Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

فيتشر

في اليوم العالمي للابتكار.. تعرف على ترتيب البلدان المغاربية 

22 أبريل 2024

يحتفي العالم في الـ21 من أبريل من كل عام باليوم العالمي للإبداع والابتكار، وهي مناسبة ترنو من خلالها الأمم المتحدة لإذكاء الوعي بدور الابتكار في حل مختلف المشاكل التي تعيق تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة. 

وتعددت المؤشرات الدولية التي تقيس جهود الدول في الابتكار، لكن أبرزها مؤشر الابتكار العالمي التي تصدره المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، والذي يقيس اتجاهات الابتكار العالمية في أكثر من 130 دولة دول العالم اعتمادا على 80 مؤشرا. 

ويشير التقرير عام 2023 الصادر عن المنظمة إلى أن 5 تجمعات ابتكارية للعلوم والتكنولوجيا في العالم تقع في منطقة شرق آسيا، وإلى تباين في باقي مناطق العالم. 

ويقصد بتجمعات العلوم والتكنولوجيا المناطق التي تستحوذ على أعلى كثافة من المخترعين، وتقع غالبية هذه التجمعات بكل من الصين واليابان. 

وبينما بلغ إنفاق الشركات الأكثر نشاطا في مجال الابتكار حول العالم ما معدله 1.1 تريليون دولار عام 2022، يتفاوت تصنيف دول المغرب الكبير في المؤشر نفسه على غرار عدد من الدول الشرق أوسطية أو الأفريقية. 

المغرب 

حل المغرب في المركز السبعين عالميا في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2023، وفي المركز السابع في منطقة الشرق وشمال أفريقيا، حاصلا على معدل 28 نقطة. 

وصنف المؤشر نفسه المغرب في المركز السابع ضمن الدول ذات الدخل المتوسط الأدنى، وراء كل من الهند وفيتنام وأوكرانيا والفلبين وإندونيسيا ومنغوليا. 

على صعيد آخر، صنف تقرير غرفة التجارة الأميركية المغرب في المركز الـ22 عالميا من أصل 55 بلدا في المؤشر الدولي لحماية الملكية الفكرية لعام 2024 

تونس 

صنف مؤشر الابتكار العالمي لعام 2023 تونس في المركز 79 عالميا وحلت بذلك في المركز التاسع ضمن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

إلى جانب ذلك، حلت تونس بعد المغرب ضمن الدول ذات الدخل المتوسط الأدنى وحققت البلاد تقدما ملحوظا في جهودها للرفع من الابتكار والبحث العلمي. 

ويمنح المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية (حكومي) ما معدله 500 براءة اختراع سنويا، 40 في المائة منها لفائدة مخترعين مستقلين، بحسب ما أكد مدير المعهد، رياض السوسي، لوسائل إعلام تونسية محلية. 

الجزائر 

جاء تصنيف الجزائر في المركز 119 عالميا في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2023، وفي الرتبة الـ12 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

وحصلت الجزائر على 16 نقطة في مؤشر الرأس مال البشري والبحوث وعلى 26 نقطة في مؤشر البنية التحتية للابتكار. 

وفي مؤشر غرفة التجارة الأميركية لحماية الملكية الفكرية، حلت الجزائر في المركز الـ53 من أصل 55 بلدا، ونوه المؤشر نفسه إلى أن هذا البلد المغاربي حقق تقدما ملموسا العام الماضي بسنه اصلاحات قضائية عززت من قدرة البلد على استقبال الاستثمار الأجنبي. 

موريتانيا 

حل هذا البلد المغاربي في المركز 127 عالميا في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2023 وتذيل بذلك ترتيب بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ذات التصنيف. 

وارتقت موريتانيا مع ذلك في تصنيف المؤشر لدول جنوب الصحراء، حيث لفت التقرير إلى أن البلد نجح إلى جانب كل من السنغال وروندا في تحقيق تقدم مقارنة بباقي بلدان أفريقيا جنوب الصحراء.

ليبيا

لم يشمل مؤشر الابتكار العالمي لعام 2023 ليبيا، لذلك تباشر السلطات الليبية منذ عام 2020 اتصالات مع المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية بمؤشرات الابتكار لإدراج هذا البلد المغاربي في التصنيف. 

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

شروق طاسيلي
جانب من منطقة "طاسيلي ناجر" الصحراوية بالجزائر

يعود تاريخ جبال الطاسيلي، الواقعة في الجنوب الجزائري، إلى أكثر من 6 آلاف سنة قبل الميلاد، لكن هذا المتحف الطبيعي يواجه اليوم تحديات بعضها مرتبط بالتغير المناخي وبعضها الآخر يعود بالأساس لمبالاة السياح والزوار.

وأفاد تقرير لمجلة فرنسية نقلا المكتب الوطني للمنتزه الثقافي طاسيلي ناجر، بأن كنوز هذه المنطقة باتت مهددة بالخطر، مشيرة في هذا السياق إلى تدهور جزء من تكويناتها الجيولوجية الفريدة جراء لامبالاة السياح و"عديمي الضمير".

وأوضحت مجلة "جون أفريك" أن أعمال تخريب طالت بعض اللوحات والنقوش الصخرية التي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ، عازية السبب إلى صعوبة مراقبة سلوكيات السياح والزوار والوافدين على المنطقة.

وإلى جانب ذلك، أشارت المجلة أيضا إلى تداعيات الجفاف والتعرية على كنوز المنطقة، وإلى استهداف الصيادين لغزلان دوركاس المنتشرة في فضائها الإيكولوجي.

من جانبها، أعلنت صفحة "الحظيرة الثقافية لتاسيلي"، مؤخرا عن تنظيم قافلة لتنظيف المناطق والمواقع الأثرية السياحية بين 17 و24 سبتمبر الجاري بمشاركة نشطاء بيئيين وعدد من وكلات الأسفار.

وذكر تقرير لصحيفة "الجنوب الكبير" المحلية أن "الكمية الكبيرة التي عثر عليها في السنوات الأخيرة من حملات النظافة من النفايات من خلال القوافل السابقة تحتاج للوقوف عند حجم الأضرار التي تؤثر سلبا على المواقع السياحية وتتطلب تضاعف جهود الجميع من اجل نشر ثقافة الوعي السياحي أكثر نظرا لأهميتها على المستوى المحلي والوطني".

وصنفت السلطات الجزائرية "طاسيلي ن آجر" وتعني بلغة الطوارق "هضبة الثور"، عام 1972 تراثا وطنيا محميا، ووضعتها ضمن ما بات يُسمى "الحظيرة الوطنية للطاسيلي".

وفي عام 1982 صنّفت اليونيسكو" المنطقة تراثا عالميا، وقالت إنها متحف حقيقي مفتوح على الهواء وبأن المنطقة "تتمتّع بأهمية جيولوجية كبيرة وهي إحدى أكبر المجّمعات الفنية الصخرية، التي تعود إلى فترة ما قبل التاريخ في العالم".

وتضيف المنظمة الأممية على موقعها الإلكتروني "يمكن للمرء، عبر 15000 رسم ومنحوتة تعود إلى عام 6000 قبل الميلاد وتستمرّ حتى القرون الأولى من عصرنا، متابعة التغييرات في الطقس وهجرة الثروة الحيوانية وتطوّر الحياة البشرية في غياهب الصحارى. وتشكّل بانوراما التكوينات الجيولوجية مصدر اهتمام استثنائي بفضل الغابات الصخرية، التي تتشكّل من الصلصال الرملي المتآكل".

وتقدّر المساحة الإجمالية للحظيرة بـ12000 كلم مربع وأعلى قمة جبلية فيها هي "أدرار أفاو" يصل ارتفاعها إلى 2158 متر، وتشكّل الغابات الصخرية الممتدة على مسافات طويلة إحدى عجائب "الطاسيلي ناجر".

والغابات الصخرية هي سلاسل جبلية منحوتة طبيعيا بفعل الرياح والرمال، حتى تبدو كأنها أشجار باسقة من دون رؤوس أو أطلال مدن مهجورة، وهي متاهة حقيقية لا يمكن لأحد دخولها إلا رفقة دليل.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قد صنفت العام الماضي "طاسيلي ناجر" في قائمة أفضل الوجهات السياحية، التي تستحق الزيارة هذه السنة.

وقالت الصحيفة في تقرير على موقعها الإلكتروني بعنوان "52 وجهة للزيارة في 2023"، إن "طاسيلي ناجر تكاد تكون غير معروفة للعالم الخارجي، يبلغ حجمها ثمانية أضعاف حجم يلوستون (منطقة سياحية في ولاية وايومينغ غرب الولايات المتحدة)".

المصدر: أصوات مغاربية