Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الرئيسية

هكذا احتفلت تونس والجزائر وليبيا بعيد الأضحى (صور)

20 يوليو 2021

مر عيد الأضحى في تونس والجزائر وليبيا في أجواء غابت عنها المظاهر الاحتفالية للعام الثاني على التوالي وذلك في ظل المخاوف من تفشي فيروس كورونا. ويحل عيد الأضحى في المغرب وموريتانيا غدا الأربعاء.

ففي تونس،  منع تفشي فيروس كورونا في البلد الآلاف من أداء صلاة العيد بالمساجد. كما غابت مظاهر الاحتفال الصباحية مثل "خرجة العيد" التي تنطلق من بعض أحياء العاصمة في اتجاه جامع الزيتونة.

وقررت السلطات منع أداء صلاة الجماعة (صلاة العيد والجمعة)، ومنع التجمعات الثقافية والرياضية، مثل التنقل بين المعتمديات والأسواق الأسبوعية. واقتصرت الاحتفالات على أداء صلاة عيد الأضحى في المنازل.

وفي الجزائر سمحت السلطات بإقامة صلاة العيد هذه السنة، لكنها أرفقت ذلك بإجراءات صحية مشددة.

وبحسب موقع تلفزيون "النهار"، فإن الجزائريين أدوا صلاة العيد في "ظروف استثنائية وامتثالا للبروتوكول الصحي" الذي وضعته السلطات.

وأضافت أن المصلين "امتثلوا للتباعد الجسدي"، و"في ختام خطبة صلاة العيد توجه الأئمة بالدعاء والتضرع إلى الله بأن يرفع البلاء عن بلدنا". 

أما ليبيا، فقد أكدت وسائل إعلام محلية إقامة صلاة العيد في العاصمة وسط "إجراءات احترازية" مخافة تفشي الفيروس وسط المحتفلين.

وبحسب موقع "الوسط"، فقد دعا الخطباء خلال الصلاة كافة الليبيين إلى "التعالي عن الأحقاد والتعاضد ولم الشمل وتعزيز المصالحة بين أبناء الوطن". 

ليبيون ينتظرون بينما يذبح الجزارون الأضاحي في اليوم الأول من عيد الأضحى في العاصمة طرابلس، في 20 يوليو 2021.

وقبيل العيد، دعت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية إلى "ضرورة التقيد بالضوابط الاحترازية في إقامة صلاة العيد، لا سيما أثناء المعايدة، مع التأكيد على منع التصافح والتعانق والاكتفاء بالمعايدة الشفوية لتقليل انتشار الجائحة".


 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مظاهرة الجمعة المعارضة للرئيس سعيد والرافضة لترشحه لولاية ثانية
من مظاهرة الجمعة المعارضة للرئيس سعيد والرافضة لترشحه لولاية ثانية

وجه المرشح للانتخابات الرئاسية التونسية، العياشي زمال، دعوة من داخل سجنه من أجل "طي صفحة" مرحلة حكم الرئيس الحالي قيس سعيد و"التوجه نحو التغيير".

 

ووفق رسالة موقعة بتاريخ السبت ومنسوبة لزمال موجهة إلى أنصاره، قال المرشح الرئاسي "كان من المفترض أن أنطلق اليوم في حملتي الانتخابية تحت شعار "نقلبوا الصفحة" (نطوي الصفحة)، لكنكم تعلمون أنني مُنعت ظلما من أن أكون بين أبناء شعبي ومع فريق حملتي".

 

وأردف "ربما استطاعوا أن يمنعوا صوتي من أن يصل إليكم، ولكن لن يستطيعوا أبدا أن يمنعوا أصوات إرادة التغيير التي انطلقت ولن تتوقف".

ووجه زمال نداء لأنصار قائلا "حملتي أصبحت حملتكم، حملة شعبية تعتمد على كل أبناء الوطن الذين يقولون بصوت واحد 'نقلبوا الصفحة'، شاركونا وكونوا جزءا من التغيير".

وكان العياشي زمال قد أوقف الأسبوع الماضي بتهمة تزوير التزكيات الضرورية للترشح للانتخابات الرئاسية، وأجّلت المحكمة النظر في قضيته إلى يوم 18 سبتمبر الجاري.

رفض القضاء التونسي جميع مطالب الإفراج عن المرشح للانتخابات الرئاسية، العياشي زمال، وقرّر إبقاءه في حالة إيقاف مع تأجيل النظر في قضية تزوير التزكيات الخاصة بالترشح للانتخابات الرئاسية.

وأجلت المحكمة الابتدائية في جندوبة، الأربعاء، النظر في قضية زمال إلى 18 سبتمبر الجاري.

يذكر أن زمال يحاكم بالتهمة نفسها في أكثر من محكمة. وكانت هيئة الدفاع عنه قد أفادت في بيان سابق، بأن موكلها صدرت في حقه تبعات أخرى بنفس التهمة في محافظات منوبة وسليانة.

وانطلقت الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية التونسية السبت، وتستمر إلى 4 أكتوبر المقبل، على أن يجري التصويت يوم الأحد السادس من الشهر نفسه.

وبالتزامن مع انطلاق الحملة الانتخابية رسميا، دعت الشبكة التونسية للحقوق والحريات (تضم منظمات وأحزاب سياسية)، إلى رفع وتيرة المظاهرة، كما حشدت لمسيرة شعبية في تونس العاصمة "دفاعا عن الحقوق والحريات في تونس"، وفقها، وتحت شعار "ماناش ساكتين (لن نصمت)".

 

المصدر: أصوات مغاربية