Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الرئيسية

ليبيا الأسرع نموا.. هذه توقعات البنك الدولي بشأن أداء الاقتصادات المغاربية

16 أبريل 2024

أصدر البنك الدولي، يوم الإثنين، تقريرا جديدا يتناول التوقعات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ("MENA") للعام الحالي، حيث أشار إلى توقعات بنمو اقتصادي متواضع في عام 2024. 

ويرجح البنك الدولي أن تعود المنطقة إلى النمو المنخفض الذي كان سائدًا قبل الجائحة الصحية، بحيث لا يتجاوز هذا النمو 2.7 في المئة خلال العام الحالي.

ليبيا الأسرع نمواً

يتوقع البنك الدولي أن ينمو الاقتصاد المغربي بنسبة 2.4 في المئة في عام 2024، وهو ما يعني انخفاضا عن عام 2023 (2.8 في المئة)، مشيرا إلى أن هذا الوضع يعود إلى "التباطؤ الحاد في القطاع الزراعي الذي سيشهد انكماشًا بنحو 3 في المئة في عام 2024، حيث تؤثر ظروف الجفاف والحرارة غير العادية على المحاصيل الرئيسية".

أما بالنسبة للجزائر، فأكد التقرير أن الناتج المحلي الإجمالي سيصل إلى 2.7 في المئة، لكن نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي سينمو بنسبة 1.2 في المئة في عام 2024، مقابل 1.9 في المئة في عام 2023، ما يعني تراجعًا في مستويات المعيشة.

ووفقا للبنك الدولي، فإن "النمو في نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي الحقيقي يعكس التغيرات في مستويات المعيشة بشكل أكثر دقة من النمو في إجمالي الناتج المحلي الحقيقي".

 وتوقع البنك نمو الاقتصاد التونسي بنسبة 2.4 في المئة في العام الحالي، بينما سيقفز الاقتصاد الليبي محققا معدلات نمو قوية بنسبة 4.8 في المئة في عام 2024.

وكشف التقرير عن استمرار معدلات التضخم في الارتفاع في المنطقة المغاربية، مركزًا بالأساس على تونس والجزائر، إذ بلغ 6.4 في المئة في الجزائر و7.8 في المئة في تونس، لافتًا إلى أن "ارتفاع أسعار المواد الغذائية، لا سيما أسعار المنتجات الطازجة، هو سبب التضخم في كلا البلدين. ويضر ارتفاع أسعار المواد الغذائية بالفئات الأكثر احتياجا من غيرها لأن الغذاء يشكل جزءا كبيرا من إنفاق الأسر منخفضة الدخل".

الجزائر الأقل مديونية

وتُعتبر الجزائر أقل الدول المغاربية مديونية، ففي عام 2023، لم تتجاوز نسبة الديون معدل 46.8 في المئة من إجمالي الناتج المحلي. وتراجعت مديونية الجزائر خلال العام الماضي بنسبة 1.3 في المئة.

 بينما تحتل ليبيا المرتبة الثانية مغاربياً ضمن الدول الأقل مديونية بالمنطقة، حيث بلغت نسبة الدين إلى إجمالي الناتج المحلي 54.4 في المئة، ويصل هذا المعدل في المغرب إلى 70.6 في المئة.

وتُعد تونس الأكثر مديونية في المنطقة المغاربية (مع استثناء موريتانيا التي لا تصنف من البنك الدولي ضمن دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط)، حيث يبلغ مستوى دينها 80 في المئة من إجمالي الناتج المحلي.

ووفقاً للبنك الدولي، فإن "الجزء الأكبر" من الديون التونسية مقوم بالعملة الأجنبية بنسبة تصل إلى حوالي 60 في المئة حتى يونيو 2023، مما تسبب في انخفاض قيمة العملة المحلية بنسبة 7.8 في المئة.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مظاهرة الجمعة المعارضة للرئيس سعيد والرافضة لترشحه لولاية ثانية
من مظاهرة الجمعة المعارضة للرئيس سعيد والرافضة لترشحه لولاية ثانية

وجه المرشح للانتخابات الرئاسية التونسية، العياشي زمال، دعوة من داخل سجنه من أجل "طي صفحة" مرحلة حكم الرئيس الحالي قيس سعيد و"التوجه نحو التغيير".

 

ووفق رسالة موقعة بتاريخ السبت ومنسوبة لزمال موجهة إلى أنصاره، قال المرشح الرئاسي "كان من المفترض أن أنطلق اليوم في حملتي الانتخابية تحت شعار "نقلبوا الصفحة" (نطوي الصفحة)، لكنكم تعلمون أنني مُنعت ظلما من أن أكون بين أبناء شعبي ومع فريق حملتي".

 

وأردف "ربما استطاعوا أن يمنعوا صوتي من أن يصل إليكم، ولكن لن يستطيعوا أبدا أن يمنعوا أصوات إرادة التغيير التي انطلقت ولن تتوقف".

ووجه زمال نداء لأنصار قائلا "حملتي أصبحت حملتكم، حملة شعبية تعتمد على كل أبناء الوطن الذين يقولون بصوت واحد 'نقلبوا الصفحة'، شاركونا وكونوا جزءا من التغيير".

وكان العياشي زمال قد أوقف الأسبوع الماضي بتهمة تزوير التزكيات الضرورية للترشح للانتخابات الرئاسية، وأجّلت المحكمة النظر في قضيته إلى يوم 18 سبتمبر الجاري.

رفض القضاء التونسي جميع مطالب الإفراج عن المرشح للانتخابات الرئاسية، العياشي زمال، وقرّر إبقاءه في حالة إيقاف مع تأجيل النظر في قضية تزوير التزكيات الخاصة بالترشح للانتخابات الرئاسية.

وأجلت المحكمة الابتدائية في جندوبة، الأربعاء، النظر في قضية زمال إلى 18 سبتمبر الجاري.

يذكر أن زمال يحاكم بالتهمة نفسها في أكثر من محكمة. وكانت هيئة الدفاع عنه قد أفادت في بيان سابق، بأن موكلها صدرت في حقه تبعات أخرى بنفس التهمة في محافظات منوبة وسليانة.

وانطلقت الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية التونسية السبت، وتستمر إلى 4 أكتوبر المقبل، على أن يجري التصويت يوم الأحد السادس من الشهر نفسه.

وبالتزامن مع انطلاق الحملة الانتخابية رسميا، دعت الشبكة التونسية للحقوق والحريات (تضم منظمات وأحزاب سياسية)، إلى رفع وتيرة المظاهرة، كما حشدت لمسيرة شعبية في تونس العاصمة "دفاعا عن الحقوق والحريات في تونس"، وفقها، وتحت شعار "ماناش ساكتين (لن نصمت)".

 

المصدر: أصوات مغاربية