط في قفصة الأشهر في البلاد، لكن الوزارة تؤكد أيضا أن البلاد تستغل ثروات أخرى، وأهمها الحديد، والجبس (1 مليون طن سنويا).

ليبيا.. مناجم غير قانونية 

توصف ليبيا بـ"أرض الذهب المنهوب"، إذ تؤكد تقارير محلية ودولية انتشار التنقيب عن الذهب بطريقة غير مشروعة في جنوب البلاد.

وبسبب الانفلات الأمني والسياسي، تتنافس الميلشيات المختلفة على الحدود مع إقليم تيبستي التشادي، وهي سلاسل جبلية تحتضن مناجم كوري بوغودي المضطربة.

وشهدت هذه المناطق أعمال عنف وتطاحن قبلي لاستغلال الذهب في تشاد، لكن المواجهات تعبر إلى الحدود الليبية حيث تحاول المجموعات المسلحة التنقيب على الذهب.

وأكد تقرير سابق لشبكة "ليبيا أبزورفر" أنه "مع حالة الانفلات الأمني كثرت أعمال التنقيب غير الشرعية عن الذهب"، وأن "بعض المجموعات الليبية المسلحة أو حتى من مجموعات وعصابات قادمة من السودان وتشاد" تصل إلى معادن الذهب بطرق سهلة "لا تحتاج لحفر عميق أو حتى أجهزة باهظة ومكلفة". 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

رأس جدير
تكبد إغلاقات المعبر اقتصادي تونس وليبيا خسائر كبيرة

بعد أشهر من الغلق ألقت بظلالها على سكان المناطق الحدودية بالبلدين، أعادت تونس وليبيا، السبت، فتح معبر رأس جدير الحدودي أمام الحركة التجارية.

ويوصف المعبر بأنه "شريان حياة" لاقتصاد البلدين، إذ عادة ما تحدث قرارات غلقه غضبا واسعا على الجانبين.

فما الذي نعرفه عن هذا المعبر؟ وما هو حجم التبادل التجاري الذي يؤمنه؟

استنئاف التجارة

بشكل رسمي، استأنفت الحركة التجارية، السبت، نسقها بمعبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا، في خطوة قوبلت بترحاب من قبل التجار.

وقال المسؤول بالجمارك التونسية، عصام رزيق، في تصريح لوكالة أنباء البلد، السبت، إن الحركة التجارية تعود "دون إجراءات إدارية جديدة، بل بتسهيلات جديدة من خلال إحداث الجهات الليبية ممرا خاصا للحركة التجارية يسهل العمل وانسيابية الشاحنات".

خطط تونسية لتطوير المعابر مع الجزائر وليبيا وخبير يعدّد منافعها الاقتصادية
تخطط السلطات التونسية لتنفيذ خطة لتطوير معابرها البرية الحدودية مع ليبيا والجزائر، وذلك مع تزايد أعداد الوافدين من البلدين مع بداية الموسم السياحي الجديد.

وقالت وزارة النقل، الخميس، إنه "في إطار الاستعداد للموسم الصيفي والسياحي ..سيتم العمل على انطلاق عمليات الصيانة لتشمل كل من معبر "راس الجدير"(حدودي مع ليبيا) و"ساقية سيدي يوسف" و"قلعة سنان" و"حيدرة" و"حزوة"(حدودية مع الجزائر)".

وكانت ليبيا قد أوقفت في مارس الفائت حركة عبور المسافرين والسلع من جانب واحد بعد حدوث اشتباكات مسلحة بين مجموعات مسلحة وقوات الأمن الليبية.

وفي يوليو، أُعيد فتح المعبر أمام حركة المسافرين لكن الحركة التجارية بقيت متعثرة، ما أثار تساؤلات عن موعد استئنافها.

وجرى فتح المعبر في يوليو الفائت بعد اتفاق أمني تضمن  آليات عمل لإعادة تنظيم التجارة البينية الخاصة بالمواطنين المسافرين بين البلدين، إضافة إلى إلى إخلاء المعبر من المظاهر المسلحة.

معبر حيوي

لتونس 11 معبرا حدوديا مع تونس وليبيا، لكن يظل معبر رأس جدير أهمها على الإطلاق، إذ يوصف بالشريان الحيوي ورئة الاقتصاد بين البلدين.

ويقع المعبر، الذي يحمل اسم مدينة رأس جدير التابعة زوارة شمال غرب ليبيا، على بعد نحو  32 كيلومترا من مدينة بن قردان بمحافظة مدنين في الجنوب الشرقي لتونس.

 

 

وإلى جانب رأس جدير، ترتبط تونس مع ليبيا بمعبر آخر هو وازن الذهيبة الذي يبعد نحو 130 كيلومترا عن مقر محافظة تطاوين بالجنوب الشرقي أيضا، ويرجع اسمه لمدينة وازن الليبية والذهيبة التونسية.

وفي يوليو الفائت، أشار وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، عماد الطرابلسي، إلى وجود مساع لفتح معابر أخرى مع تونس على غرار "العسة" ومعبر "مشهد صالح".

ممر تجاري

كمؤشر على أهمية المعبر، وصفت وكالة الأنباء التونسية معبر رأس جدير في تقرير لها بأنه "الأهم" في تونس وليبيا، مشيرة إلى أن هذا المنفذ استحوذ لوحده على نحو 18 بالمئة من إجمالي الصادرات التونسية في العام 2023.

حرس الحدود الليبي عند معبر راس جدير - أرشيف
الحدود الليبية.. فرص اقتصادية تهددها مخاطر التهريب 
لا يتوقف الجدل في ليبيا حول موضوع الحدود، التي تبقي في معظمها مغلقة، بسبب الوضع الأمني الذي يعيشه هذا البلد المغاربي منذ سنوات، لكن رغم ذلك، يتفاجأ الرأي العام المحلي بشكل مستمر عن استمرار نشاط التهريب عبر بعض المنافذ البرية، الأمر الذي أضحى يشكل عبئا إضافيا، وفق ما يرصده مراقبون.

وسبق للمعهد الوطني لرؤساء المؤسسات، وهي منظمة غير حكومية بتونس، أن قدر  الخسائر الاقتصادية الناجمة عن إغلاق المعبر لعدة أشهر بنحو 60 مليون دولار.

ورجح المعهد أن تصل خسائر تواصل الغلق بحلول نهاية العام الجاري إلى نحو 100 مليون دولار أميركي.

وتتصدر ليبيا الدول العربية والإفريقية في التبادل التجاري مع تونس الذي بلغت قيمته بين البلدين نحو 850 مليون دولار أميركي خلال العام 2023، وفقا لإحصاءات رسمية.

ووفقا لما جاء في موقع "الديوان الوطني للمعابر الحدودية البرية" (حكومي)، تم تسجيل دخول أزيد من 650 ألف شخص من المعبر في العام 2021، مقابل خروج قرابة النصف مليون شخص من المنفذ خلال الفترة ذاتها.

كما تم تسجيل عبور أزيد من 1.5 مليون سيارة وأكثر من 140 ألف شاحنة من المعبر ذاته، خلال العام 2023.

 

المصدر: أصوات مغاربية