Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A demonstrator holds a copy of the Tunisian constitution, during a protest against Tunisian President Kais Saied in Tunis,…
خلال مظاهرات مناهضة لقرار الرئيس التونسي قيس سعيد

تراجعت تونس من اعتبارها "دولة ديمقراطية معيبة" إلى "نظام هجين" بين الديمقراطي والمستبد، وذلك وفق تقرير مجلة الإيكونوميست السنوي لمؤشر الديمقراطية لعام 2021 الذي كشف تراجع هذا البلد المغاربي بـ21 مركزا عن تصنيف عام 2020.

ورغم احتلالها الرتبة الأولى عربيا، سجلت تونس أكبر تراجع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وانخفض تصنيفها من "ديمقراطية معيبة" إلى "نظام هجين"، ما يعني، وفق المجلة البريطانية، أن "الآمال في إحداث انتقال نحو الديمقراطية، بعد الربيع العربي، قد تبددت".

وعلى النقيض، غير التقرير تصنيف موريتانيا من خانة النظام الاستبدادي إلى نظام هجين، نظرا لـ"ما حققته من تقدم في مجال تمكين المرأة وارتفاع نسبة تمثيلها داخل البرلمان"، وفقه.

ويصنف المؤشر، الذي تعده وحدة "إيكونوميست للاستقصاء"، بلدان العالم إلى أربعة أنواع من الديمقراطيات، وهي: الديمقراطية الكاملة والديمقراطية المعيبة والنظام الهجين والنظام الاستبدادي، اعتمادا على مؤشرات من بينها العملية الانتخابية والتعددية، والحريات المدنية وآداء الحكومات.

ولعبت الجائحة وتداعياتها دورا محوريا في تراجع تنقيط عدد من دول العالم، حيث بات 45 بالمائة فقط من سكان العالم يعيشون في ظل أنظمة ديمقراطية، بينما 6.4 في المائة فقط يعيشون في دول تتمتع بـ"ديمقراطية كاملة".

تصنيف البلدان المغاربية:

  • تونس: الرتبة الأولى عربيا و75 عالميا، نظام هجين.
  • المغرب: الرتبة الثانية عربيا و95 عالميا، نظام هجين.
  • موريتانيا: الرتبة الثالثة عربيا و108 عالميا، تغير تصنيفها من نظام استبدادي إلى نظام هجين.
  • الجزائر: الرتبة 6 عربيا و113 عالميا، نظام استبدادي.
  • ليبيا: في الرتبة 17 عربيا و154 عالميا، نظام استبدادي.

وهذا ترتيب الدول الـ10 الأولى عالميا التي اعتبرها التقرير ديمقراطيات كاملة:

  • النرويج
  • نيوزيلاندا
  • فنلندا
  • السويد
  • أيسلندا
  • دنمارك
  • إيرلندا
  • تايوان
  • أستراليا
  • سويسرا

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الفريق مايكل لانجلي، رفقة المشير خليفة حفتر
| Source: social media

تحمل زيارة قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "الأفريكوم"، الفريق مايكل لانجلي، إلى منطقة الشرق الليبي ولقاؤه، الثلاثاء، مع المشير خليفة حفتر قراءات مختلفة، خاصة أن ذلك تزامن مع "أزمة طارئة" يمر بها هذا البلد المغاربي في الأيام الأخيرة.

وأشارت سفارة واشنطن في ليبيا إلى أن الهدف من الزيارة يتمثل في "مناقشة التزام الولايات المتحدة بتعزيز شراكتها مع الليبيين من جميع أنحاء البلاد، بالإضافة إلى دعمها للجهود الليبية الرامية إلى حماية سيادة ليبيا في ظل التحديات الأمنية الإقليمية".

بالمقابل، أفاد بيان صادر عن "القيادة العامة للقوات العربية الليبية" بأن اللقاء كان مناسبة لحفتر من أجل "الإشادة بتطور العلاقات الودية بين القيادة العامة للقوات المُسلحة الليبية والولايات المتحدة الأميركية، وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك في مكافحة الإرهاب والتطرف".

وسبقت زيارة قائد "الأفريكوم" إلى بنغازي حالة نفير عام أعلنتها القوات البرية التابعة لحفتر  بجنوب الغرب الليبي، وهو الأمر الذي أثار قلقا إقليميا ومحليا، خاصة في ظل استمرار التوتر السياسي بين المؤسسات السياسية، العسكرية والتشريعية الفاعلة في المشهد الليبي.

أميركا وروسيا

ويقول المحلل السياسي، محمود الرميلي، إنه "يمكن أن تكون لزيارة الفريق مايكل لانغلي إلى بنغازي علاقة مباشرة بالتقارب الحاصل بين قوات المشير خليفة حفتر والجانب الروسي".

ويضيف في تصريح لـ"أصوات مغاربية": "الظاهر أن واشنطن تسعى إلى تفكيك التوافق المطلق بين المشير حفتر وموسكو".

وشهدت العلاقة بين حفتر وروسيا، خلال الأشهر الأخيرة، تطورا لافتا ربطته العديد من الأوساط بالتحركات والتحضيرات الروسية من أجل نشر فيالق عسكرية جديدة في بعض البلدان الأفريقية، من بينها ليبيا، بهدف تعويض مجموعة فاغنر بعد مقتل مسؤولها السابق، يفغيني بريغوزين.

ويرى الرميلي أن "واشنطن تسعى إلى فرض وجودها في ليبيا من خلال مجموعة من الإملاءات الجديدة على قوات المشير خليفة حفتر تمكنها من محاصرة التواجد الروسي"، مذكرا بأن "المشير خليفة حفتر يحمل الجنسية الأميركية منذ سنوات وقد ينصاع إلى ذلك".

لكن حسب المتدخل "لا يمكن لأي طرف التكهن بحدود التعاون والتنسيق المستقبلي بين المشير خليفة حفتر والسياسة الأميركية في المنطقة".

تهدئة الأوضاع

بالمقابل، يرى رئيس الائتلاف الأميركي الليبي، فيصل الفيتوري، إن زيارة قائد "الأفريكوم" إلى بنغازي "تصب في محاولة البحث عن إجراءات التهدئة الأمنية والعسكرية في المنطقة في ظل حالة القلق الكبير التي تسود العديد من المناطق في ليبيا".

وقال الفيتوري في تصريح لـ"أصوات مغاربية": "قد يكون موضوع روسيا جزءا من الزيارة، لكن في اعتقادي يرتبط الهدف الرئيسي بالمتغيرات التي تحدث على أرض الواقع".

وأضاف أن "حضور الفريق لانجلي إلى بنغازي يفسر بسعي الولايات المتحدة للتعاون مع القوات الفاعلة على أرض الواقع، وهي ميزة تنطبق على جيش المشير خليفة حفتر عكس المؤسسات الأمنية المنتشرة في العاصمة طرابلس التي تعيش خلافات بينية، وأخرى تجمعها مع بعض المليشيات والمجموعات المسلحة".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية