لعبت المقاهي في القرن الماضي دورا حاسما في نشر الوعي السياسي والفني في الدول المغاربية، واشتهر بعضها باحتضان ثلة من الزعماء الوطنين الذين قادوا المقاومة ضد الاستعمار.
مختبئة في ثنايا الزمن، تتمع بلدة "البردي" الواقعة أقصى شرق الساحل الليبي بتاريخ غني ومتنوع يمتد من عصور الرومان القديمة ومغامراتهم البحرية إلى ساحات المعارك الصاخبة في الحرب العالمية الثانية، شاهدة على مد وجزر الحضارات المتعاقبة.
في موريتانيا، التي اعتمدت لقب "السيدة الأولى" ومنحته للسيدات الأُول منذ استقلال البلاد عن فرنسا في 1960، تحظى عقيلة الرئيس بمكانة بارزة في هرم الحكم، حتى وضعت بعضهن في مرمى الشهرة وأحياناً الجدل السياسي.
يخلد المغرب، السبت، الذكرى 68 لعيد الاستقلال، وهي مناسبة تؤرخ لعودة الأسرة الملكية من المنفى يوم 18 نوفمبر 1955، وإعلان الملك الراحل محمد الخامس "انتهاء نظام الوصاية والحماية الفرنسية وبزوغ فجر الاستقلال".
خلال مرحلة سيطرة روما على قرطاجة ونوميديا (المنطقة المغاربية حاليا)، واجه قادة نوميديون وقرطاجيون روما بشجاعة كبيرة؛ وصلت إلى محاصرة الإمبراطورية الرومانية في عقر دارها لسنين طويلة، ومنهم من "عرض روما للبيع" ومنهم من عقد حلفا مع غيره لهزيمة روما.