كرّم المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية بمصر، الفنانة الموريتانية المعلومة بنت الميداح بدرع المهرجان تقديرا لفنها ولمسيرتها التي تمتد لقرابة 40 عاما تألقت خلالها في سماء الأغنية الموريتانية محليا ودوليا.
واختارت إدارة المهرجان في يومه الختامي، الأحد، تكريم الفنانة الموريتانية إلى جانب مجموعة من الفنانين العرب والأجانب، بينهم الفنان المصري الشعبي الراحل محمد طه والأديب الكازاخستاني آباي كونانباييف.
حصلت الفنانة الموريتانية المعلومة منت الميداح على تكريم من المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية المصري فى دورته الحادية عشر و تم منحها درع المهرجان وشهادة تقدير. pic.twitter.com/2AMAsEx7GB
— لبابة الحسن (@lababahasen) June 2, 2024
وتسلم درع تكريم الفنانة الملحق الثقافي بالسفارة الموريتانية بمصر المختار الجيلاني، لينضاف هذا التكريم إلى مجموعة من التكريمات والأوسمة حصلت عليها بنت الميداح على مدار مسيرتها الفنية.
ولدت المعلومة بنت الميداح في عام 1960 بولاية الترارزة (جنوب غرب موريتانيا) لأسرة توارثت الفن والموسيقى، حيث كان والدها فنانا وعازفا مشهورا كما تنحدر والدتها من أسرة فنية معروفة.
برزت بنت الميداح في الأوساط الفنية الموريتانية أواسط عام 1986 وسبق هذا الظهور تكوين فني صارم رافقت فيه كبار الفنانين في بلادها.
تميزت أغاني الفنانة بالمزج بين الموسيقى التقليدية والعصرية، وبالجرأة في كسر عدد من الطابوهات كزواج القاصرات والعنف الأسري.
وفي عام 2007 أعلن عن انتخاب بنت الميداح عضوا في مجلس الشيوخ (الغرفة الأولى في البرلمان الموريتاني)، ولكن ذلك لم يمنعها من مواصلة مشوارها الفني.
وقالت بنت الميداح في تصريحات صحافية إن تلك التجربة جعلت منها "صوتا للفقراء والأقليات"، وبأنها أغنت مسيرتها باعتبارها أول فنانة تدخل قبة البرلمان.
اشتهرت الفنانة بمعارضة التعديلات الدستورية التي طرحها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز عام 2017، كما واجهت متاعب مع السلطة وصلت حد إغلاق الحدود أمامها بتهمة "قبول رشوة" من أحد رجال الأعمال المعروفين.
وعلى مدار مسيرتها الفنية التي بدأت قبل نحو 40 عاما، تألقت بنت الميداح عبر إصدار العديد من الألبومات الغنائية وإحياء حفلات داخل البلاد وخارجها.
- المصدر: أصوات مغاربية
