Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Nurses and doctors walk in a corridor of the intensive care service of the Ibn Toufail hospital, where people wounded in the…

أثار تداول أخبار على منصات التواصل الاجتماعي عن حدوث إصابات جديدة بجدري القردة في الآونة الأخيرة بالمغرب جدلا واسعا حول صحتها وسط مخاوف من انتشار سريع للمرض.

ونشرت عدد من الحسابات والصفحات على منصتي إكس وفيسبوك، مؤخرا، معلومات عن تسجيل خمس حالات إصابة بداء جدري القردة بالمغرب خلال الشهر الجاري، منبهة إلى سرعة انتشار الوباء الشبيهة ببداية وباء كورونا.

تم تسجيل 5 حالات اليوم الخميس 15 غشت 2024 بالمغرب أعلنت #منظمةالصحةالعالمية لصحة أن انتشار #جدري القردة بات الآن طارئة...

Posted by Abir Hamri Nutri-thérapie on Thursday, August 15, 2024

وتبعا لذلك، نفى مصدر مأذون بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية، السبت، تسجيل أي حالة إصابة بمرض جدري القردة بالمغرب منذ شهور، مؤكدا أن الوزارة تتبع عن كثب تطور الوضع الوبائي على الصعيد الدولي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المغربية.

وبحسب مذكرة وجهها، الجمعة، إلى مديري المراكز الاستشفائية، دعا وزير الصحة المغربي خالد آيت طالب، إلى "تحديث الخطة الوطنية بخصوص إجراءات المراقبة ورصد مرض جدري القردة كنهج استباقي"، وذلك "بعد إعلان منظمة الصحة العالمية عن الوضع الوبائي لهذا المرض في أفريقيا باعتباره حالة طوارئ صحية تثير قلقا دوليا".

جدري القردة : عدم تسجيل أي حالة إصابة بالمغرب منذ شهور .

Posted by Sidi Jaber on Saturday, August 17, 2024

وأكد المسؤول الحكومي أن هذه الإجراءات "تهدف إلى الكشف المبكر عن أي حالات وافدة للعلاج السريع لمنع انتشار المرض داخل التراب الوطني"، داعيا إلى "التركيز بشكل أساسي على تعريف حالات وطرق العلاج ودائرة الإخطار".

ويذكر أن وزارة الصحة المغربية رصدت 5 حالات إصابة بجدري القردة إلى غاية شهر مارس من السنة الجارية، مشيرة إلى أن جلها كانت واردة ولم تنتج عنها حالات عدوى لدى المخالطين.

وكانت الوزارة المذكورة في الثاني من يونيو عام 2022، قد أعلنت عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بمرض جدري القردة، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بحالة وافدة من إحدى الدول الأوروبية تم رصدها في إطار البروتوكول الموضوع في البلاد.

حمضي: المغرب مهدد أيضا

وفي تعليقه على الموضوع، أكد الخبير في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن "المغرب كباقي الدول مهدد بانتشار مرض جدري القردة لا سيما بعد إعلان منظمة الصحة العالمية لحالة الطوارئ بهذا الخصوص".

وحذر حمضي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، من خطورة هذا الفيروس الذي يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية يمكن أن تنتج عنها وفيات حيث تفيد التقديرات الحالية بأن 3٪ من الإصابات يمكن أن تصل إلى وفاة".

وتبعا لذلك، دعا الخبير الصحي إلى ضرورة التحسيس في المغرب بهذا المرض سواء في صفوف الناس أو مهنيي الصحة من أجل اكتشافه مبكرا، مضيفا أن على المغرب المساهمة في المجهود العالمي لمحاصرة هذا الوباء ومنع انتشاره عبر الاستعداد التقني بإجراء المزيد من التحاليل وتحيين البروتوكولات".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

الفريق مايكل لانجلي، رفقة المشير خليفة حفتر
| Source: social media

تحمل زيارة قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "الأفريكوم"، الفريق مايكل لانجلي، إلى منطقة الشرق الليبي ولقاؤه، الثلاثاء، مع المشير خليفة حفتر قراءات مختلفة، خاصة أن ذلك تزامن مع "أزمة طارئة" يمر بها هذا البلد المغاربي في الأيام الأخيرة.

وأشارت سفارة واشنطن في ليبيا إلى أن الهدف من الزيارة يتمثل في "مناقشة التزام الولايات المتحدة بتعزيز شراكتها مع الليبيين من جميع أنحاء البلاد، بالإضافة إلى دعمها للجهود الليبية الرامية إلى حماية سيادة ليبيا في ظل التحديات الأمنية الإقليمية".

بالمقابل، أفاد بيان صادر عن "القيادة العامة للقوات العربية الليبية" بأن اللقاء كان مناسبة لحفتر من أجل "الإشادة بتطور العلاقات الودية بين القيادة العامة للقوات المُسلحة الليبية والولايات المتحدة الأميركية، وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك في مكافحة الإرهاب والتطرف".

وسبقت زيارة قائد "الأفريكوم" إلى بنغازي حالة نفير عام أعلنتها القوات البرية التابعة لحفتر  بجنوب الغرب الليبي، وهو الأمر الذي أثار قلقا إقليميا ومحليا، خاصة في ظل استمرار التوتر السياسي بين المؤسسات السياسية، العسكرية والتشريعية الفاعلة في المشهد الليبي.

أميركا وروسيا

ويقول المحلل السياسي، محمود الرميلي، إنه "يمكن أن تكون لزيارة الفريق مايكل لانغلي إلى بنغازي علاقة مباشرة بالتقارب الحاصل بين قوات المشير خليفة حفتر والجانب الروسي".

ويضيف في تصريح لـ"أصوات مغاربية": "الظاهر أن واشنطن تسعى إلى تفكيك التوافق المطلق بين المشير حفتر وموسكو".

وشهدت العلاقة بين حفتر وروسيا، خلال الأشهر الأخيرة، تطورا لافتا ربطته العديد من الأوساط بالتحركات والتحضيرات الروسية من أجل نشر فيالق عسكرية جديدة في بعض البلدان الأفريقية، من بينها ليبيا، بهدف تعويض مجموعة فاغنر بعد مقتل مسؤولها السابق، يفغيني بريغوزين.

ويرى الرميلي أن "واشنطن تسعى إلى فرض وجودها في ليبيا من خلال مجموعة من الإملاءات الجديدة على قوات المشير خليفة حفتر تمكنها من محاصرة التواجد الروسي"، مذكرا بأن "المشير خليفة حفتر يحمل الجنسية الأميركية منذ سنوات وقد ينصاع إلى ذلك".

لكن حسب المتدخل "لا يمكن لأي طرف التكهن بحدود التعاون والتنسيق المستقبلي بين المشير خليفة حفتر والسياسة الأميركية في المنطقة".

تهدئة الأوضاع

بالمقابل، يرى رئيس الائتلاف الأميركي الليبي، فيصل الفيتوري، إن زيارة قائد "الأفريكوم" إلى بنغازي "تصب في محاولة البحث عن إجراءات التهدئة الأمنية والعسكرية في المنطقة في ظل حالة القلق الكبير التي تسود العديد من المناطق في ليبيا".

وقال الفيتوري في تصريح لـ"أصوات مغاربية": "قد يكون موضوع روسيا جزءا من الزيارة، لكن في اعتقادي يرتبط الهدف الرئيسي بالمتغيرات التي تحدث على أرض الواقع".

وأضاف أن "حضور الفريق لانجلي إلى بنغازي يفسر بسعي الولايات المتحدة للتعاون مع القوات الفاعلة على أرض الواقع، وهي ميزة تنطبق على جيش المشير خليفة حفتر عكس المؤسسات الأمنية المنتشرة في العاصمة طرابلس التي تعيش خلافات بينية، وأخرى تجمعها مع بعض المليشيات والمجموعات المسلحة".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية