داخل مستشفى في العاصمة الموريتانية
داخل مستشفى في العاصمة الموريتانية

تواصل موريتانيا تسجيل حصائل ثقيلة بأعدد المصابين بفيروس كورونا، إذ أكدت السلطات الصحية، السبت، رصد 750 إصابة جديدة مع وفاة ثلاثة أشخاص متأثرين بمضاعفات الفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة، الجمعة، أن المراكز الصحية في عموم البلاد سجلت خلال 24 ساعة خمس وفيات و871 إصابة جديدة.

ونقلت الوكالة الموريتانية للأنباء عن الوزارة تأكيدها أن الحالات النشطة وصلت حاليا إلى 12180 حالة، من بينها 12096 بدون أعراض، و57 حالة خفيفة، و27 حالة حرجة.

وقد ارتفع بذلك إجمالي الإصابات منذ بدء الجائحة إلى 54393 إصابة، من بينها 41310 حالة شفاء و903 حالة وفاة.

والأسبوع الماضي، أكد وزير الصحة، سيدي ولد الزحاف، أن "متحور فيروس كورونا الجديد سريع الانتشار مما يحتم التقيد الصارم بالإجراءات الوقائية"، مضيفا أن"منحنى الإصابات في ارتفاع غير مسبوق".

وحذر من أن السلطات العمومية "ستكون صارمة في تطبيق هذه الإجراءات ميدانيا"، داعيا المواطنين إلى أخذ التطعيمات اللازمة للوقاية من كورونا.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ الوكالة الموريتانية للأنباء

مواضيع ذات صلة

التشريعيات
أحزاب سياسية طالبت بمراجعة قانون الانتخابات في الجزائر لضمان "شفافية" الانتخابات

تتواصل في الجزائر التحضيرات للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها يوم 7 سبتمبر المقبل، في وقت تتساءل فيه العديد من الأوساط عن مدى استعداد المواطنين للمشاركة فيها، خاصة بعد مرحلة الجمود السياسي والحزبي التي عرفتها البلاد في السنوات الأخيرة.

وعقد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الثلاثاء، لقاء جديدا مع شخصيات من الأحزاب المُمثلة في الهيئة التشريعية والمجالس المحلية المُنتخبة، خُصص لـ"للتشاور والحوار من أجل تجسيد الديمقراطية التشاركية"، وفق ما جاء في برقية لوكالة الأنباء الرسمية.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة (ديسمبر 2019)، 39.93 بالمائة، وفق ما أعلنت عنه السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وهي أدنى نسبة يتم تسجيلها في تاريخ الاستحقاقات الرئاسية، بعد مرحلة الانفتاح السياسي.

وبعدها بحوالي سنتين، تراجعت نسبة مشاركة المواطنين في تشريعيات 2021 إلى 30.22 بالمائة، الأمر الذي أثار جدلا سياسيا، لكن الرئيس عبد المجيد تبون، أبدى، وقتها، عدم اهتمامه بنسبة المشاركة، وقال في تصريحات صحافية "ما يهمني هو الشرعية الناتجة عن الصندوق وما تفرزه من نواب يمثلون السلطة التشريعية".

ويتجاوز عدد الجزائريين المسجلين في القوائم الانتخابية 23 مليونا و700 ألف موزعين على 58 ولاية و1541 بلدية.

الرئاسيات والمتغيرات..

وستجري الانتخابات الرئاسية المقبلة في ظروف مختلفة بالنظر إلى المتغيرات التي طرأت على البلاد، واتسمت وفق ملاحظين بمحاولة تحييد جميع المحسوبين على نظام الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، من مراكز صنع القرار، ناهيك عن عناصر أخرى متصلة بالجانب الاقتصادي والاجتماعي.

ويقول سمير بن العربي القيادي في حزب "اتحاد القوى الديمقراطية والاجتماعية" إن "الظروف التي تحيط بالاستحقاقات الرئاسية المقبلة تبدو مختلفة تماما عن تلك التي ميزت انتخابات 2019، سواء ما تعلق بالمعطيات المحلية للبلاد أو الظروف الإقليمية والعالمية".

وربط المتحدث النسبة الضئيلة المسجلة في رئاسيات 2019 بـ"الحراك الشعبي الذي مكن الجزائريين من إنهاء حكم الرئيس السابق"، مؤكدا أن "عدم وجود خطاب سياسي محفز وموجه في الساحة السياسية آنذاك هو ما تسبب في العزوف الانتخابي".

ورفضت العديد من الشخصيات الوازنة في المشهد المحلي المشاركة في الاستحقاقات الرئاسية التي نظمت في 2019 على خلفية الرفض الذي أبدته حيال المشروع المعلن من طرف السلطة لإعادة الشرعية لمؤسسة الرئاسة في البلاد.

ويرى بن العربي أن "الوضع في الجزائر صار مختلفا الآن على اعتبار أن جل الجزائريين صاروا مقتنعين بأن بناء مؤسسات الدولة وهياكلها يجب أن يمر أولا عبر صناديق الاقتراع وليس في مكان آخر"، مشيرا إلى إمكانية أن تتجاوز نسبة المشاركة في الاستحقاقات الرئاسية القادمة 50 بالمائة".

المشاركة والهواجس

وحاز الرئيس عبد المجيد تبون على نسبة تقدر بـ58.15% من أصوات الناخبين المشاركين في الاستحقاقات الماضية.

ولحد الساعة لم يعلن تبون عن مشاركته في رئاسيات سبتمبر المقبل، لكن العديد من الأوساط المحلية تؤكد أن الأمر أصبح مسألة وقت فقط بالنظر إلى الحركية الكبيرة التي طرأت على الأحزاب والفعاليات المقربة من السلطة.

وبالنسبة للمحلل السياسي، عمر الزاوي، فإن "مشاركة الرئيس عبد المجيد تبون قد تكون عاملا يسمح برفع نسبة المشاركة بالنظر إلى الشعبية الكبيرة التي صار يتمتع بها في الأوساط السياسية والاجتماعية".

وقال الزاوي في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، "تمكن الرئيس عبد المجيد تبون من إرجاع الثقة إلى نفوس الجزائريين بسبب الصرامة والجدية التي ميزت العديد من قراراته، خاصة تلك التي لها علاقة مباشرة بالجبهة الاجتماعية".

وأضاف المتحدث بأن "الهواجس التي تسكن نفسية الشعب الجزائري بخصوص الأخطار المحدقة بالبلاد قد تدفعه للانغماس أكثر في الفعل الانتخابي"، مؤكدا أن "السيناريو يبدو مشابها للمشهد الانتخابي، سنوات التسعينات، عندما كان الجزائريون يهرعون بشكل جماعي إلى مكاتب التصويت بهدف إنهاء الأزمة الأمنية في البلاد.

المصدر: أصوات مغاربية