Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أوسكار

أعلنت اللجنة الجزائرية لانتقاء الأفلام عن اختيار الفيلم الروائي الطويل "196 متر/ الجزائر" لتمثيلها في مسابقة الأوسكار في دورتها الـ97 ضمن فئة أفضل فيلم روائي دولي التي ستجرى في مارس 2025، حسب بيان للمركز الجزائري لتطوير السينما.

وقبل الجزائر، رشح المغرب فيلم "الجميع يحب تودا" لمخرجه نبيل عيوش الذي يدور حول قصة درامية لفتاة تهوى الغناء للمنافسة على جائزة أفضل فيلم أجنبي، فيما ستعلن تونس لاحقا عن اختيارها.

"196 متر/ الجزائر"

يروي الفيلم قصة طبيبة نفسية تسعى رفقة مفتش شرطة لحل لغز اختطاف فتاة صغيرة، ما يقودهما إلى الغوص في أحداث غامضة من الماضي. 

الفيلم إنتاج جزائري كندي مشترك، انطلق تصويره بالعاصمة الجزائرية سنة 2022، أما السيناريو فهو لمخرجه طالب بن دياب، بينما يلعب دور البطولة فيه كل من هشام مصباح، مريم مجكان، علي ناموس ونبيل عسلي.

وحاز الفيلم، في وقت سابق، على الجائزة الكبرى للمهرجان السينمائي الدولي "فليكرز رود أيلند" بالولايات المتحدة.

وأشارت لجنة انتقاء الأفلام بالجزائر أن "196 متر/ الجزائر" مرشح عن فئة "أفضل فيلم روائي عالمي"، بتمويل من وزارة الثقافة الجزائرية، مضيفة أنها تأمل أن "يحقق هذا الفيلم إنجازات جديدة تساهم في تعزيز الهوية الثقافية الجزائرية، وتفتح آفاقًا أكبر للسينما المحلية في المحافل العالمية".

المغرب.. "في حب تودا"

أعلن المركز السينمائي المغربي، مطلع سبتمبر، ترشيح فيلم "في حب تودا" للمخرج نبيل عيوش، ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي بمسابقة الأوسكار لسنة 2025. واختير الفيلم من بين ستة أعمال سينمائية أخرى.

ويتناول الفيلم، في إطار درامي اجتماعي، قضايا تتعلق بالتغيرات التي يعرفها المجتمع المغربي، من خلال قصة حب معقدة تجمع بين التحديات الإنسانية والاقتصادية، ضمن زوايا مختلفة تتناول الفوارق الاجتماعية والتقاليد المتوارثة.

 

وشارك المغرب في مسابقة جائزة أوسكار هذا العام بفيلم "كذب أبيض" للمخرجة أسماء المدير، الذي تأهل إلى المرحلة الثانية من التصويت في سباق  الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، وسبق أن حاز على النجمة الذهبية في مهرجان مراكش الدولي في دورته العشرين 2023، وقد تنافس مع 14 فيلماً أجنبياً آخر في المرحلة الثانية من التصويت، بعد أن تأهل من بين 88 فيلماً مشاركا.

تونس.. بدء سباق الترشيحات

تنكب لجنة تابعة للمركز الوطني للسينما والصورة في تونس، منذ منتصف أغسطس، على اختيار الفيلم الذي سيمثل البلد في مسابقة جوائز أوسكار 2025 ضمن فئة "أفضل فيلم أجنبي".

 وكان المركز حدد يوم 30 أغسطس كآخر أجل لتلقي الترشيحات.

مغاربيون في الأوسكار

لفتت مشاركة الجزائر في مسابقة جوائز الأوسكار مميزة النظر في دورات سابقة، ويعتبر فيلم "زاد"، للمخرج الفرنسي اليوناني الأصل كوستا غافراس، الفيلم الجزائري الوحيد في العالم العربي الذي نال جائزة أفضل فيلم أجنبي بالمسابقة سنة 1970.

كما شاركت الجزائر بمسابقة الأوسكار لعام 2023 بالفيلم الطويل "إخواننا" للمخرج رشيد بوشارب الذي سبق أن شارك أيضا في أوسكار 2011 بفيلم "خارج عن القانون".

وشاركت تونس في مسابقة جوائز أوسكار 2024 بفيلم" بنات ألفة" للمخرجة كوثر بن هنية، وهو روائي وثائقي من بطولة هند صبري، ونور قروي. وتدور أحداثه، المستوحاة من قصة حقيقية، حول امرأة تونسية تدعى "ألفة" تتأرجح يومياتها بين النور والعتمة، قبل أن تختفي ابنتيها.

وقطع ترشيح الفيلم مسارا متقدما بعدما اختير ضمن القائمة المختصرة النهائية لجوائز الأوسكار 2024 في قسم أحسن فيلم وثائقي، وبذلك يكون "بنات ألفة" أكثر الأفلام التونسية اقترابا من التتويج بإحدى جوائز الأوسكار.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

فيتشر

بينهم بطل أولمبي.. قضايا غريبة ومثيرة للجدل ارتبطت بأسماء رياضيين جزائريين

06 أغسطس 2024

تمكنت لاعبة الجمباز كيليا نمور، الأحد، من منح الجزائر أول ميدالية ذهبية لها في أولمبياد باريس، بينما نجحت الملاكمة إيمان خليف في التأهل لنصف النهائي.

وبينما يتابع جزائريون أداء رياضيي بلادهم في هذه التظاهرة يتذكر كثيرون عددا من الرياضيين الذين برزوا محليا وقاريا ودوليا في العديد من الرياضات.

ومن بين هؤلاء بعض الرياضيين الذين ارتبطت أسماؤهم بقضايا غريبة ومثيرة للجدل شغلت الرأي العام داخل الجزائر وخارجها.

قضية أبناء اللاعبين

تعتبر هذه القضية واحدة من القضايا التي أثارت جدلا في الجزائر منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، ويتعلق الأمر بأبناء لاعبين سابقين في المنتخب الجزائري ولدوا بإعاقات.

يتعلق الأمر باللاعبين محمد قاسي سعيد، محمد شعيب، جمال مناد، صالح لارباس، وعبد القادر تلمساني، وجميعهم لعبوا مع منتخب "الخضر" في فترة الثمانينيات.

أثارت القضية جدلا واسعا بعدما اعتبر عدد من اللاعبين السابقين أن ولادة بعض أطفالهم بإعاقات مرتبط بعقاقير ومواد منشطة "قدمت لهم في تلك الفترة (حين كانوا يلعبون مع المنتخب) لتحسين مستواهم"، وفق ما نقلت "فرانس برس" عام 2011.

وأشار بعض اللاعبين إلى أن تلك المواد كانت تقدم لهم من طرف أطباء روس، وهو ما أثار جدلا وردود فعل انقسمت بين من أيدوا فرضية وجود علاقة بين إصابات أبناء أولئك اللاعبين والمواد المنشطة وبين من نفوا ذلك.

سلطاني.. "الجريمة الغامضة"

يعتبر حسين سلطاني أول عربي يفوز بميدالية ذهبية في الملاكمة خلال الألعاب الأولمبية التي جرت في أطلنطا سنة 1996. وقبل ذلك كان سلطاني قد لمع في عدد من المسابقات المحلية والقارية.

توفي سلطاني في عام 2002 بينما كان سنه لا يتجاوز الثلاثين عاما، وقد شكلت وفاته لغزا كونه اختفى لفترة طويلة قبل أن يتم العثور على جثته.

الملاكم الجزائري حسين سلطاني رحمه الله أهدى الجزائر أول ميدالية ذهبيةبالألعاب الأولمبية أطلنطا 1996 ذهبية ميدالية ذهبية في وزن الريشة (54-57 كلغ). الألعاب الأولمبة برشلونة 1992 برونزية ميدالية برونزية في وزن الريشة (54-57 كلغ). البطولة العالمية للملاكمة البطولة العالمية للملاكمة سيدني 1991 برونزية ميدالية برونزية في وزن الريشة (54-57 كلغ). بعدها دخل عالم الإحتراف بفرنسا لكن سرعان ما إعتزل الملاكمة في عز قوته و دخل تجارة السيارات . وفاته اغتيل البطل الجزائري في ظروف غامضة حيث فُقد في 1 مارس 2002 ولم يُعثر على جثته حتى سبتمبر 2004 في مرسيليا، بفرنسا.

Posted by Fouaz Hadj Azzem on Tuesday, August 6, 2024

ففي مقال صادر بوكالة الأنباء الجزائرية، سنة 2018، جاء أن الراحل "اغتيل بتاريخ الفاتح مارس 2002 بمرسيليا وعثر عليه بعد عامين من  ذلك ليعاد رفاته إلى أرض الوطن عام 2004 ويوارى الثرى بمسقط رأسه بودواو  ببومرداس".

تحدثت بعض التقارير الإعلامية عن وقوعه ضحية جريمة قتل قامت بها شبكة محسوبة على الغجر بعد تعاملات وصفقات مالية تمت بين الطرفين، لكن عائلته ظلت تكذب هذه الرواية، كما ظلت تطالب بإعادة فتح تحقيق في قضيته.

بلومي والشرطة الدولية

لم يكن كثير من متابعي المنتخب الجزائري يتصورون أن نجم "الخضر" سنوات الثمانينيات لخضر بلومي، قد يتحول إلى شخص مطارد من طرف الشرطة الدولية، ويعيش حالة حصار استمرت قرابة عشرين سنة لم يتمكن خلالها من السفر خارج حدود الجزائر.

القصة بدأت عام 1989، خلال تصفيات مونديال إيطاليا (1990)، عندما لم يتمكن الخضر من تحقيق التأهل بعد خسارتهم في لقائهم الحاسم ضد الفراعنة بهدف دون مقابل وذلك خلال مباراة احتضنها ملعب القاهرة.

. الأخضر بلومي و منتخب الجزائر كانت آخر زيارة قام بها اللاعب الجزائري لمصر "الأخضر بلومي" أثناء مشاركته مع...

Posted by Achraf Ahmed Saad on Saturday, April 8, 2023

انتهى اللقاء في أجواء مشحونة وقعت فيها اشتباكات بين لاعبي الفريقين واستمرت إلى غاية العودة إلى الفندق، حيث تعرض طبيب المنتخب المصري إلى إصابة بالغة على مستوى العين، وحينها تحرك القضاء المصري الذي وجه التهمة مباشرة إلى الدولي الجزائري لخضر بلومي.

أصدر القضاء المصري حكما غيابيا على بلومي كما أرسل مذكرة توقيف إلى الشرطة الدولية "الإنتربول"، وبقي الإجراء فعالا منذ 1990 وإلى غاية عام 2009 إثر تنازل الطبيب المصري عن متابعة النجم الجزائري.

  • المصدر: أصوات مغاربية / وكالات