Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الأمطار خلفت فيضانات في سنوات سابقة بالمغرب (أرشيف)
الأمطار خلفت فيضانات في سنوات سابقة بالمغرب (أرشيف) | Source: Shutterstock

شهدت عدد من مناطق الجنوب الشرقي بالمغرب، نهاية الأسبوع، تساقطات مطرية غزيرة وزخات رعدية خلفت سيولا خلال اليومين الماضيين، تسببت في ضحايا وخسائر مادية.

ويأتي ذلك بعد أن أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بالمغرب بأن زخات رعدية مصحوبة بحبات البرد وبهبات رياح مرتقبة من الجمعة إلى الأحد بعدد من مناطق المملكة، مشيرة في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي أن هذه الزخات الرعدية ستصل من 15 إلى 25 ملم.

فيضانات المغرب الان

فيضانات المغرب الان #ورزازات فيضانات ورزازات

Posted by ‎عالم فاطمة الحجاجي fatima el hajjaji world‎ on Sunday, August 25, 2024

وذكر موقع "Snrtnews" (حكومي)، نقلا عن مصدر من وزارة الصحة بورزازات، أن "الفيضانات التي ضربت المنطقة أسفرت عن وفاة سيدتين كانتا في عداد المفقودين بعد أن جرفتهما سيول وادي غزيس".

⛔️تحذير : مدينة تنغير تواجه فيضانات شديدة من وادي تودغى منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم جراء الأمطار الكثيفة صفارات...

Posted by Mohamed Ouamoussi on Friday, August 23, 2024

وتسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها عدد من مناطق الجنوب الشرقي كورزازات وتنغير وتارودانت والرشيدية وميدلت في خسائر مادية فادحة وأضرار جسيمة في البنية التحتية لهذه المناطق، حيث أدى ذلك إلى انقطاع في الكهرباء وفي عدد من المحاور والمسالك الطرقية وسط تحذيرات من السلطات المحلية.

#إقليم_الراشيدية امشليل تعاني في صمت هذه الأيام نسأل الله السلامة والعافية للجميع و المزيد من الحيطة والحذر. #متابعين #تنغير #فيضانات #سيول #المغرب #الأضرار #الإنقاذ #التذخل #كلميم_الآن #الخبر_لحظة_حدوثه

Posted by ‎كلميم الآن-GuelmimAlaan‎ on Sunday, August 25, 2024

وتداول نشطاء منصات التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر ما خلفته الفيضانات الناتجة عن تدفقات الأودية والأنهار بهذه المناطق في انهيار العديد من المنازل وانجراف عدة سيارات ومنشآت عمومية بالإضافة إلى خسائر في المنتوجات الفلاحية، مطالبين بتدخل السلطات لإنقاذهم ودعم المتضررين.

واردات مائية مهمة

ومن جهة أخرى، أفاد موقع "الما ديالنا" التابع لوزارة التجهيز والماء المغربية، بأن التساقطات المطرية خلال اليومين الماضيين "ستعود بالنفع على الفرشات المائية بالمنطقة من خلال تطعيم هذه الفرشات المائية خاصة السطحية منها والتي يتم استغلالها من طرف الفلاحين الصغار بالواحات".

📍الرشيدية واد فركلة يسجل حمولة تاريخية لم يسجلها منذ سنوات طويلة #فركلة #واد_فركلة #سد_تودغى #تنغير #فيضانات #تينغير

Posted by ‎محمد بحراني Mohamed Bahrani‎ on Saturday, August 24, 2024

وذكر الموقع أنه "بفضل هذه التساقطات المطرية تم تسجيل واردات مائية مهمة بلغت 8 مليون م3 بسدود تودغي والحسن الداخل وقدوسة وتيمقيت".

وكشف المصدر ذاته أنه بعد الأمطار الرعدية القوية التي شهدتها مناطق الجنوب الشرقي للبلاد مساء الجمعة وصباح السبت، تم تسجيل حوالي 20 مليون م3 كحجم الحمولات المسجلة بوادي غري، لافتة إلى أن "مياه الفيض بواد غريس ستمكن من سقي مساحة مهمة بمناطق كلميمة الجرف وتافيلالت إذ من المنتظر سقي أكثر من 12000 هكتار بهذه المناطق".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية / مواقع محلية

مواضيع ذات صلة

بات تراجع منسوب المياه بالسدود مشهدا مألوفا في السنوات الأخيرة بتونس

دعا المرصد التونسي للمياه (منظمة رقابية غير حكومية)، في بلاغ الثلاثاء، إلى إعلان "حالة طوارئ مائية" بتونس، بعد أن تراجع مخزون السدود إلى 23.2% بتاريخ 27 أغسطس 2024، أي ما يعادل 545.683 مليون متر مكعب، مقابل 686.328 مليون متر مكعب، في اليوم نفسه من سنة 2023. 

ووفق بيانات نشرها المرصد، فقد تراجع معدل المخزون العام للسدود بحوالي 190.951- مليون متر مكعب مقارنة بالمعدل المسجل في اليوم نفسه خلال الثلاث سنوات الفارطة والبالغ 736.634 مليون متر مكعب.

وبخصوص نسبة امتلاء السدود، إلى حدود تاريخ أمس الثلاثاء، فقد اختلفت حسب الجهات، ليصل معدل امتلاء سدود الشمال إلى 27.9% بينما كانت نسبة امتلاء سدود الوسط حوالي 7%، وبلغ معدل امتلاء سدود الوطن القبلي 3.6%.

يأتي ذلك في ظرف تشهد فيه البلاد تواتر مواسم الجفاف وتواصل انحباس الأمطار بفعل التغيرات المناخية، مما يفتح النقاش بشأن تداعيات تراجع مخزون السدود التونسية من المياه إلى مستويات ضعيفة.

"وضع مائي حرج"

تعليقا على هذا الموضوع، قالت الخبيرة والمستشارة في الموارد والسياسات المائية والتأقلم مع التغيرات المناخية، روضة القفراج، إن "الوضعية المائية في تونس حرجة وتستدعي إعلان حالة طوارئ مائية". مشيرة إلى أنها حذرت من الوصول إلى هذه المرحلة منذ سنة 2015.

وأوضحت الخبيرة في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن إعلان حالة الطوارئ لا يتعلق فقط بوضعية مخزون السدود التونسية التي توفر فقط 20 بالمائة من المياه التي يستهلكها التونسيون، بل تتعلق أيضا بالموارد المائية الجوفية التي يتم استنزافها مما أدى إلى تراجع منسوبها بشكل حاد باعتبارها مصدر تزويد بنسبة 50 بالمائة لموارد الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه.

وانتقدت القفراج سياسة السلطات التونسية في التعامل مع الوضع المائي في البلاد والتي قالت إنها "لا تولي أهمية قصوى للموارد المائية الجوفية"، مشيرة إلى أن "الوضع أصبح كارثيا بسبب الاستنزاف العشوائي لهذه الثروة المائية ما تسبب في نضوب آبار المجامع المائية إلى جانب لجوء عدد من الفلاحين إلى حفر آبار عميقة لري الزراعات السقوية".

ولفتت إلى أن نسبة ضياع المياه في هذه المنشآت يفوق 50 بالمائة في قنوات الري وما بين بين 30 و60 بالمائة في قنوات المجامع المائية التابعة للشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه.

وتبعا لذلك، دعت المتحدثة السلطات التونسية إلى عدم المراهنة على السدود المائية السطحية التي تفقد كميات كبيرة بفعل التبخر الناجم عن ارتفاع درجات الحرارة والعمل على دعم الموارد المائية من خلال تشديد الرقابة وإنشاء سدود جوفية وتحيين منشآتها المائية وتجهيزها.

كما طالبت بضرورة تحيين القوانين حتى تواكب تبعات التغيرات المناخية. مؤكدة أن بلدان المتوسط تتجه إلى مواسم جفاف بفعل الظواهر المناخية إضافة إلى أمطار رعدية ليس لها جدوى على ايرادات السدود، وفق قولها.

تقييم الوضعية

من جانبه يرى الخبير في الموارد المائية، عبد الرحمان وصلي، أن الوضعية المائية بالسدود التونسية هي وضعية طبيعية ناجمة عن تبعات 5 سنوات متتالية من الجفاف، مشيرا إلى أن تونس "لا تعد استثناء في هذا المجال بالنظر إلى واقع عدد من بلدان حوض المتوسط والتي تشهد وضعا مائيا أحيانا أكثر صعوبة من تونس".

وقال وصلي في تصريح لـ "أصوات مغاربية" إن "السلطات التونسية نجحت نسبيا في إدارة هذه الأزمة وذلك في حدود الإمكانيات المتاحة، والأمر لا يستدعي وليس مرتبطا بإعلان حالة طوارئ باعتباره مصطلحا ليس له أي سند قانوني في النصوص القانونية الحالية (مجلة المياه) في البلاد".

وأضاف الخبير أنه "رغم التداعيات السلبية لتراجع مخزون مياه السدود في البلاد على عدة مجالات من بينها القطاع الفلاحي فإن الإشكال لا يكمن في الجانب التقني الذي نجح نسبيا في معالجة الوضع، بل يكمن في جانب الحوكمة من خلال تحيين النصوص القانونية التي يمكن الرجوع إليها لاتخاذ الإجراءات المناسبة في الحالات الاستثنائية"، وفق قوله.

وتبعا لذلك، دعا المتحدث إلى مراجعة مجلة المياه وتحيينها بما يتماشى مع وضعية الموارد المائية في البلاد الناجمة عن تأثير التغيرات المناخية، وإيجاد مقاربة تشاركية وأكثر شفافية سواء لمعالجة هذه الأزمة الطبيعة أو للتصرف المندمج والمستدام في الموارد المائية.

تأثير التقلبات الجوية 

في السياق ذاته، أكد رئيس المرصد التونسي للطقس والمناخ (مرصد رقابي غير حكومي)، عامر بحبة، أن "تونس تعيش اليوم الأربعاء على وقع تقلبات جوية سريعة ملائة لنزول كميات من الأمطار على مستوى محافظات الوسط التونسي وكذلك بعض محافظات الجنوب"، لافتا إلى أنه "لن يكون لها تأثير ملحوظ على السدود لارتكازها أساسا في شمال البلاد". 

وأضاف عامر بحبة في حديثه لـ "أصوات مغاربية" أن النماذج العددية الدولية للتوقعات الجوية تشير إلى إمكانية نزول كميات من الأمطار خلال الأسابيع القادمة والتي من شأنها أن تعزز المخزون المائي للسدود التونسية.

وذكر المتحدث أنه "من السابق لأوانه الحديث عن تواصل انحباس الأمطار خاصة أن تونس مقبلة على فصل الخريف الذي عادة ما يسجل نسبا مهمة من تساقطات الأمطار تؤدي أحيانا إلى فيضانات، وقد يحمل هذا الفصل معه بشائر تؤدي إلى انفراج الأزمة المائية في البلاد"، وفق قوله.


المصدر: أصوات مغاربية