أفادت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، الثلاثاء، بأن الدورة الـ11 للجنة التراث الإسلامي التابعة لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو"، شهدت تسجيل 8 عناصر من التراث غير المادي باسم المغرب.
ويتعلق الأمر، بحسب ما جاء في بلاغ للوزارة، بـ"صناعة الحلي من الخرز"، "نسج الحايك والبرنوص بفجيج"، "الدباغة"، "فن فروسية ماطا"، "خزف آسفي"، "اللبدة"، "أغاني ورقصة عواد آيت باعمران"، و"اللعبة التقليدية السيك".
وذكرت الوزارة، أنه بإدراج هذه العناصر ارتفع رصيد المغرب إلى 54 عنصرا مسجلا لدى "الإيسيسكو"، مشيرة إلى أن "المغرب يبقى في صدارة الدول الأعضاء بالمنظمة ذات أكثر عناصر مسجلة في قائمة التراث غير المادي".
هذه معلومات عن العناصر المدرجة مؤخرا:
"اللبدة" أو اللبادة
تعرف أيضا بـ"تلبادت" وهي من الحرف التقليدية التي كانت منتشرة سابقا في عدة مناطق مغربية إلا أنها باتت اليوم تعد من الحرف المهددة بالاندثار بسبب قلة محترفيها الذين يوجد بعضهم بمدينة مراكش ونواحيها.
تعتمد هذه الحرفة اليدوية على الصوف والصابون الأسود (البلدي) والماء، وهي المكونات التي يتم استعمالها لصناعة عدة منتوجات كالأحذية والقبعات والحقائب اليدوية والأغطية.
فن فروسية "ماطا"
لعبة تتزامن ممارستها مع موسم الحصاد وتنتشر شمال المغرب، حيث يمتطي الشباب أحصنة غير مسرجة ويتنافسون لخطف دمية "ماطا" المصنوعة من القش.
ترجع قصة دمية "ماطا" وفق ما هو متداول في الروايات الشفهية إلى سيدة جميلة أراد فارس الزواج بها ولكن عائلتها رفضت الموافقة إلا في حال تمكن الشاب من الهرب بها على حصانه.
يشار إلى أن منطقة "أربعاء عياشة" (شمال) تنظم مهرجانا دوليا يحمل اسم "فروسية ماطا" وقد وصل هذه السنة إلى دورته الـ11.
الدباغة
من أقدم الحرف التقليدية المرتبطة بصناعة الجلد، حيث تعتمد على جلود الماشية وبعض المواد الكيماوية التي تستعمل لحفظها كالملح والشبة (كبريتات بوتاس الألمنيوم)، وتشتهر هذه الصناعة في العديد من المدن المغربية التي تتوفر على مدابغ تاريخية كفاس ومراكش.
اللعبة التقليدية "السيك"
لعبة تقليدية تحظى بشعبية كبيرة في المناطق الصحراوية بالخصوص. وتعد "السيك" لعبة استراتيجية لكونها شبيهة بلعبة الشطرنج لكن بقواعد مختلفة.
تتطلب هذه اللعبة وجود فريقين متنافسين وحلبة رملية يمتد طولها إلى 60 سنتمترا، وتكون مقسمة إلى قسمين، و"سيكات" وهي 8 أعواد يتراوح طولها بين 30 و40 سنتمترا تكون عادة ملساء وبلون واحد، وسبعة أحجار يتم تحريكها وفق قواعد اللعبة.
خزف آسفي
تنتشر صناعة الخزف وهي من الحرف اليدوية في عدد من المدن بالمغرب أشهرها مدينة آسفي التي يتميز خزفها بتصاميمه الفريدة وبألوانه الزاهية وتقنياته الدقيقة التي تعكس التراث الثقافي والفني للمنطقة.
نسج الحايك والبرنوص بفجيج
يعتبر نسج الحايك والبرنوص في مدينة فجيج (فكيك) جزءا من الموروث المحلي الذي يعكس الثقافة والمهارات الحرفية بالمنطقة، فالحايك هو أشبه بعباءة بيضاء طويلة ترتديها النساء وهو يحاك عادة من الصوف أو القطن.
أما البرنوص فهو يشبه المعطف أو العباءة، يتميز بغطاء للرأس ويُحاك عادة من الصوف الثقيل، وهو زي تقليدي للرجال يستخدمونه بالخصوص في فصل الشتاء.
أغاني ورقصة "عواد آيت باعمران"
هو فن شعبي تمتاز به قبائل آيت باعمران الأمازيغية. يؤدى هذا النوع الفني من طرف فرقة تنتظم على شكل صفوف ويقودها "مايسترو"، تقدم الفرقة أغاني من التراث ورقصات مختلفة مع التصفيق والعزف على آلات موسيقية تقليدية خاصة الناي و"البندير" (دف مصنوع من جلد الماعز).
صناعة الحلي من الخرز
حرفة يدوية يستخدم فيها الخرز المصنوع من مواد مختلفة كالزجاج والمعادن والأحجار الكريمة وحتى العظام والأصداف، من أجل صنع مجموعة متنوعة من الحلي والإكسسوارات مثل القلائد والأقراط والأساور.
- المصدر: أصوات مغاربية
