Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الرئيسية

تونس تتصدر الدول المغاربية في مؤشر "سيادة القانون"

09 أغسطس 2021

تصدرت تونس الدول المغاربية بحسب نتائج التقرير السنوي لمؤشر "سيادة القانون العالمي" لعام 2020، الذي تصدره مؤسسة "مشروع العدالة العالمي" (TheWorld Justice Project)، مسجلة 0,54 نقطة من المؤشر العام بتقدمها بثلاثة مراكز، واحتلت الرتبة 56 عالميا من بين 128 دولة شملهم التقرير.

وحست معطيات التقرير، احتل المغرب الرتبة الثانية مغاربيا والـ 79 عالميا بحصوله على 0,50 نقطة على المؤشر العام، مسجلا تراجعا بثلاثة مراكز، تلته الجزائر في الرتبة الثالثة مغاربيا والـ83 عالميا، بـ0,49 نقطة وتراجع بثمانية مراكز، أما موريتانيا فحصلت على المركز الرابع مغاربيا والـ123 عالميا، رغم تقدمها بمركز إضافي وتسجيلها 0,36 نقطة من المؤشر العام، بينما لم يشمل التقرير ليبيا.

وبشأن العوامل الثمانية الأساسية التي يقيس بها المؤشر الصادر عن مؤسسة "مشروع العدالة العالمي" أداء سيادة القانون، فقد تباينت نتائج الترتيب بين الدول المغاربية وفق معطيات التقرير، حيث حافظت تونس على الصدارة مغاربيا فيما يخص عاملي "القيود المفروضة على السلطات الحكومية" و"مدى انفتاح الحكومة"، يليها المغرب ثم الجزائر ثم موريتانيا، فيما تغير الترتيب بعد مواصلة تصدر تونس لعاملي "غياب الفساد" و"الحقوق الأساسية"، وحصول الجزائر على الرتبة الثانية مغاربيا ثم المغرب ثم موريتانيا.

وعلى مستوى عامل "نظام الأمن" و"العدالة الجنائية"، احتلت الجزائر الرتبة الأولى مغاربيا، تلتها تونس ثم المغرب ثم موريتانيا، فيما تصدر المغرب الدول المغاربية في عامل "إنفاذ القوانين" تلته تونس ثم الجزائر ثم موريتانيا، بينما على مستوى "العدالة المدنية" جاءت الجزائر في الرتبة الأولى ويليها المغرب ثم تونس ثم موريتانيا.

ويشار إلى أن الإمارات تصدرت الدول العربية في مؤشر سيادة القانون، بينما تصدرت الدنمارك دول العالم.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مظاهرة الجمعة المعارضة للرئيس سعيد والرافضة لترشحه لولاية ثانية
من مظاهرة الجمعة المعارضة للرئيس سعيد والرافضة لترشحه لولاية ثانية

وجه المرشح للانتخابات الرئاسية التونسية، العياشي زمال، دعوة من داخل سجنه من أجل "طي صفحة" مرحلة حكم الرئيس الحالي قيس سعيد و"التوجه نحو التغيير".

 

ووفق رسالة موقعة بتاريخ السبت ومنسوبة لزمال موجهة إلى أنصاره، قال المرشح الرئاسي "كان من المفترض أن أنطلق اليوم في حملتي الانتخابية تحت شعار "نقلبوا الصفحة" (نطوي الصفحة)، لكنكم تعلمون أنني مُنعت ظلما من أن أكون بين أبناء شعبي ومع فريق حملتي".

 

وأردف "ربما استطاعوا أن يمنعوا صوتي من أن يصل إليكم، ولكن لن يستطيعوا أبدا أن يمنعوا أصوات إرادة التغيير التي انطلقت ولن تتوقف".

ووجه زمال نداء لأنصار قائلا "حملتي أصبحت حملتكم، حملة شعبية تعتمد على كل أبناء الوطن الذين يقولون بصوت واحد 'نقلبوا الصفحة'، شاركونا وكونوا جزءا من التغيير".

وكان العياشي زمال قد أوقف الأسبوع الماضي بتهمة تزوير التزكيات الضرورية للترشح للانتخابات الرئاسية، وأجّلت المحكمة النظر في قضيته إلى يوم 18 سبتمبر الجاري.

رفض القضاء التونسي جميع مطالب الإفراج عن المرشح للانتخابات الرئاسية، العياشي زمال، وقرّر إبقاءه في حالة إيقاف مع تأجيل النظر في قضية تزوير التزكيات الخاصة بالترشح للانتخابات الرئاسية.

وأجلت المحكمة الابتدائية في جندوبة، الأربعاء، النظر في قضية زمال إلى 18 سبتمبر الجاري.

يذكر أن زمال يحاكم بالتهمة نفسها في أكثر من محكمة. وكانت هيئة الدفاع عنه قد أفادت في بيان سابق، بأن موكلها صدرت في حقه تبعات أخرى بنفس التهمة في محافظات منوبة وسليانة.

وانطلقت الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية التونسية السبت، وتستمر إلى 4 أكتوبر المقبل، على أن يجري التصويت يوم الأحد السادس من الشهر نفسه.

وبالتزامن مع انطلاق الحملة الانتخابية رسميا، دعت الشبكة التونسية للحقوق والحريات (تضم منظمات وأحزاب سياسية)، إلى رفع وتيرة المظاهرة، كما حشدت لمسيرة شعبية في تونس العاصمة "دفاعا عن الحقوق والحريات في تونس"، وفقها، وتحت شعار "ماناش ساكتين (لن نصمت)".

 

المصدر: أصوات مغاربية