الرئيسية

ناقشا ملفات ليبيا وسد النهضة والإرهاب.. هذه تفاصيل ما دار بين السيسي وتبون

25 يناير 2022

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، إنهما تناولا مستجدات الأزمة الليبية.

وأشار السيسي إلى "توافق في الرؤى على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن وخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب بدون استثناء وفي مدى زمني محدد تنفيذا لمخرجات مساري باريس وبرلين، وبما يعيد ليبيا للبييين ويحقق سيادتها واستقرارها".

خلال استقبال السيسي لتبون

وأكد الرئيس المصري أن المباحثات مع الرئيس تبون تناولت "قضية الأمن المائي المصري على أنه جزء من الأمن القومي العربي"، مبرزا "التوافق بشأن ضرورة الحفاظ على الحقوق المائية لمصر باعتبارها قضية مصيرية"، مشيرا إلى تنويه الرئيس الجزائري بـ"جهود مصر في التوصل لاتفاق شامل ومنصف بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي".

واتفق الطرفان أيضا على "تعزيز الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب على الساحة الأفريقية، واستمرار التنسيق والتشاور على مستوى الاتحاد الأفريقي لتجاوز التحديات وتحقيق الاستقرار والرخاء في المنطقة".

وأبدى الرئيس المصري رغبته في "تحقيق المزيد من التعاون بين البلدين"، منوها بـ"جهود الجزائر في مكافحة الإرهاب بمنطقتي الساحل والصحراء".

ومن جهته، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن "المباحثات مع نظيره المصري شملت الأوضاع في المنطقة العربية والأفريقية، خلصت إلى التوافق التام في الرؤى ووجهات النظر، وتوسيع التشاور تمهيدا للقمة العربية التي ستنعقد في الجزائر".

وشرع الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، البارحة، في زيارة لجمهورية مصر، تدوم يومين.

وكان السيسي استقبل، اليوم بقصر الاتحادية، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، حيث أجريت مراسم الاستقبال الرسمي، وتم بعدها عقد جلسة مباحثات ثنائية، أعقبتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جانب من عمليات التصويت في الانتخابات الموريتانية الأخيرة
جانب من عمليات التصويت في الانتخابات الموريتانية الأخيرة

عاد النقاش حول شفافية الانتخابات للواجهة في موريتانيا بين المعارضة التي تتهم الحكومة والحزب الحاكم بـ"الأحادية" في التسيير وبـ"التخطيط للتزوير"، بينما تقول الموالاة إنها تسعى لـ"تنافس شريف ولترسيخ الديموقراطية".

وانتقدت أحزاب معارضة بموريتانيا ما تصفه بـ"المسار الأحادي" لاختيار رئيسة وأعضاء "المرصد الوطني لمراقبة الانتخابات"، متهمة حزب الانصاف الحاكم بـ"السيطرة على أعضائه".

ودعا حزب الصواب (قومي/معارض)، الجمعة، في بيان قوى المعارضة والتغيير الديمقراطي الوطنية للبحث عن إجراءات موازية تعزز الرقابة وتحد مما وصفه بـ"تغول السلطة وتجنبنا المنزلقات التي يقودنا نحوها إصرار السلطة على فرض إرادتها وتمرير أجندتها الأحادية".

وكانت منظمات وأحزاب سياسية انتقدت تنظيم الانتخابات البلدية التي أجريت في ماي من العام الماضي، ما وصفته بـ"الترحال الانتخابي" وقالت حينها إنها تهدف إلى "تغيير الخريطة الديمغرافية للعديد من الدوائر من خلال إغراق لوائحها بناخبين لا علاقة لهم بها".  

"تخطيط للتزوير"

وفي حديث لـ"أصوات مغاربية" يقول رئيس حركة "كفانا" المعارضة، يعقوب ولد لمرابط، إن التحضيرات التي بدأها النظام تشي بـ"تخطيط مسبق لتزوير نتائج الانتخابات وسعي لحسم النتيجة من الشوط الأول عبر إقصاء المعارضين".

وتابع لمرابط قائلا: "تم إقصاء مرشحين شباب وتم إقصاء الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بهدف تقليل حظوظ المعارضة في الوصول إلى شوط ثان"، إذ أن "الأغلبية تعي جيدا صعوبة فوز ولد الغزواني في الشوط الثاني".

وأضاف أن "محاربة التزوير في الانتخابات الرئاسية المنتظرة في يونيو ٢٠٢٤ من مسؤولية الحكومة ولجنة الانتخابات، لكن الآمال بهم بدأت تتراجع بسبب ما نراه من ممارسات غير ديموقراطية".

وأشار المتحدث ذاته إلى أن استخدام الوزراء وإمكانيات الدولة والمؤسسات الرسمية من أمثلة "التزوير غير المباشر في البلد".

مثالا على ذلك، ساق لمرابط ما وصفه بـ"الزيارات المكوكية التي يقوم بها وزراء النظام نحو المدن والأرياف باستخدام الوسائل والأموال العمومية لإبرام الأحلاف العشائرية وعقد الصفقات مع الزعماء التقليديين من أجل إحكام القبضة التقليدية على صناديق الاقتراع".

وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة الناني ولد اشروقة قال في تصريح سابق إنه "لا يوجد" نص قانوني "يمنع تعيين الوزراء مديرين للحملات الانتخابية".

"ترسيخ الديموقراطية"

من جانبه يعتبر العضو في تحالف قوى الوئام، محمد شيخنا، أن الحكومة الموريتانية أبانت طيلة الشهور الماضية عن "سعي حثيث لترسيخ مبادئ الديموقراطية والعمل وفق روح الوحدة الوطنية والتشاور بين الجميع دون إقصاء".

وأشار في حديث لـ"أصوات مغاربية" إلى أن الحكومة قدمت "تطمينات كبيرة للكثير من الأحزاب السياسية"، ما جعل "القادة التاريخيين للمعارضة يتخلون عن منافسة النظام ويعلنون دعمهم لمرشح الإجماع الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني".

وحول الاتهامات بـ"محاولة التزوير"، قال المتحدث ذاته إن الانتخابات المحلية السابقة عرفت "تجاوزات تضررت منها جميع الأحزاب الموالية والمعارضة"، مستبعدا أن "تتكرر في الاستحقاق الرئاسي بعد التجربة الحاصلة لدى لجنة الانتخابات".

وأردف شيخنا أن ما وصفه بـ"المزايدة ما قبل الاستحقاق الانتخابي غير مبررة، وتشي بنية مسبقة لعدم الاعتراف بالنتائج واليقين بالخسارة"، وهو ما يعتبره "متنافيا مع روح المنافسة الشريفة".

وفي الـ 29 من يونيو القادم، سيتنافس الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ضد ستة مرشحين آخرين في الانتخابات الرئاسية وفقا للقائمة النهائية التي أقرها المجلس الدستوري.

 

المصدر: أصوات مغاربية