كشفت نتائج مؤشر السلام العالمي للعام 2022 عن تراجع بلد مغاربي وحيد وتحقيق 4 بلدان أخرى لتقدم في هذا التصنيف.
وجاء في نتائج المؤشر، الصادر السبت عن معهد الاقتصاد والسلام، أن المغرب احتل المرتبة الأولى على الصعيد المغاربي والـ74 عالميا مسجلا تقدما بتسع درجات مقارنة بتصنيف العام الفائت.
وحلت تونس ثانية مغاربيا والـ85 على الصعيد الدولي، لتخسر بذلك 3 مراتب مقارنة بتقرير العام 2021.
أما الجزائر فقد أحرزت على المرتبة الثالثة مغاربيا والـ109 عالميا محققة قفزة بـ10 مراكز، حسب ما جاء في المؤشر.
بدورها حققت موريتانيا تقدما بـ5 مراتب لتحتل المرتبة الرابعة مغاربيا و112 على الصعيد الدولي.
وتذيلت ليبيا ترتيب الدول المغاربية لتحصل المرتبة 151 عالميا، غير أنها حققت تقدما يقدر بـ5 درجات مقارنة بالتقرير السابق.
وكشفت نتائج المؤشر عن تحقيق 90 دولة لتقدم في ترتيبها مقابل تراجع 71 بلد مقارنة بالعام الفائت.
وقال التقرير إن منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط تبقى واحدة من أقل المناطق في مؤشر السلام وذلك للعام السابع على التوالي.
ويعتمد مؤشر السلام العالمي على عدة عوامل من بينها معدلات الجريمة والنزاعات الداخلية والعلاقات مع دول الجوار وغيرها.
جدري القردة يثير مخاوف بالمغرب ووزارة الصحة: هذه حقيقة رصد حالات
18 أغسطس 2024
Share on Facebook
Share on Twitter
التعليقات
أثار تداول أخبار على منصات التواصل الاجتماعي عن حدوث إصابات جديدة بجدري القردة في الآونة الأخيرة بالمغرب جدلا واسعا حول صحتها وسط مخاوف من انتشار سريع للمرض.
ونشرت عدد من الحسابات والصفحات على منصتي إكس وفيسبوك، مؤخرا، معلومات عن تسجيل خمس حالات إصابة بداء جدري القردة بالمغرب خلال الشهر الجاري، منبهة إلى سرعة انتشار الوباء الشبيهة ببداية وباء كورونا.
تم تسجيل 5 حالات اليوم الخميس 15 غشت 2024 بالمغرب أعلنت #منظمةالصحةالعالمية لصحة أن انتشار #جدري القردة بات الآن طارئة...
وتبعا لذلك، نفى مصدر مأذون بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية، السبت، تسجيل أي حالة إصابة بمرض جدري القردة بالمغرب منذ شهور، مؤكدا أن الوزارة تتبع عن كثب تطور الوضع الوبائي على الصعيد الدولي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المغربية.
🚨 توضيح /عكس ما تم تداوله لم تسجل أية حالة إصابة بمرض #جدري_القردة بالمغرب منذ 2 غشت 2022..... و الأخبار عن رصد حالات مصابة بالمغرب مجرد اشاعة
وبحسب مذكرة وجهها، الجمعة، إلى مديري المراكز الاستشفائية، دعا وزير الصحة المغربي خالد آيت طالب، إلى "تحديث الخطة الوطنية بخصوص إجراءات المراقبة ورصد مرض جدري القردة كنهج استباقي"، وذلك "بعد إعلان منظمة الصحة العالمية عن الوضع الوبائي لهذا المرض في أفريقيا باعتباره حالة طوارئ صحية تثير قلقا دوليا".
جدري القردة : عدم تسجيل أي حالة إصابة بالمغرب منذ شهور .
وأكد المسؤول الحكومي أن هذه الإجراءات "تهدف إلى الكشف المبكر عن أي حالات وافدة للعلاج السريع لمنع انتشار المرض داخل التراب الوطني"، داعيا إلى "التركيز بشكل أساسي على تعريف حالات وطرق العلاج ودائرة الإخطار".
ويذكر أن وزارة الصحة المغربية رصدت 5 حالات إصابة بجدري القردة إلى غاية شهر مارس من السنة الجارية، مشيرة إلى أن جلها كانت واردة ولم تنتج عنها حالات عدوى لدى المخالطين.
وكانت الوزارة المذكورة في الثاني من يونيو عام 2022، قد أعلنت عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بمرض جدري القردة، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بحالة وافدة من إحدى الدول الأوروبية تم رصدها في إطار البروتوكول الموضوع في البلاد.
حمضي: المغرب مهدد أيضا
وفي تعليقه على الموضوع، أكد الخبير في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن "المغرب كباقي الدول مهدد بانتشار مرض جدري القردة لا سيما بعد إعلان منظمة الصحة العالمية لحالة الطوارئ بهذا الخصوص".
وحذر حمضي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، من خطورة هذا الفيروس الذي يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية يمكن أن تنتج عنها وفيات حيث تفيد التقديرات الحالية بأن 3٪ من الإصابات يمكن أن تصل إلى وفاة".
وتبعا لذلك، دعا الخبير الصحي إلى ضرورة التحسيس في المغرب بهذا المرض سواء في صفوف الناس أو مهنيي الصحة من أجل اكتشافه مبكرا، مضيفا أن على المغرب المساهمة في المجهود العالمي لمحاصرة هذا الوباء ومنع انتشاره عبر الاستعداد التقني بإجراء المزيد من التحاليل وتحيين البروتوكولات".