Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الرئيسية

تتصدرها الجزائر.. تصنيف عالمي جديد للجيوش المغاربية لعام 2022

19 يناير 2022

كشف تقرير حديث لموقع "غلوبال فاير باور" المتخصص في الشؤون العسكرية عن قائمة أفضل جيوش العالم لسنة 2022، مسجلا المركز الأول للولايات المتحدة الأميركية فيما تصدرت الجزائر المنطقة المغاربية.

ويستخدم التصنيف أكثر من 50 عاملا لتحديد موقع 140 دولة جاءت في التصنيف الحالي، تتضمن القوة العسكرية والمالية واللوجستية وغيرها، على اعتبار أن الدرجة المثالية هي 0.000 وكلما كانت الدرجة التي تمنح للدولة أصغر كلما كان دليلا على قوة هذه الدولة.

1ـ الجزائر:

حلت الجزائر في المركز الأول على صعيد الدول المغاربية و31 على الصعيد العالمي (بدرجة مثالية 0.4724).

وحسب معطيات التصنيف فإن الجيش الجزائري يصل مجموع عناصره إلى 465 ألف جندي، تضم 130 ألفا من هؤلاء الجنود في الخدمة، و135 ألفا هم عناصر احتياطية.

2ـ المغرب

وجاء المغرب في المركز الثاني على الصعيد المغاربية و55 عالميا (بدرجة مثالية 0.8573) من مجموع 140 دولة شملها التصنيف.

ووفق التصنيف، فإن الجيش المغربي يبلغ عدد عناصره إلى 325 ألفا، منها 200 ألفا في الخدمة إلى جانب 100 ألف في الاحتياط.

3ـ ليبيا

وبوأ التصنيف ليبيا في المركز الثالث مغاربيا و72 عالميا (بدرجة مثالية 1.3265)، مفيدا بأن مجموع عناصر الجيش الليبي يبلغ 30 ألف شخص هم في الخدمة حاليا، مشيرا إلى أنها لا تتوفر على عناصر احتياطية.

4ـ تونس

وحلت تونس في المركز الرابع مغاربيا و74 على الصعيد العالمي (بدرجة مثالية 1.3664)، حيث جاء في التصنيف أن مجموع عناصر جيشها يصل إلى 46 ألفا، من بينهم 36 ألفا هم جنود في الخدمة، بينما لا تتوفر هي أيضا على جنود احتياطيين.

5ـ موريتانيا

وحلت موريتانيا في المراتب الأخيرة على الصعيد العالمي، كما تذيلت الترتيب المغاربي، حيث جاءت في المركز 125 من مجموع 140 دولة (بدرجة مثالية 4.3067).

ويظهر، من خلال معطيات التصنيف، أن مجموع عناصر الجيش الموريتاني يصل إلى 21 ألف شخص جميعهم في الخدمة، وأنه مثل نظيره الليبي والتونسي لا يتوفر على عناصر احتياطية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الفريق مايكل لانجلي، رفقة المشير خليفة حفتر
| Source: social media

تحمل زيارة قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "الأفريكوم"، الفريق مايكل لانجلي، إلى منطقة الشرق الليبي ولقاؤه، الثلاثاء، مع المشير خليفة حفتر قراءات مختلفة، خاصة أن ذلك تزامن مع "أزمة طارئة" يمر بها هذا البلد المغاربي في الأيام الأخيرة.

وأشارت سفارة واشنطن في ليبيا إلى أن الهدف من الزيارة يتمثل في "مناقشة التزام الولايات المتحدة بتعزيز شراكتها مع الليبيين من جميع أنحاء البلاد، بالإضافة إلى دعمها للجهود الليبية الرامية إلى حماية سيادة ليبيا في ظل التحديات الأمنية الإقليمية".

بالمقابل، أفاد بيان صادر عن "القيادة العامة للقوات العربية الليبية" بأن اللقاء كان مناسبة لحفتر من أجل "الإشادة بتطور العلاقات الودية بين القيادة العامة للقوات المُسلحة الليبية والولايات المتحدة الأميركية، وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك في مكافحة الإرهاب والتطرف".

وسبقت زيارة قائد "الأفريكوم" إلى بنغازي حالة نفير عام أعلنتها القوات البرية التابعة لحفتر  بجنوب الغرب الليبي، وهو الأمر الذي أثار قلقا إقليميا ومحليا، خاصة في ظل استمرار التوتر السياسي بين المؤسسات السياسية، العسكرية والتشريعية الفاعلة في المشهد الليبي.

أميركا وروسيا

ويقول المحلل السياسي، محمود الرميلي، إنه "يمكن أن تكون لزيارة الفريق مايكل لانغلي إلى بنغازي علاقة مباشرة بالتقارب الحاصل بين قوات المشير خليفة حفتر والجانب الروسي".

ويضيف في تصريح لـ"أصوات مغاربية": "الظاهر أن واشنطن تسعى إلى تفكيك التوافق المطلق بين المشير حفتر وموسكو".

وشهدت العلاقة بين حفتر وروسيا، خلال الأشهر الأخيرة، تطورا لافتا ربطته العديد من الأوساط بالتحركات والتحضيرات الروسية من أجل نشر فيالق عسكرية جديدة في بعض البلدان الأفريقية، من بينها ليبيا، بهدف تعويض مجموعة فاغنر بعد مقتل مسؤولها السابق، يفغيني بريغوزين.

ويرى الرميلي أن "واشنطن تسعى إلى فرض وجودها في ليبيا من خلال مجموعة من الإملاءات الجديدة على قوات المشير خليفة حفتر تمكنها من محاصرة التواجد الروسي"، مذكرا بأن "المشير خليفة حفتر يحمل الجنسية الأميركية منذ سنوات وقد ينصاع إلى ذلك".

لكن حسب المتدخل "لا يمكن لأي طرف التكهن بحدود التعاون والتنسيق المستقبلي بين المشير خليفة حفتر والسياسة الأميركية في المنطقة".

تهدئة الأوضاع

بالمقابل، يرى رئيس الائتلاف الأميركي الليبي، فيصل الفيتوري، إن زيارة قائد "الأفريكوم" إلى بنغازي "تصب في محاولة البحث عن إجراءات التهدئة الأمنية والعسكرية في المنطقة في ظل حالة القلق الكبير التي تسود العديد من المناطق في ليبيا".

وقال الفيتوري في تصريح لـ"أصوات مغاربية": "قد يكون موضوع روسيا جزءا من الزيارة، لكن في اعتقادي يرتبط الهدف الرئيسي بالمتغيرات التي تحدث على أرض الواقع".

وأضاف أن "حضور الفريق لانجلي إلى بنغازي يفسر بسعي الولايات المتحدة للتعاون مع القوات الفاعلة على أرض الواقع، وهي ميزة تنطبق على جيش المشير خليفة حفتر عكس المؤسسات الأمنية المنتشرة في العاصمة طرابلس التي تعيش خلافات بينية، وأخرى تجمعها مع بعض المليشيات والمجموعات المسلحة".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية