Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الرئيسية

تقرير: المغرب ثالث مستورد للسلاح الفرنسي في العالم

03 يونيو 2021

لم تمنع التداعيات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا الدول المغاربية من الاستمرار في سباق التسلح، وفق بيانات كشف عنها التقرير السنوي لوزارة الجيوش الفرنسية، نشر الأربعاء.

واحتل المغرب الرتبة الأولى مغاربيا والثالثة عالميا في القائمة، وبلغت مقتنيات المملكة من السلاح الفرنسي ما قيمته 425 مليون يورو، ما يعني أن قيمة الصفقات العسكرية التي أبرمتها الرباط وباريس زادت مقارنة بعام 2019، حيث قدرت حينها بـ 81 مليون يورو.

في المقابل، تراجعت واردات الجزائر من الأسلحة الفرنسية العام الماضي وبلغت 41 مليون يورو، مقارنة بـ117 مليون يورو عام 2019.

أما تونس، فعرفت وارداتها من الأسلحة الفرنسية انخفاضا طفيفا مقارنة بعام 2019، وقال التقرير إنها استوردت ما قيمته 400 ألف يورو من السلاح الفرنسي عام 2020. أما موريتانيا، فبلغت قيمة ما استوردته من الأسلحة الفرنسية العام الماضي 100 ألف يورو.

وعلى الصعيد العالمي، تصدرت المملكة العربية السعودية قائمة زبائن السلاح الفرنسي العام الماضي، وانفقت لوحدها 703 مليون يورو، تلتها الولايات المتحدة في المركز الثاني، بواردات بلغت 433 مليون يورو.

وتلقت فرنسا 25 في المائة من طلبات الاستيراد من الدول الأوروبية، و24 في المائة من منطقة الشرق الأوسط والأدنى، أما أفريقيا فتمثل 16 في المائة من مجمل الطلبات التي توصلت بها فرنسا العام الماضي.

وفي السياق نفسه، قال التقرير إن الأزمة الصحية أثرت بشكل كبير على الصادرات الفرنسية من الأسلحة، وأدت لتراجع قيمتها بـ 41 بالمائة عام 2020.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الدفع الإلكتروني في الجزائر
الدفع الإلكتروني في الجزائر

يعكف بنك الجزائر حاليا على إعداد نص تنظيمي من شأنه ضمان "حماية مستهلكي الخدمات المالية لاسيما الرقمية منها"،  ينتظر أن يدخل حيز التطبيق قبل نهاية العام الجاري، حسب ما أفاد به، أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة، المدير العام للقرض والتنظيم المصرفي بالبنك المركزي، عبد الحميد بولودنين.

وبرأي المتحدث فإن المنظومة القانونية المطبقة في الجزائر من شأنها أن "يقلص من المخاطر التي قد ترافق الابتكار المالي"، لافتا إلى أن هناك جملة من التدابير "يجري العمل بها لا سيما في مجال حماية البيانات الشخصية للأفراد".

كما يرى أن تحسين الخدمات وتعزيز الشمول المالي بواسطة الابتكار في مجال المالية والبنوك يحمل في المقابل "العديد من التحديات والمخاطر ذات الصلة بأمن المعاملات وحماية البيانات وكذا المخاطر السيبرانية ومخاطر السوق".

وكانت الحكومة الجزائرية قد بادرت في هذا الصدد باستحداث "السلطة الوطنية للمعطيات ذات الطابع الشخصي (ماي 2022)، كما أصدرت قانون حماية المستهلك وقمع الغش، في شقه الخاص بتطوير المعاملات الإلكترونية.

نظام معلوماتي "هش"

وتعليقا على هذا النقاش، يؤكد خبير المالية والإحصاء نبيل جمعة أن الجزائر "مدعوة لتطوير وتحديث وتحيين النظام المعلوماتي للبنوك والمؤسسات المصرفية المحلية القائم على استيراده من شركات أجنبية وليست وطنية".

ولا يخفي جمعة في حديثه لـ"أصوات مغاربية" "مخاوفه" من خطر برامج الحماية والمعلوماتية المستوردة على أمن النظام المالي والبنكي في الجزائر، واصفا إياه بـ"الهش الذي يتطلب المعالجة  والتأمين والحماية، والتنصيص القانوني لضبطه".

ويقترح المتحدث "بناء نظام معلوماتي بكفاءات وطنية بالتعاون مع المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي التي فتحت أبوابها خلال السنوات الأخيرة للطلبة والكفاءات المحلية لتطوير مهاراتها"، ويضيف نبيل جمعة أن المعاملات المالية الرقمية المتزايدة في القطاعين المصرفي والبنكي، "تفرض وضع إطار تنظيمي للحماية والتأمين بعقول جزائرية"، بدل الاعتماد على استيرادها من الخارج.

وتعرف الجرائم السيبرانية تصاعدا لافتا في الجزائر مع تزايد الإقبال على التكنولوجيات الحديثة واتساع نطاق قاعدة استخدامها، وسجل الدرك الوطني 2838 جريمة في سنة 2021، وارتفع الرقم إلى 4600 جريمة خلال 2022، بينما عالجت ذات المصالح 500 جريمة في الشهرين الأولين من سنة 2023.

امتحان القدرة على المواجهة

وفي هذا الصدد يرى رئيس الجمعية الجزائرية للرقمنة، نسيم لوشاني، أن الخطر الأمني المعلوماتي، وتحت كل الظروف، "لا يتوقف، وهو يهدد المعاملات المالية الرقمية في الجزائر"، مشيرا إلى "تطور كبير" في نوعية الهجمات السيبرانية التي تستهدف البنوك، وبريد الجزائر "الأكثر عرضة لاستهداف بطاقات زبائنه الذهبية".

وتبعا لذلك فإن إصدار أنظمة للحماية ونصوص تنظيمية للتعامل مع التحولات التي يعيشها النظام المصرفي والبنكي، "إجراء ضروري لتأمين المعطيات الشخصية خصوصا المالية منها"، يقول المتحدث، الذي أشار إلى أن هذه المرحلة "تضع المؤسسات المالية أمام امتحان القدرة على مواجهة هذه المتغيرات".

وبعد أن أقر بقدرة مجموعات سبيرانية وأشخاص على "تشكيل خطر من شأنه تهديد المعاملات المالية الرقمية"، يرى لوشاني أن "تجربة بنك الجزائر في تأمين أنظمته عرفت تطورا ملحوظا نظرا لمواكبته التحديثات والتحولات في حينها".

المصدر: أصوات مغاربية