Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة من شارع "الميزان" مكان بيع التمور في مدينة أطار (أرشيف)
يقدر معدل الإنتاج السنوي في موريتانيا من التمور بـ 24 ألف طن

مع انتصاف فصل الصيف من كل عام يشد الموريتانيون رحالهم من مختلف مدن البلاد إلى ولاية أدرار، شمالي البلاد، للاستمتاع بأجواء موسم "الكيطنة" أو موسم جني التمور، الذي ينطلق منتصف أغسطس ويستمر إلى بدايات فصل الخريف.

ويحيل مصطلح "الكيطنة" على الإقامة ونصب الخيام بجوار واحات النخيل، ويعد في الذاكرة الشعبية الموريتانية من أبرز الفعاليات السياحية التي تستقطب السياح المحليين القادمين من العاصمة نواكشوط ومن باقي أرجاء البلاد.

وتغطي الواحات في موريتانيا 12 ألف هكتار، تضم 2.6 مليون نخلة موزعة بين ولايات أدرار وتكانت والعصابة، فيما يصل إنتاج هذا القطاع سنويا إلى 24 ألف طن.

ولا يقتصر تنظيم هذا الموسم السياحي على ولاية أدرار، إذ باتت فعالياته تنظم في ولايات موريتانية أخرى، على غرار ولاية تكانت (وسط) التي تستقبل هي الأخرى وفودا من السياح المحليين بين شهري يونيو ويوليو من كل عام.

لكن حضور موسم "الكيطنة" في واحتي تونكاد وفارس بأدرار، اللتين تعدان من أكبر واحات النخيل في موريتانيا له طعم خاص، لذلك تتسابق الأسر الموريتانية لحجز مكان لها عند حلول كل صيف للاستمتاع بأجواء "الكيطنة" هربا من ضوضاء المدن.

ووفقا لبيانات وزارة التنمية الريفية، فإن ولاية آدرار تأتي في المرتبة الأولى من حيث عدد النخيل بموريتانيا، حيث تضم حوالي 1.19 مليون نخلة، تتوزع على 75 واحة، منتشرة على مساحة قدرها 5673 هكتارا، أي ما يمثل نسبة 40% من النخيل الموريتاني.

ويحرص الوافدون على أدرار على حضور عملية "التكلاع"، ويقصد بها عملية جني التمور الطازجة، حيث ترافق هذه العملية كؤوس الشاي وبعض الألعاب التقليدية التي يتبارى فيها الأطفال والكبار.

ويشمل موسم "الكيطنة" أيضا الاستمتاع بتناول دفعات من التمر الطازج كالبلح أو البسر الذي يتميز بقوامه اللين وبطعمه الحلو الطبيعي صحبة حساء اللحم المطبوخ وحساء دقيق الشعير.

انتعاش سياحي

ويعد موسم "الكيطنة" من المناسبات التي تنعش السياحة الداخلية في موريتانيا، حيث يزدهر سوق كراء السيارات والنشاط التجاري في مناطق الواحات إلى حدود بدايات الخريف.

وحولت السلطات الموريتانية موسم "الكيطنة" عام 2011 من حدث محلي وثقافي إلى مهرجان وطني، وبات ينظم منذ ذلك الحين في شكل موعد سنوي تتخلله فعاليات ثقافية ورياضية وفنية.

في هذا الصدد، ذكر تقرير للوكالة الموريتانية للأنباء، أن موسم "الكيطنة" يسهم في تنشيط الدورة الاقتصادية للبلد، "ويساهم في امتصاص البطالة، إذ لا يقتصر نفعه على المنتجين المباشرين فقط وإنما تتعدى الاستفادة منه إلى شبكة من المستفيدين المباشرين وغير المباشرين من مختلف مراحل العملية".

ويكون زوار واحات أدرار وتكانت خلال فترة إقامة الموسم على موعد ليلي مع جلسات يحييها المداحون والفنانون الشعبيون، كما تنظم على هامشه مسابقات في الشعر التقليدي ومنافسات رياضية تحظى بدعم السلطات ووجهاء البلد.

وعند اختتام أيام "الكيطنة" يحمل زوار الموسم كميات معتبرة من التمور الطازجة لاستهلاكها على مدار العام، كما يحملون هدايا لأقاربهم الذين لم يحالفهم الحظ لحضور الموسم.

وتواجه الواحات في موريتانيا تحديات مرتبطة بالتغير المناخي وبندرة المياه، إذ يتعرض نحو ثلث الإنتاج السنوي إلى التلف، وفق ما أكده أحمدو ولد البح، المدير العام المساعد لشركة "تمور موريتانيا" (رسمية)، في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية".

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

فيتشر

بينهم بطل أولمبي.. قضايا غريبة ومثيرة للجدل ارتبطت بأسماء رياضيين جزائريين

06 أغسطس 2024

تمكنت لاعبة الجمباز كيليا نمور، الأحد، من منح الجزائر أول ميدالية ذهبية لها في أولمبياد باريس، بينما نجحت الملاكمة إيمان خليف في التأهل لنصف النهائي.

وبينما يتابع جزائريون أداء رياضيي بلادهم في هذه التظاهرة يتذكر كثيرون عددا من الرياضيين الذين برزوا محليا وقاريا ودوليا في العديد من الرياضات.

ومن بين هؤلاء بعض الرياضيين الذين ارتبطت أسماؤهم بقضايا غريبة ومثيرة للجدل شغلت الرأي العام داخل الجزائر وخارجها.

قضية أبناء اللاعبين

تعتبر هذه القضية واحدة من القضايا التي أثارت جدلا في الجزائر منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، ويتعلق الأمر بأبناء لاعبين سابقين في المنتخب الجزائري ولدوا بإعاقات.

يتعلق الأمر باللاعبين محمد قاسي سعيد، محمد شعيب، جمال مناد، صالح لارباس، وعبد القادر تلمساني، وجميعهم لعبوا مع منتخب "الخضر" في فترة الثمانينيات.

أثارت القضية جدلا واسعا بعدما اعتبر عدد من اللاعبين السابقين أن ولادة بعض أطفالهم بإعاقات مرتبط بعقاقير ومواد منشطة "قدمت لهم في تلك الفترة (حين كانوا يلعبون مع المنتخب) لتحسين مستواهم"، وفق ما نقلت "فرانس برس" عام 2011.

وأشار بعض اللاعبين إلى أن تلك المواد كانت تقدم لهم من طرف أطباء روس، وهو ما أثار جدلا وردود فعل انقسمت بين من أيدوا فرضية وجود علاقة بين إصابات أبناء أولئك اللاعبين والمواد المنشطة وبين من نفوا ذلك.

سلطاني.. "الجريمة الغامضة"

يعتبر حسين سلطاني أول عربي يفوز بميدالية ذهبية في الملاكمة خلال الألعاب الأولمبية التي جرت في أطلنطا سنة 1996. وقبل ذلك كان سلطاني قد لمع في عدد من المسابقات المحلية والقارية.

توفي سلطاني في عام 2002 بينما كان سنه لا يتجاوز الثلاثين عاما، وقد شكلت وفاته لغزا كونه اختفى لفترة طويلة قبل أن يتم العثور على جثته.

الملاكم الجزائري حسين سلطاني رحمه الله أهدى الجزائر أول ميدالية ذهبيةبالألعاب الأولمبية أطلنطا 1996 ذهبية ميدالية ذهبية في وزن الريشة (54-57 كلغ). الألعاب الأولمبة برشلونة 1992 برونزية ميدالية برونزية في وزن الريشة (54-57 كلغ). البطولة العالمية للملاكمة البطولة العالمية للملاكمة سيدني 1991 برونزية ميدالية برونزية في وزن الريشة (54-57 كلغ). بعدها دخل عالم الإحتراف بفرنسا لكن سرعان ما إعتزل الملاكمة في عز قوته و دخل تجارة السيارات . وفاته اغتيل البطل الجزائري في ظروف غامضة حيث فُقد في 1 مارس 2002 ولم يُعثر على جثته حتى سبتمبر 2004 في مرسيليا، بفرنسا.

Posted by Fouaz Hadj Azzem on Tuesday, August 6, 2024

ففي مقال صادر بوكالة الأنباء الجزائرية، سنة 2018، جاء أن الراحل "اغتيل بتاريخ الفاتح مارس 2002 بمرسيليا وعثر عليه بعد عامين من  ذلك ليعاد رفاته إلى أرض الوطن عام 2004 ويوارى الثرى بمسقط رأسه بودواو  ببومرداس".

تحدثت بعض التقارير الإعلامية عن وقوعه ضحية جريمة قتل قامت بها شبكة محسوبة على الغجر بعد تعاملات وصفقات مالية تمت بين الطرفين، لكن عائلته ظلت تكذب هذه الرواية، كما ظلت تطالب بإعادة فتح تحقيق في قضيته.

بلومي والشرطة الدولية

لم يكن كثير من متابعي المنتخب الجزائري يتصورون أن نجم "الخضر" سنوات الثمانينيات لخضر بلومي، قد يتحول إلى شخص مطارد من طرف الشرطة الدولية، ويعيش حالة حصار استمرت قرابة عشرين سنة لم يتمكن خلالها من السفر خارج حدود الجزائر.

القصة بدأت عام 1989، خلال تصفيات مونديال إيطاليا (1990)، عندما لم يتمكن الخضر من تحقيق التأهل بعد خسارتهم في لقائهم الحاسم ضد الفراعنة بهدف دون مقابل وذلك خلال مباراة احتضنها ملعب القاهرة.

. الأخضر بلومي و منتخب الجزائر كانت آخر زيارة قام بها اللاعب الجزائري لمصر "الأخضر بلومي" أثناء مشاركته مع...

Posted by Achraf Ahmed Saad on Saturday, April 8, 2023

انتهى اللقاء في أجواء مشحونة وقعت فيها اشتباكات بين لاعبي الفريقين واستمرت إلى غاية العودة إلى الفندق، حيث تعرض طبيب المنتخب المصري إلى إصابة بالغة على مستوى العين، وحينها تحرك القضاء المصري الذي وجه التهمة مباشرة إلى الدولي الجزائري لخضر بلومي.

أصدر القضاء المصري حكما غيابيا على بلومي كما أرسل مذكرة توقيف إلى الشرطة الدولية "الإنتربول"، وبقي الإجراء فعالا منذ 1990 وإلى غاية عام 2009 إثر تنازل الطبيب المصري عن متابعة النجم الجزائري.

  • المصدر: أصوات مغاربية / وكالات