Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الرئيسية

مؤشر "الأمن الصحي العالمي" لسنة 2021.. هذا ترتيب الدول المغاربية

11 ديسمبر 2021

كشف مؤشر "الأمن الصحي العالمي" لسنة 2021 عن تصدر المغرب للدول المغاربية بعد أن احتل المرتبة 108 عالميا من أصل 195 دولة، تليه تونس في المرتبة 123، والجزائر وموريتانيا في المرتبة 163، وليبيا في المرتبة 172.

وحسب معطيات المؤشر الصادر عن مركز "جونز هوبكنز" للأمن الصحي التابع لمدرسة بلومبرغ للصحة العامة بتعاون مع مجلة "الايكونوميست" البريطانية، تصدرت الولايات المتحدة الأميركية "مؤشر الأمن العالمي"، وتليها أستراليا تم فنلندا.

وتباينت نتائج الدول المغاربية على مستوى المؤشرات الفرعية وفق تقرير مؤشر "الأمن الصحي العالمي"، حيث احتل المغرب الصدارة مغاربيا (86 عالميا) في مؤشر "منع ظهور أو إثارة مسببات الأمراض"، تليه تونس (108) والجزائر (139) وليبيا (160) ثم موريتانيا (190).

وتصدرت ليبيا الدول المغاربية (104 عالميا) في مؤشر "الكشف المبكر والإبلاغ عن الأوبئة ذات الاهتمام الدولي المحتمل"، يليها المغرب (110) وموريتانيا (112) وتونس (135) ثم الجزائر (163).

أما في مؤشر "الاستجابة السريعة والتخفيف من انتشار الوباء"، احتلت تونس المرتبة الأولى مغاربيا (59 عالميا)، تليها ليبيا (131) وموريتانيا (148) والمغرب (151) ثم الجزائر (158).

وتصدر المغرب مؤشر "نظام صحي كفؤ وقوي لعلاج المرضى والعاملين في مجال الصحة" على مستوى الدول المغاربية (86 عالميا)، بعده موريتانيا (117) والجزائر (151) ثم تونس وليبيا في المرتبة الرابعة مغاربية (و161 عالميا).

وجاءت الجزائر في المرتبة الأولى مغاربيا (140 عالميا) في مؤشر "خطط التمويل لسد الثغرات وتلبية المعايير العالمية"، تلتها موريتانيا (150) وتونس (167) والمغرب (169) ثم ليبيا (175).

كما احتلت تونس المرتبة الأولى مغاربيا (86 عالميا) في مؤشر "بيئة المخاطر الشاملة وتعرض البلاد للتهديدات البيولوجية"، وبعدها المغرب (110) والجزائر (128) وموريتانيا (159) ثم ليبيا (176).

وأكد المؤشر أن جميع البلدان في العالم لا تزال غير مستعدة بشكل خطير لمحاربة الأوبئة في المستقبل، موضحا أن معظم البلدان، بما في ذلك الدول ذات الدخل المرتفع لم تقم باستثمارات مالية مخصصة لتعزيز التأهب للوباء أو الجائحة، مشيرا إلى أن أزيد من 90% من الدول ليست لديها خطة لتوزيع اللقاحات أو الأدوية خلال حالة طوارئ.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء بتونس
مهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء بتونس

يواجه نحو أربعين مهاجراً وطالب لجوء، بينهم حوامل وأطفال، وضعا صعبا للغاية بالقرب من الحدود بين تونس والجزائر، بعد أن تركتهم قوات الأمن التونسية هناك، حسبما أفادت منظمة غير حكومية الخميس.

وأوضح الناطق الرسمي باسم منظمة "المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية" رمضان بن عمر لفرانس برس "لقد تابعناهم لمدة ثلاثة أيام ولكن هذا الصباح فقدنا الاتصال بهم، ليس لديهم ماء أو أي شيء للأكل وهم في منطقة معزولة للغاية".

ولفتت هذه المنظمة غير الحكومية الى مجموعة مكونة من "42 شخصا، بينهم لاجئون وطالبو لجوء" أوضحوا أنهم "تم طردهم من صفاقس (شرق)" ونقلهم إلى الحدود الجزائرية، في مكان معزول بمنطقة قفصة (جنوب غرب).

وفي السنوات الأخيرة، أصبحت محافظة صفاقس مركزا لمحاولات العبور غير القانونية إلى أوروبا عبر البحر الابيض المتوسط.

وأكد متحدث باسم منظمة غير حكومية أخرى، طلب عدم الكشف عن هويته، أنه تم "ترحيل مجموعة مؤلفة من نحو أربعين شخصا إلى الحدود الجزائرية"، مضيفا أن "من بينهم متحدثين باللغة الإنكليزية وطالبي لجوء ونساء حوامل". والمهاجرون من جنسيات إفريقيا جنوب الصحراء.

ونشر موقع "لاجئون في ليبيا" صورا ومقاطع فيديو، لم تتأكد وكالة فرانس برس من صحتها، لأشخاص ممددين على الأرض، يبدو عليهم الإرهاق بشكل واضح، وأظهر بعضهم بطاقات اللجوء الخاصة بهم.

ووجه الموقع نداء من اجل هؤلاء اللاجئين طالبا "المساعدة حتى لا يموتوا"، مؤكدا أن المجموعة بحاجة أيضا إلى "مساعدة طبية عاجلة للحوامل والأطفال".

وفي تموز/يوليو 2023، أجرى صحافيون من وكالة فرانس برس مقابلات مع مهاجرين منهكين، يتجولون في الصحراء على الحدود بين تونس وليبيا، بعد أن تركتهم السلطات التونسية هناك.

وتم طرد مئات آخرين في الوقت نفسه باتجاه الحدود مع الجزائر.  وافادت مصادر إنسانية فرانس برس انه "بين حزيران/يونيو وأيلول/سبتمبر 2023 تم طرد ما لا يقل عن 5500 مهاجر إلى ليبيا وأكثر من 3000 إلى الجزائر" توفي منهم مئة على الأقل على الحدود التونسية الليبية.

المصدر: فرانس برس